الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة2 فبراير 2026 12:13
للمشاركة:

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 1

“آرمان امروز” الاصلاحية عن زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري لطهران قبل يومين: كواليس زيارة حسّاسة ومفاجئة

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 2

“وطن امروز” الأصولية: تحذير من خامنئي.. إذا بدأتم حربًا فستكون إقليمية

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 3

“اسكناس” الاقتصادية عن خامنئي: سيوجّه الشعب ضربة لأي شخص يهاجمه

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 4

“ابرار” الاصلاحية عن بزشكيان: الحرب ليست في مصلحة طهران ولا واشنطن

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 5

“ايران” الحكومية: مكتب الرئاسة نشر أسماء ضحايا الاضطرابات الأخيرة

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 6

“جمله” المعتدلة: تحليل رسالة لاريجاني؛ لا يزال نبض الدبلوماسية مستمرًّا

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 2 شباط/ فبراير 2026

رأى الصحافي صلاح الدين خديو أنّ تغريدة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الغامضة، التي أوحت بتقدّم في مسار المفاوضات، جاءت في وقت تقف فيه إيران والولايات المتحدة على حافّة الحرب، مما أثار تساؤلات واسعة بشأن دلالاتها الحقيقية، مستنتجًا أنّ تصريح لاريجاني عزّر الانطباع المماثل عن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتناقضة، الذي يشكّك في استعداد إيران للتفاوض، لكنه يؤكد في الوقت نفسه رغبتها في الحوار.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، تساءل الكاتب عمّا إذا كان لاريجاني يسعى إلى اعتماد أسلوب مشابه، أم أنّ وساطات تركيا، قطر وعُمان نجحت فعلًا بفتح نافذة دبلوماسية، كما تساءل إن كانت إيران قد أبدت مرونة محدودة، مثل القبول بنقل احتياطيّات اليورانيوم إلى دولة ثالثة، بما يسمح بإعادة طرح فكرة الكونسورتيوم وإنهاء التخصيب داخل إيران.

وأشار خديو إلى مخاطر عدم قبول إسرائيل بأي تفاهم محتمل، والتساؤلات عن ضمانات دبلوماسية قائمة على منطق القوّة، مرجّحًا أن تأخذ طهران في الاعتبار شخصية ترامب النرجسية، وأن تسعى إلى منحه مخرجًا يحفظ ماء الوجه ويجنّب الحرب.

كما طرح الكاتب فرضية استعداد إيران لحرب محدودة وقصيرة الأمد، تراها أقل كلفة من مفاوضات غير متكافئة تحت التهديد العسكري، مع الرهان على انخفاض مستوى المخاطرة لدى ترامب.

وخلص خديو إلى أنّ جميع هذه الحسابات تقوم على الشك وعدم اليقين، وأن أي تطوّر غير متوقّع قد يبدّل المشهد بالكامل.

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 7

من جهته، اعتبر الخبير في شؤون منطقة أوراسيا حسن بهشتي بور أنّ المؤشّرات السياسية والدبلوماسية الأخيرة في البلاد، بما في ذلك رسالة لاريجاني وتوزيع الأدوار بين المجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة الخارجية، تعكس بوادر انفتاح جاد على مسار دبلوماسي جديد، قائم على مبادئ العزة والمصلحة والحكمة.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ تجارب السنوات الماضية أثبتت أنّ نجاح أو فشل المفاوضات يعتمد أساسًا على مستوى التنسيق بين مراكز صنع القرار، كفاءة فريق التفاوض، وضوح جدول الأعمال والمناخ السياسي الداخلي، ملاحظًا أنه من هذا المنطلق، فإنّ تعزيز التنسيق الأخير بين المجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة الخارجية مؤشر إيجابي.

وشدّد بهشتي بور على أهمية الدعم الداخلي للمفاوضات، موضحًا إنّ خلق أجواء سلبية داخلية لا يقوّي موقف المفاوض بل يضعفه، كما يؤدّي التشكيك المستمر في المفاوضات أو تصويرها كتراجع إلى إضعاف القدرة التفاوضية للدولة.

وحذّر الكاتب من تضليل المجتمع بتوقّع أنّ المفاوضات ستحل جميع المشكلات، لافتًا إلى أنّ دورها الأساسي هو تخفيف التوتّر وإدارة الأزمة تدريجيًا، فضلًا عن أنّ فعاليّتها تبقى محدودة من دون إصلاحات اقتصادية وهيكلية داخلية.

وختم بهشتي بور بالدعوة لرؤية واقعية للدبلوماسية لا ترفض التفاوض ولا تعتبره حلًّا سحريًا، بل أداة لتحقيق جزء من المصالح الوطنية، ضمن حسابات دقيقة ودعم داخلي وتوقّعات واقعية.

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 8

بدوره قال الخبير في الشأن السياسي عبد الله متوليان إنّ الثاني عشر من بهمن لا يمثّل فقط ذكرى عودة مؤسّس الجمهورية الإسلاميّة في إيران آية الله روح الله الخميني، بل يشكّل محطة مفصلية في صراع تاريخي بين إيران والولايات المتحدة، حيث كشف القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي عن المشروع الأميركي الهادف إلى “ابتلاع إيران”، ونبّه إلى عدم بقاء أي حرب جديدة محدودة، حيث يمكن أن تشعل المنطقة بأسرها.

وفي مقال في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ جذور الصراع يعود إلى جشع القوة العظمى، مقابل تمسّك أمّة باستقلالها، الذي دفعت ثمنه من دمائها، مشيرًا إلى أنّ التحقيق في أحداث كانون الثاني/ يناير الدامية كشف عن انقلاب منظّم شاركت فيه الاستخبارات الأميركية وجهاز الموساد، استهدف القتل وتخريب البنية التحتية بأساليب شبيهة بأسلوب تنظيم “داعش”.

ونوّه متولّيان إلى أنّ فشل هذه المخطّطات يعود إلى الحضور الشعبي الواسع، الذي أسقط ادعاء تمثيل شعب إيران وأخمد الفتنة، مرجعًا قوّة النظام تنبع إلى هذا الدعم الشعبي.

وختم الكاتب بأنّ إيران التي لم تبدأ أي حرب، باتت تملك خيارات مفتوحة للرد، حيث سيُقابل أي عدوان برأيه برد قاسٍ يغيّر جغرافية القوّ في المنطقة، مشدّدًا على أنّ تجاوز هذا الخط الأحمر لن يؤدّي إلى إخضاع إيران، بل إلى زعزعة استقرار المعتدين.

مانشيت إيران: تغريدة لاريجاني.. هل تعود الدبلوماسية إلى الواجهة؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: