مانشيت إيران: دعوة أصولية للخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي”NPT”
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“شرق” الإصلاحية: بداية الخلافات الحزبية الداخلية (لدى الأصوليين)؟
“آرمان ملي” الإصلاحية: حكومة رئيسي أدركت أن عليها الاهتمام بالاتفاق النووي
“ابتكار” الإصلاحية: لاريجاني تراجع
“اعتماد” الإصلاحية: بروكسل بدلا من فيينا
“ايران” الحكومية: تكرار تراجيديا مجزرة شيعة أفغانستان
“جام جم” الأصولية: خلق الأزمات في بيروت
“جوان” الأصولية: جمعة قتل الشيعة الثانية في إمارة طالبان
“خراسان” الأصولية: طالبان لا تتمكن من حفظ الأمن والاستقرار
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية هذا اليوم السبت 16 أكتوبر/تشرين الأول 2021:
دعا رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الأصولية حسين شريعت مداري، بلاده إلى الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي NPT، معتبرًا في مقال الصحيفة الافتتاحي أن “هذا هو أفضل حال أمام “عدم محاسبة الوكالة الدولية لكل من أميركا وبريطانيا وفرنسا اللواتي اعترفن بمساعدة إسرائيل للحصول على السلاح النووي”، وأضاف شريعتمداري أن “هذه الدول لعبتا دورًا بارزًا في حصول الهند وباكستان على السلاح النووي”، مذكرًا بأن “نص هذه المعاهدة المذكورة يمنع أي دولة من مساعدة دولة أخرى في صناعة السلاح النووي سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر”، كما أشار رئيس تحرير “كيهان”، إلى أن “إسرائيل غير عضو في المعاهدة، وعليه فإنها لا تحاسب على حيازتها للسلاح النووي”.
إقليميا، اعتبر المحلل السياسي محمد صالح صدقيان أن المشهد السياسي السني في العراق يشهد منافسة بين الموصل والأنبار منذ قديم الزمن حتى الآن. وتابع في حواره مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية: بناء على هذه المعادلة تقدمت الأنبار هذه المرة بفوز مرشحيها في الانتخابات البرلمانية ممثلين بتيار رئيس البرلمان محمد الحلبوسي. لافتًا إلى أن ما ساهم كثيرا بحصول هذا التيار على عدد من المقاعد، هو وعوده بشأن السعي لإيجاد إقليم في المنطقة الغربية في العراق. ونوه صدقيان، إلى إن أهل السنة في العراق حكموا البلد لألف سنة، لذلك فإنهم لم يتقبلوا الحكم الشيعي في السنوات الـ ١٨ الأخيرة، وهذا ما جعلهم، حسب رأيه يتجهون لدعم الحلبوسي بهدف الاستفادة من الدستور الفدرالي للعراق للحصول على إقليم، وجزء من قدرة الشيعة في العاصمة بغداد.
في سياق منفصل، رأى المحلل السياسي أحمد كاظم زاده في مقاله بصحيفة “خراسان” الأصولية أن لبنان قد يتجه نحو حرب أهلية جديدة. مستندًا في ذلك إلى أن عملية إطلاق النار التي حدثت الخميس كانت من منطقة أنصار سمير جعجع وتحديدا على حدود مناطق الشيعة والمسيحيين في بيروت التي اندلعت حرب عام ١٩٧٥ منها. وأكد كاظم زاده على أهمية الأحزاب السياسة في تهدئة الأمور. مشيدًا بموقف حزب الله و حركة أمل الذي وصفه بـ “الهادئ” تجاه مقتل عدد من عناصرهم إثر إطلاق النار، حيث أوضح بأن الموقف المذكور يمكن أن يغير مجريات الأحداث خلال الأيام القادمة.