الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة10 يونيو 2024 12:32
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 1

“سياست روز” الأصولية: بدء المنافسات الانتخابية

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 2

“آرمان امروز” الإصلاحية عن المرشح الإصلاحي بزشكيان: مرهم آلام الناس

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 3

“اسكناس” الاقتصادية في إشارة إلى المرشحين: رجال المنافسة الرئاسية

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 4

“ستاره صبح” الإصلاحية: منافسة 5×1.. يجب على بزشكيان تخطي سد دفاعي متعدد الطبقات للأصوليين

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 5

“جوان” الأصولية: الساحة تتحوّل إلى منافسة

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 6

“آرمان ملى” الإصلاحية: هل المنافسة بين 1 و5 عادلة؟

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 10 حزيران/ يونيو 2024

رأى الكاتب الإيراني حميد شجاعي أنّ النهج الذي اتّبعه مجلس صيانة الدستور في الموافقة على أهلية المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية هو تكرار لما فعله في الانتخابات الرئاسية السابقة عام 2021.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، أضاف شجاعي أنّ الموافقة على مرشح واحد للإصلاحيين في مقابل خمسة مرشحين أصوليين هو أمرٌ غير عادل، ولن يخلق منافسة عادلة، حيث كان على مجلس صيانة الدستور برأيه الموافقة على أسماء بارزة مثل رئيس البرلمان الأسبق علي لاريجاني ونائب الرئيس الإيراني السابق إسحاق جهانغيري، لأنّ واقع البلاد والاستياء العام يتطلّب منافسة عادلة تشارك فيها كل أطياف المجتمع.

وتابع الكاتب: “من اللافت عدم الموافقة على أهلية علي لاريجاني وجهانغيري، وهو أمر يستحق النظر. وفي المقابل، كيف تمّت الموافقة على مسعود بزشكيان، رغم أنه تمَّ رفض أهليته في الانتخابات البرلمانية الأخيرة؟ وكيف وافق المجلس على أهلية بور محمدي، رغم أنه رفض أهليّته لمجلس الخبراء قبل فترة”؟

واعتبر شجاعي أنه مع هذا النهج لمجلس صيانة الدستور لا يمكن توقّع انتخابات تنافسية، مؤكدًا أنّ المرشحين الباقين لديهم القدرة على خلق انتخابات تنافسية، وبالتالي ستكون المنافسة داخل معسكر الأصوليين، رغم أنّ البعض يعتقد بأنّ بزشكيان يمكن أن يكون ظاهرة هذه الانتخابات ويغيّر الوضع لصالحه.

وتوقّع الكاتب أنه وفقًا لظروف البلاد والاستياء القائم والوضع الاقتصادي، فمن الممكن أن يأتي أمرًا من القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي بعودة لاريجاني إلى ساحة الانتخابات، كما حدث في الانتخابات الرئاسية التاسعة مع محسن مهر زاده ومصطفى معين.

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 7

في سياق متّصل، قال الكاتب الإيراني علي اهنغر إنّ بزشكيان سيكون مرشّحًا بحظوظ وفيرة في الانتخابات الرئاسية، وكونه طبيب فهو على دراية بالأحوال السيّئة في إيران ومشاكل الناس وأسبابها، لا سيّما أنه على دراية بالمجتمع الجامعي بكل أطيافه ويفهم المجموعات العرقية التركية، الكردية، البلوشية والعربية، حيث ينحدر من هذ المجموعات.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ أربعة دورات برلمانية لبزشكيان جعلت منه مطّلعًا ومنخرطًا في شؤون البلاد كافة، أي أنه يعرف السلطة التشريعية بكل تفاصيلها وخصائصها، وشؤون التخطيط والميزانية، كما أنه خبير في الشؤون التنفيذية لأنه كان نائب وزير لفترة كما كان وزيرًا.

وتابع الكاتب: “مسعود بازشكيان يعرف ما هي العقبات والمشاكل الموجودة اليوم في طريق رفاهية العيش والنمو والتنمية في البلاد، وسيكون رئيس إزالة عقبات البلاد على المستوى الدولي، والتحدث مع العالم وتغيير السياسة الخارجية للبلاد”.

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 8

بدوره، أكد الكاتب الإيراني غلام رضا صادقيان أنّ موافقة مجلس صيانة الدستورعلى ترشيح بزشكيان – وهو أحد مرشحي الإصلاحيين الرئيسيين – يؤكد زيف الادعاءات المتكرّرة ضد النظام ومجلس صيانة الدستور عن أنّ الاخير يرفض خياراتهم الأساسية ولا يسمح لهم بالمشاركة في الانتخابات.

وأضاف رئيس تحرير صحيفة “جوان” الأصولية: “إنّ مجلس صيانة الدستور وافق على الاختيار الرئيسي لجبهة الإصلاح للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، رغم أنّ هذه الجبهة كانت قد أعلنت وقاطعت الانتخابات البرلمانية الأخيرة في البلاد قبل أشهر، لكنها اليوم تريد المشاركة وتريد الوقوف إلى جانب الشعب، من دون أن توضح ما الذي تغيّر بالضبط في هذه الأشهر القليلة”.

ونوّه صادقيان إلى ترحيب الإعلام الإصلاحي بقبول قبول ترشيح بزشكيان بعد دقائق من الإعلان عن ذلك، مما يدلّ على رضاهم عن الوضع، مشيرًا إلى أنّ الإصلاحيين سيعتمدون على تقسيم أصوات الأصوليين وتمديد الانتخابات إلى الجولة الثانية.

واختتم الكاتب معتبرًا أنَّ ما حصل يعني أنّ الساحة الانتخابية أصبحت تنافسية تمامًا، شرط العدالة، مما يعني أنه إذا خسر الإصلاحيون فلا يجب أن يلقوا باللوم على التزوير والمخالفات، وإذا فازوا فلا يعتبرون تصويت الشعب علامة للمطالبة بتغييرات جذرية، وإذا فاز الأصوليون بالانتخابات، فيتعيّن عليهم أن لا يفسروا الفوز وفق نظرتهم الشخصية، على حد تعبيره.

مانشيت إيران: هل تقود قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية إلى منافسة عادلة؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: