الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة5 يوليو 2026 19:19
للمشاركة:

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟ 1

“اعتماد” الإصلاحية: وداعٌ مهيبٌ للقائد

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟ 2

“سياست روز” الأصولية: وداع مع الإمامة وعهد مع الولاية

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟ 3

“وطن امروز” الأصولية: وداعٌ مهيبٌ للأمة الوفية لجثمان قائد الثورة وأفراد أسرته

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟ 4

“عصر ايرانيان” الأصولية: نحن المنتقمون لكم

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟ 5

“كيهان” الأصولية: “الثأر والانتقام” صرخات الأمة في وداع الإمام الشهيد

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 5 تموز/ يوليو 2026

رأى المحلّل السياسي قاسم غفوري أنّ مراسم تشييع القائد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي شكّلت استعراضًا لوحدة الداخل الإيراني وحضور إيران الإقليمي والدولي، ورسالة تؤكد استمرار نهج المقاومة رغم الضغوط الخارجية.

وفي افتتاحية صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ المشاركة الشعبية الواسعة في مراسم التشييع تعكس تمسّك الإيرانيين بالثورة، ورفضهم أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي أو دفع البلاد نحو سيناريوهات الفوضى.

وأشار غفوري إلى أنّ مشاركة ممثلين عن عشرات الدول في مراسم التشييع تُعدُّ دليلًا على المكانة الدولية لإيران ونفيًا لفرضية عزلتها، فضلًا عن تأثير إيران في المعادلات الإقليمية والدولية.

ووفق الكاتب، فإنّ حضور كبار القادة العسكريين خلال المراسم، رغم الظروف الأمنية، يعكس جاهزية المؤسّسات العسكرية والأمنية، ويجدّد الالتزام بمواصلة مواجهة الضغوط الخارجية.

وخلص غفوري إلى أنّ مراسم التشييع لم تكن مجرّد مناسبة لتوديع قائد، بل مثلت، رسالة سياسية عن استمرار نهج المقاومة، وأبرزت قدرة إيران على الجمع بين الحضور الشعبي والقوّة العسكرية والدبلوماسية في مواجهة خصومها.

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟ 6

بدوره، اعتبر الناشط السياسي علي كاكا دزفولي أنّ تشييع القائد الراحل يشكّل حدثًا استثنائيًا يتجاوز الطابع الرمزي المعتاد للجنازات، ليصبح لحظة سياسية وتاريخية تعكس عمق العلاقة بين الشعب والثورة ومسار الدولة بعد فقدان قائد محوري.

وفي افتتاحية صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ ما يجري في هذه المرحلة ليس مجرّد وداع لشخصية سياسية، بل لحظة إعادة إنتاج للذاكرة الوطنية الإيرانية، حيث تتجدّد فيها مفاهيم الثورة والهوية والمقاومة، ويتحوّل الحدث إلى مساحة يلتقي فيها الماضي بالحاضر لتشكيل وعي جمعي جديد.

وركّز كاكا دزفولي على أنّ الجنازة في التجربة السياسية للثورة الإسلامية ليست حدثًا عاديًا، بل تجسيدًا للوحدة الوطنية وتأكيدًا على استمرار المسار الثوري، لافتًا إلى أنّ هذا النوع من اللحظات يحمل قدرة على إعادة تشكيل المعنى السياسي في المجتمع.

وقارن الكاتب بين التجارب الإيرانية السابقة من الغزو والانكسار في القرنين الماضيين وبين المرحلة الحالية، ملاحظًا أنّ إيران المعاصرة تمكّنت من كسر نمط الهزيمة التاريخية، وبناء حالة من الصمود والاستقلال في مواجهة الضغوط الخارجية.

وخلص كاكا دزفولي إلى أنّ الحدث الحالي يمثّل نقطة تحوّل في المسار التاريخي لإيران، حيث تتحوّل التجربة من مجرّد نظام سياسي إلى مشروع حضاري ممتد، وأنّ الجنازة ليست نهاية مرحلة بل بداية مرحلة جديدة في وعي الدولة والمجتمع.

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟ 7

في سياق منفصل، قال الصحافي والناشط السياسي أبو الفضل فاتح إنّ الحرب الأخيرة وما تلاها من تشييع للقائد الشهيد يمثّلان لحظة مفصلية في التاريخ الإيراني الحديث، تعكس تحوّلات عميقة في بنية الدولة والمجتمع، وتفتح فصلًا جديدًا في هوية إيران السياسية والحضارية.

وفي افتتاحية صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، ذكّر الكاتب بالتاريخ الإيراني الطويل مع التدخّلات والغزوات الخارجية منذ ما بعد نادر شاه، منوّهًا إلى أنّ إيران عاشت عبر قرنَيْن حالات متكرّرة من فقدان الأراضي أو الاحتلال أو الهيمنة الأجنبية، خاصة في العهدين القاجاري والبهلوي، نتيجة الضعف الداخلي والتفوّق التكنولوجي للقوى الغربية.

وشدّد فاتح على أنّ الحرب الأخيرة أظهرت لأوّل مرة في العصر الحديث قدرة إيران على مواجهة قوة عظمى متقدّمة تقنيًّا من دون انهيار داخلي أو فقدان للسيادة، بل مع استمرار مؤسّسات الدولة وتماسك المجتمع.

وربط الكاتب هذا التحوّل بالثورة الإسلامية وما تلاها من إعادة تشكيل للعلاقة بين المجتمع والدولة، مستنتجًا أنّ المشاركة السياسية الواسعة والحروب والأزمات المتتالية ساهمت في ترسيخ شعور جماعي بالمصير المشترك.

وخلص فاتح إلى أنّ المرحلة الحالية تتطلّب تحويل هذا “التحوّل التاريخي” إلى مشروع لبناء دولة أكثر عدالة وتماسكًا، مع تعزيز الوحدة الوطنية ومعالجة الاختلالات الداخلية، حتى تتمكّن إيران من تثبيت موقعها في نظام عالمي متغير، والمساهمة في تشكيل نظام دولي متعدّد الأقطاب، مع التحذير من أنّ أي انقسامات داخلية قد تهدّد هذا المسار.

مانشيت إيران: ما هي الرسائل السياسية والدبلوماسية التي حملتها مراسم التشييع للعالم؟ 8
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: