الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة28 يناير 2026 12:21
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟ 1

“جوان” الأصولية عن مساندة فصائل المقاومة لإيران: مجاهدو الإسلام يحذّرون واشنطن

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟ 2

“ايران” الحكومية: بزشكيان يأمر بتسهيل توريد السلع الأساسية

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟ 3

“ستاره صبح” الاصلاحية عن ارتفاع سعر الدولار والذهب: زلزال اقتصادي

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟ 4

“آرمان امروز” الاصلاحية عن بزشكيان: سنستمع لكل صوت حتى نجد الطريق الصحيح

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟ 5

“سياست روز” الأصولية: مدينة مينيابوليس رمز للفاشية الترامبية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 28 كانون الثاني/ يناير 2026

رأى الكاتب الإيراني محمد صفري أنّ معادلة “لا حرب ولا سلام” ليست خيارًا مريحًا لإيران، لكنها أكثر كلفة على إسرائيل، حيث تُجبَر الولايات المتحدة في النهاية على تعويض هذه الخسائر ودفع ثمنها سياسيًا وعسكريًا، مستنتجًا أنّ تقديرات الحرب المحتملة ما زالت قائمة في الحسابات الأميركية – الإسرائيلية.

وفي مقال له في صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ واشنطن، بعد الحرب الأخيرة على إيران، تتوهّم أنّ الظروف باتت مهيّأة لرفع منسوب التهديد، ظنًّا منها بأنّ الفتن والاضطرابات التي حرّكتها أدوات إسرائيلية وأميركية أضعفت التماسك الداخلي، على حد تعبيره.

وتابع صفري أنّ ما عجز الأعداء عن فهمه مجدّدًا هو طبيعة الشعب الإيراني، الذي أسقط هذه الفتنة كما أسقط سابقاتها، مؤكدًا أنّ سوء تقدير واشنطن وتل أبيب للمجتمع الإيراني يقود دائمًا إلى أخطاء استراتيجية وانكسارات متكرّرة.

وأشار الكاتب إلى أن إيران تمتلك أوراق ردع حاسمة، حيث شدّد مسؤولوها على أنّ أي عدوان جديد سيقابَل برد أعنف وأوسع، يشعل المنطقة ويضع القواعد الأميركية في مرمى النيران.

وختم صفري بأنّ الجبهة الإقليمية الداعمة لإيران في حالة جهوزية، وأنّ أي حرب مقبلة ستُلحق خسائر فادحة بالقوات الأميركية وإسرائيل.

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟ 6

في مسار متصل، اعتبر الكاتب الإيراني رضا صالحي أنّ رفض إسبانيا الانضمام إلى المسار الذي أراده الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجّر غضب الأخير، في وقت بات فيه العالم يتحدث صراحة عن “الردود الإيرانية” بوصفها العامل الأبرز الذي أبعد شبح الحرب.

وفي مقال له في صحيفة “عصر ايرانيان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ دولًا أقرّت بوضوح بأنّ القلق من حجم وطبيعة رد الفعل الإيراني كان عنصرًا محوريًا في حسابات ترامب، وأنّ حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، خوفًا من انكشافهم الأمني، مارسوا ضغوطًا حالت دون تنفيذ أي هجوم.

وتابع صالحي أنّ ترامب يستخف اليوم بجائزة نوبل للسلام ويتحدث بلغة التهديد، بينما يمضي العالم في اتجاه مغاير، لافتًا إلى أنّ هذا التحوّل يعني أنه حتى الحلفاء التقليديون لواشنطن يتجهون نحو الاستقلال الاستراتيجي.

وختم الكاتب بأنّ الحقيقة الراهنة تثبت أنّ السلاح وأدوات القوّة، إلى جانب تماسك الشعب، هي عوامل تشكّل الضمانة الحقيقية للردع، وأنّ زمن الارتهان للغرب قد انتهى لصالح عالم يقوم على الاستقلال والانسجام الداخلي.

في ذات السياق، قال الكاتب الإيراني رضا صالحي إنّ عالم الصواريخ الإيرانية بات اليوم في مواجهة مباشرة مع ما أسماه “محور الشر الأميركي”، حيث أنّ ميزان الردع لم يعد قائمًا على الشعارات أو الاتفاقات الورقية، بل على واقع القوة الصلبة المفروضة على الأرض.

وفي مقال له في صحيفة “عصر ايرانيان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ التجربة التاريخية، من معاهدة باريس وصولًا إلى الاتفاق النووي، أثبتت أنّ الخضوع لمنطق الغرب لم يحمِ إيران، بل فتح الباب أمام العقوبات والضغوط والاغتيالات.

وختم صالحي بأنّ عالم اليوم لا تحكمه النوايا بل موازين القوة، وأنّ الصواريخ ووحدة الداخل هما الضمانة الحقيقية لردع العدوان، متحدّثًا عن أفول وهم التطلّع للغرب وصعود منطق الاستقلال والقوّة.

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟ 7

اقتصاديًا، لاحظ الخبير الاقتصادي الإيراني محمد جواد عباسيان أنّ الارتفاع غير المسبوق في معدّلات التضخّم يعكس دخول الاقتصاد الإيراني مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التضخّم نتاج عوامل تقليدية فقط، بل بات ظاهرة متعدّدة الأوجه ترتبط مباشرة بالوضعين السياسي والأمني.

وفي مقابلة له مع صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ حذف العملة التفضيلية، وتزامنه مع احتجاجات اقتصادية وتزايد التوتّر بين إيران والولايات المتحدة، هي عوامل ساهمت في تسريع وتيرة التضخّم.

ونوّه عباسيان إلى أنّ هذه الأوضاع تؤدّي إلى ارتفاع الطلب، شراء هستيري ونقص في السلع الأساسية، لأنّ المجتمع لا يستعد لإصلاح اقتصادي بل لاحتمال الحرب، على حد تعبيره.

وختم الكاتب بأنّ الحرب لا تدمّر البنى التحتية فقط، بل تدمّر الاقتصاد، مؤكدًا أنّ التضخّم الحالي لا يمكن معالجته بالأدوات النقدية وحدها، وأنّ استعادة التوازن الاقتصادي باتت مرتبطة مباشرة بتغيير المسار في السياسة الخارجية.

مانشيت إيران: هل تصّح القراءة الأميركية للمجتمع الإيراني في الحرب؟ 8
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: