مانشيت إيران: هل باتت يد إيران هي العليا في المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؟
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“اعتماد” الإصلاحية: إنذار نهائي للولايات المتحدة

“آرمان امروز” الإصلاحية: التفاوض.. الطريق إلى تثبيت نتائج النصر

“آرمان ملي” الإصلاحية: رواية قاليباف عن اليوم الأول للحرب

“وطن امروز” الأصولية: تحذير إيران لدول المنطقة من جولة جديدة.. لا تكونوا درعًا للولايات المتحدة

“سياست روز” الأصولية: برنامج ضخم للرد على جنون الولايات المتحدة

“كيهان” الأصولية: مقترح للرد على غباء ترامب.. مهاجمة هذه الأهداف سيؤدّي لانفجار سوق الطاقة
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 2 آب/ أغسطس 2026
رأى الكاتب والمحلّل السياسي مسعود أكبري أنّ إيران تخوض حربًا شاملة متعدّدة الأبعاد ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، تشمل الجوانب العسكرية، السيبرانية، الاقتصادية والإعلامية، مؤكدًا أنّ طهران حقّقت تفوّقًا في معظم هذه الجبهات.
وفي مقال صحيفة “كيهان” الأصولية، استشهد الكاتب بتصريحات غربية ليستدلّ على تمكّن إيران من إلحاق خسائر بالقوات الأميركية، وفرضت سيطرة مؤثّرة على مضيق هرمز، بال الإضافة إلى نجاحات في الحرب السيبرانية والعمليّات النفسية وإحباط محاولات تخريب داخلية عبر تفكيك خلايا مرتبطة بخصومها.
وأشار أكبري إلى أنّ الحرب لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تشمل أيضًا الفضاء الالكتروني والإعلامي، حيث نجحت إيران برأيه في التأثير على الرأي العام وإرباك خصومها.
لكنّ أكبري انتقد أداء الحكومة في إدارة الملف الاقتصادي، ملاحظًا أنّ الجبهة الداخلية لم تُهيّأ بعد لظروف الحرب الشاملة، وأنّ تحسين الأوضاع المعيشية وتكييف السياسات الاقتصادية مع متطلّبات المرحلة يمثّلان ضرورة للحفاظ على المكاسب الميدانية.
وخلص الكاتب إلى أنّ استمرار التفوّق يتطلّب مرافقة الإنجازات العسكرية والأمنية بإصلاحات اقتصادية وإدارية تعزّز صمود الداخل الإيراني.

في سياق متصل، اعتبر الكاتب والصحافي قاسم غفوري أنّ التطوّرات الأخيرة في غرب آسيا تعكس تحوّلًا في الاستراتيجية الأميركية بعد تعثّر أهدافها العسكرية، حيث تتّجه إلى إشراك دول عربية في تحالفات أمنية وبحرية لتقاسم أعباء المواجهة مع إيران وحلفائها.
وفي افتتاحية صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ القيود المفروضة على الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز هي نتيجة مباشرة للهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والحرب السعودية في اليمن، وليس بسبب سياسات إيران أو الحوثيين، مشدّدًا على أنّ طهران والحوثيين يمارسان حق الدفاع عن النفس والسيادة على الممرّات البحرية.
كما ربط غفوري بين التحالف البحري المقترح ومشاريع بديلة لنقل الطاقة تتجاوز مضيق هرمز، لافتًا إلى أنّ الولايات المتحدة و إسرائيل تسعيان إلى دمج الدول العربية اقتصاديًا وأمنيًا مع إسرائيل، وتحويلها إلى جزء من ترتيبات إقليمية جديدة.
وختم الكاتب بأنّ واشنطن، بعد فشلها في تحقيق أهدافها عبر المواجهة المباشرة، تحاول إشعال حرب بين الأشقّاء في المنطقة، لكنه أكد أنّ إيران وحلفاءها في اليمن، العراق، لبنان وفلسطين سيواصلون سياسة المقاومة والرد على أي تصعيد.

من جهته، قال المحلّل السياسي نيما جلياري إنّ التهديدات المتكرّرة باستهداف البنية التحتية للطاقة تمثّل تجاوزًا للخطوط الحمراء في القانون الدولي، لما تنطوي عليه من مخاطر مباشرة على حياة المدنيين وأمنهم النفسي.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ أي هجوم على محطّات الكهرباء أو شبكات الطاقة لا يقتصر أثره على انقطاع التيّار الكهربائي، بل يمتد إلى تعطيل الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه، الاتصالات والنقل، كما يهدّد حياة المرضى الذين يعتمدون على الأجهزة الطبية الكهربائية في المستشفيات والمنازل.
ونوّه جلياري إلى أنّ مجرّد التلويح بهذه الهجمات يخلق حالة من الخوف الجماعي، ويقوّض الاستقرار النفسي للمجتمع، مذكّرًا بأنّ حماية البنية التحتية الحيوية والامتناع عن تهديدها يمثّلان التزامًا إنسانيًا وقانونيًا يهدف إلى تجنّب الكوارث الإنسانية وصون حياة المدنيين وكرامتهم.


