الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة19 فبراير 2026 11:12
للمشاركة:

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟ 1

“مردم سالارى” الإصلاحية، عن المناورات الإيرانية- الروسية: المظلّة الأمنية لحلفاء إيران الشرقيين في الخليج

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟ 2

“سياست روز” الأصولية: الغرب يسعى لاحتكار التخصيب والردع النووي

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟ 3

“كيهان” الأصولية: المطارات البريطانية تعاونت مع “ابستين” في تهريب الأطفال

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟ 4

“عصر توسعه” الإصلاحية عن بزشكيان: مصمّمون على خطة التعاون مع روسيا

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟ 5

“اقتصاد سرآمد” الاقتصادية: استعراض القوّة الإيرانية – والروسية في هرمز

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الخميس 19 شباط/ فبراير 2026

اعتبر الكاتب الإيراني محمد عماد اعرابي أنّ حاملات الطائرات الأميركية لم تعد تمثّل قوة أسطورية كما يُروَّج لها، مستحضرًا مصير أربع حاملات طائرات أميركية غرقت عام 1942 في المحيط الهادئ.

وفي مقال له في صحيفة “كيهان” الأصولية، ذكّر الكاتب بأنّ حاملات الطائرات “ليكسينغتون”، “يوركتاون”، “واسب” و”هورنت” غرقت خلال ستة أشهر فقط بفعل الهجمات اليابانية، رغم التفوّق الصناعي والعسكري الأميركي آنذاك.

وتابع عماد اعرابي أنّ ما واجهته البحرية الأميركية في البحر الأحمر خلال عامّيْ 2024 و2025 على يد القوات اليمنية يعكس تحوّلًا أكبر، إذ اضطرّت حاملات طائرات عدّة، بينها “أيزنهاور”، “روزفلت”، “لينكولن”، “ترومان” و”فينسن”، إلى مغادرة المنطقة من دون تحقيق أهدافها، في ظل استهداف طائرات مسيّرة ومقاتلات أميركية.

وأشار الكاتب إلى أنّ التطور في الأسلحة الذكية والصواريخ بعيدة المدى جعل من حاملات الطائرات أهدافًا ضخمة وسهلة نسبيًا، مستشهدًا بتقارير وتحليلات أميركية تحدثت عن تراجع دور حاملة الطائرات الاستراتيجي.

وختم عماد اعرابي بأنّ واشنطن تستخدم حاملات الطائرات أيضا كأداة ضغط نفسي وإعلامي، داعيًا إلى إدارة واعية للمجال الإعلامي لحماية الأمن النفسي.

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟ 6

بدوره، رأى الكاتب الإيراني حسن هاني زاده أنّ الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف تشكّل خطوة متقدّمة في مسار خفض التوتّر، مؤكدًا أنّ أجواء الحوار جاءت إيجابية وبعيدة عن الخطاب التصعيدي، مما يعكس تحوّلًا نسبيًا في مقاربة الطرفَيْن ويمنح العملية التفاوضية زخمًا جديدًا.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ بعض مطالب الجمهورية الإسلامية لاقت اهتمامًا في هذه المرحلة، وأنّ إطارًا أوّليًا لمواصلة المسار التفاوضي تم التوافق عليه، مستنتجًا أنّ مسودة تمهيدية للاتفاق باتت مهيّأة للانتقال إلى الجولة الثالثة إذا استمر النهج الحالي.

وقال هاني زاده إنّ المؤشّرات المتوافرة تدل على تراجع الخيار العسكري الأميركي في المرحلة الراهنة، لافتًا إلى أنّ التجارب السابقة أثبتت أنّ التهديد لم يؤدِّ إلا إلى زيادة عدم الاستقرار، فضلًا عن وجود تقديرات داخل المؤسّسات الدفاعية الأميركية تحذّر من أنّ أيّ مواجهة مباشرة مع إيران قد تتحوّل إلى حرب طويلة ومكلفة.

ووفق الكاتب، فإنّ عددًا من دول المنطقة أبدى قلقه من تداعيات أي تصعيد عسكري على أمن الطاقة والتجارة والاستقرار السياسي، وقد شجعت هذه الدول واشنطن على تغليب المسار الدبلوماسي.

وختم هاني زاده بأنّ جاهزية إيران الدفاعية، إلى جانب الطابع التخصّصي للمفاوضات بمشاركة فرق فنية واقتصادية، تعزّز فرص التوصل إلى اتفاق يحدّ من التوتّر ويمهّد لاستقرار أوسع في المنطقة.

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟ 7

في مسار مواز، خلصت صحيفة “اقتصاد سرآمد” الاقتصادية إلى إنّ المناورات البحرية المشتركة بين إيران وروسيا في مضيق هرمز وبحر عمان تعكس تصعيدًا في الحضور البحري للبلدَيْن، وتعزّز موقع طهران كلاعب أساسي في أمن الممرّات الحيوية لنقل الطاقة والتجارة العالمية.

وفي تقرير لها، أضاف الصحيفة أنّ مناورات “حزام الأمن البحري” التي انطلقت منذ عام 2018 تحوّلت إلى حدث دوري، وأنّ استضافة إيران للدورة الأخيرة تؤكد سعيها إلى ترسيخ دور إقليمي فاعل، بالتوازي مع مساعي موسكو وبكين لتثبيت وجودهما في المحيط الهندي في مواجهة النفوذ الغربي التقليدي.

وشدّدت “اقتصاد سرآمد” على أنّ المناورات الإيرانية – الروسية تركّز على حماية السفن التجارية وناقلات النفط، ومكافحة ما وصفته بالتهديدات للأمن البحري، إضافة إلى تطوير التنسيق العمليّاتي وتعزيز التعاون الدفاعي بين الجانبَيْن.

وختمت الصحيفة بإنّ موسكو ترى في انتشار قوّاتها البحرية في مناطق بعيدة أداة جيوسياسية مرنة لحماية مصالحها الاقتصادية، مؤكدةً أنّ تنامي التنسيق مع طهران يعكس توجّهًا نحو إعادة تشكيل موازين القوة البحرية في المنطقة وتقليص الهيمنة الغربية على البحار.

مانشيت إيران: مفاوضات جنيف.. إيران وأميركا خطوة أخرى نحو خفض التوتر؟ 8
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: