الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة26 فبراير 2026 13:55
للمشاركة:

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 1

“ايران” الحكومية: بيان لـ353 ناشطًا مدنيًا عن عواقب الحرب

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 2

“وطن امروز” الأصولية: خطاب ترامب السنوي ساحة للبذاءة والأكاذيب

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 3

“شرق” الاصلاحية: هل ستكون جنيف آخر محطّات الدبلوماسية؟

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 4

“آرمان ملي” الإصلاحية: إحياء الدبلوماسية في جنيف؟

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 5

“سياست روز” الأصولية عن بزشكيان: أرى أن آفاق المفاوضات جيّدة

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 6

“افكار” الإصلاحية عن بزشكيان: يجب أن يتواجد الوزراء في الجامعات

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 7

“آرمان امروز” الإصلاحية: يوم مصير الدبلوماسية

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 8

“جوان” الأصولية عن بزشكيان: سنتجاوز مرحلة “لا حرب لا سلام”

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الخميس 26 شباط/ فبراير 2026

رأى الخبير في الشؤون الدولية حسن بهشتي بور أنّ الجولة الثانية من مفاوضات جنيف تبدو أكثر ديناميكية من جولات سابقة، مثل محادثات فيينا والدوحة.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أوضح الكاتب إنّ ذلك يعود إلى ثلاثة عوامل رئيسية، وهي تغيّر معادلة الردع بعد الهجوم الأميركي على منشآت إيرانية عام 2025، طرحُ إيران خطة تعاون اقتصادي مع الولايات المتحدة وضغط الرأي العام في البلدين.

ووفق بهشتي بور، فإنّ الجولة الثالثة ستكون حاسمة عبر اختبار جدية واشنطن، ومراجعة مسودّة تستند إلى “المبادئ التوجيهية”، وقياس موقفها من الخطة الاقتصادية الإيرانية.

وختم الكاتب بأنّ نجاح المفاوضات مرهون بقدرة الطرفين على تحويل المبادئ إلى بنود عملية تحقّق تخفيف العقوبات مقابل قيود نووية قابلة للتحقّق، بعيدًا عن التهديدات والتناقضات.

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 9

بدوره رأى الخبير السياسي عبد الله متولّيان أنّ خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الكونغرس بدا استعراضًا تفاوضيًا أكثر منه تمهيدًا لحرب، قائمًا على منطق الضغط لتحقيق مكاسب. 

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ إيران بنت ردعها خلال أربعة عقود على مزيج من القوة الدفاعية، العمق الإقليمي والقدرات غير المتكافئة، بما يرفع كلفة أي مغامرة عسكرية.

وفي هذا الإطار، أشار متولّيان إلى حساسية مضيق هرمز كعامل ردع استراتيجي يُظهر أن أمن الخليج ليس أحاديًا، في حين تمتلك الولايات المتحدة شبكة حلفاء وقوّة عسكرية واقتصادية كبرى.

وحذّر الكاتب من حلقة “فعل ورد فعل” إذا اعتقدت واشنطن بأنّ أقصى الضغوط ستُفضي إلى استسلام، مشدّدًا على أنّ التماسك الداخلي الإيراني هو السلاح الأهم ضد الحرب النفسية، وأنّ تقليص الانقسامات يعزّز المناعة الوطنية.

وختم متولّيان بأنّ منع التصعيد يمرّ عبر فهم متبادل للخطوط الحمراء وحوار واقعي قائم على الاحترام، لا عبر استعراض السفن والتهديدات. 

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 10

في سياق آخر، ركّز الأستاذ الجامعي والناشط المدني بيجن عبد الكريمي على تطوّرات الاحتجاجات الطلابية التي اندلعت مع استئناف الدراسة الحضورية بعد إغلاق دام نحو 50 عامًا، معتبرًا أنّ ما يجري يتجاوز كونه تحرّكات مطلبية آنية، بل يعكس “صدمة حضارية” عميقة وانقسامًا اجتماعيًا بين تيّار متمسّك بالتقاليد وآخر يتطلّع إلى نمط عالمي غربي.

وفي مقابلة مع صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ التعامل الأمني مع التحوّلات الثقافية والاجتماعية منذ ما بعد ثورة 1979 أدّى إلى تراكم أزمات وانفجار “جرح اجتماعي” قديم، زادته وسائل الإعلام الأجنبية والمناخ الدولي تعقيدًا. 

وانتقد عبد الكريمي محدودية التسامح مع الاحتجاجات داخل الجامعات، رغم بعض محاولات الحوار، منبّهًا إلى أنّ البلاد تواجه مخاطر خارجية وحربًا مباشرة مع أميركا وإسرائيل، مما يفرض التحلّي بحكمة سياسية واجتماعية لتفادي الانهيار أو التصعيد.

وخلص الكاتب إلى أن التغيير ضرورة وطنية، وأنّ مطالب الطلّاب محقّة، لكن نجاح حركتهم برأيه يبقى مشروطًا بتبنّي رؤية شاملة تراعي التهديدات الأمنية والجيوسياسية، وتجمع بين الضغط الإصلاحي الداخلي والحفاظ على السيادة الوطنية.

مانشيت إيران: جنيف.. اتفاق فعلي أم محطة دبلوماسية أخيرة؟ 11
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: