الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة13 يونيو 2026 12:18
للمشاركة:

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 1

“ايران” الحكومية عن عراقتشي: لم نكن يومًا أقرب من الآن إلى إبرام مذكّرة التفاهم

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 2

“آرمان امروز” الإصلاحية: العد التنازلي لتوقيع مذكّرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 3

“شرق” الإصلاحية: جنيف.. محطة توقيع التفاهم؟

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 4

“اعتماد” الإصلاحية: تفاصيل التفاهم

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 5

“وطن امروز” الأصولية: الحرب في النص

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 6

“سياست روز” الأصولية: الحرس الثوري محذّرًا العدو.. اليد على الزناد

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 7

“جوان” الأصولية: لقد خسر الحرب وسيخسر الاتفاق

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 13 حزيران/ يونيو 2026

رأى خبير الشؤون الدولية مرتضى مكي أنّ الحديث المتزايد عن مسودة تفاهم إيرانية – أميركية من أربع عشرة نقطة قد أعاد إحياء احتمالات الاتفاق بعد فترة ساد خلالها الاعتقاد بأنّ التصعيد العسكري أنهى فرص التفاوض، مشيرًا إلى أنّ هذه المسودة تشبه إلى حد كبير مقترحات طُرحت قبل اجتماع إسلام آباد.

وفي مقابلة مع صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف خبير الشؤون الدولية أنّ أهمية التسريبات الحالية لا تكمن في مضمونها فقط، بل في أنها تعكس مؤشّرات على تراجع واشنطن عن بعض مطالبها القصوى السابقة. 

واستنتج مكي أنّ الظروف السياسية الأميركية قد تدفع الإدارة الأميركية إلى إعطاء أولوية أكبر للتفاوض، خاصة مع اقتراب استحقاقات داخلية مهمة، وما قد يترتّب على أي حرب جديدة من تكاليف سياسية واقتصادية. 

في المقابل، أكد الخبير في الشؤون الدولية أنّ مسألة الثقة تبقى العقبة الرئيسة أمام أي تفاهم، حيث لا تُبنى العلاقات الدولية على الثقة، ًبل على موازين القوة والمصالح، كما أن تجربة المفاوضات السابقة والتغيّرات المتكرّرة في المواقف الأميركية تجعل من الصعب الاطمئنان إلى أي تعهدات دون ضمانات عملية. 

وخلص مكّي إلى أنّ التطوّرات التي أعقبت الحرب الأخيرة غيّرت البيئة الإقليمية والدولية، ما قد يرفع كلفة أي تراجع أميركي عن الالتزامات المستقبلية، ويمنح أي اتفاق محتمل فرصًا أكبر للاستمرار مقارنة بالماضي.

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 8

من جهتها، اعتبرت صحيفة “تجارت” الاقتصادية أنّ تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق مع إيران لا ينبغي تفسيرها على أنها مؤشّر حقيقي على تقدّم المفاوضات، مذكّرةً بأنه استخدم خطابًا مشابهًا قبل حرب الأيام الاثني عشر، عندما تحدث عن تقدّم كبير وسماع أخبار إيجابية، قبل أن تنزلق الأوضاع نحو التصعيد العسكري.

وفي افتتاحيّتها، أضافت الصحيفة أنّ الفجوة بين طهران وواشنطن ما زالت واسعة، وأنّ المعطيات الميدانية والسياسية الحالية لا توحي بوجود اتفاق نهائي وشيك. 

ورجّحت “تجارت” أن يكون الهدف من هذه التصريحات جزءًا من تكتيك سياسي وإعلامي متكرّر يعتمده ترامب لإدارة الأجواء المحيطة بالأزمة.

وختمت الصحيفة بأنّ تصريحات ترامب قد تكون أقرب إلى أداة لإدارة الصراع منها إلى إعلان عن انفراجة حقيقية، لافتةً إلى أنه طالما استمرّت هذه التصريحات في التأثير على التوقّعات السياسية والاقتصادية، سيظل ترامب قادرًا على استخدامها لتحقيق أهداف تكتيكية.

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 9

أما الصحافي علي تتماج، فقال إنّ السياسات الأوروبية الأخيرة تجاه ملفّات مثل إيران، روسيا وأوكرانيا تكشف حالة من التناقض والارتباك، حيث تتحدث بعض العواصم الأوروبية عن دعم الدبلوماسية ورفع العقوبات في بعض الملفّات، بينما تواصل في الوقت نفسه دعم قرارات عقابية وضغوط سياسية وأمنية في ملفّات أخرى.

وفي مقال له في صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ هذا السلوك يعود بالدرجة الأولى إلى افتقار أوروبا للاستقلال السياسي والعسكري، حيث أنّ اعتمادها على الولايات المتحدة والارتباط بمصالحها الأمنية يجعلها عاجزة عن اتخاذ قرارات مستقلة بالكامل.

وخلص تتماج إلى أنّ أوروبا تواجه معضلة متزايدة بين طموحها للظهور كقوة دولية مؤثّرة، وبين محدودية قدرتها الفعلية على التأثير المستقل.

وشدّد الكاتب على أنّ استمرار هذه السياسة المتناقضة قد يؤدّي إلى تعميق أزمات أوروبا، خصوصًا في مجال الطاقة والعلاقات الدولية، ويكشف هشاشة موقعها الاستراتيجي أكثر مما يعزّر مكانتها العالمية.

مانشيت إيران: مسودّة النقاط الأربعة عشرة.. تقارب حقيقي أم مجرّد مناورة تفاوضية؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: