الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة26 يناير 2026 13:04
للمشاركة:

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 1

“ايران” الحكومية: قيود الانترنت أثّرت على التجارة خلال أسبوعين

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 2

“جمهوري إسلامي” المعتدلة: إنتاج أكثر من 70 مستحضرًا إشعاعيًا

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 3

“عصر توسعه” المعتدلة عن نوّاب البرلمان: نهج الغرب لن يضعف الشعب

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 4

“اسكناس” الاقتصادية: جنيف في مواجهة الحقيقة

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 5

“آرمان ملي” الاصلاحية: تحرّكات عسكرية أميركية تصعيدية في الشرق الأوسط

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 6

“سياست روز” الأصولية: مينيابوليس منطقة حرب

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 7

“كيهان” الأصولية: الفوضى تجتاح الولايات المتحدة

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 8

“عصر ايرانيان” الأصولية: المنطق الأميركي.. الموت للمعارض ويحيى الإرهابي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 26 كانون الثاني/ يناير 2026

رأى الخبير السياسي عبد الله متولّيان أنّ العالم يقف على أعتاب تحوّل تاريخي يتمثّل بانهيار النظام الليبرالي الغربي المهيمن وولادة نظام عالمي جديد، ملاحظًا أنّ ما تحدث عنه القائد الأعلى الإيراني في تشرين الثاني/ نوفمبر 2022 من معالم هذا النظام (عزل الولايات المتحدة، انتقال مركز القوّ إلى آسيا وتوسيع خطاب المقاومة) لم يعد تنبّؤًا، بل واقعًا ملموسًا.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الاصولية، أضاف الكاتب أنّ تحديد موقع إيران في النظام العالمي الجديد يكون من خلال إدراك واستثمار أركان القوّ الوطنية الإيرانية الخمسة: القوة البشرية النخبوية، الموارد الطبيعية الفريدة، الموقع الجيوسياسي والجيوستراتيجي، نموذج الحكم الجمهوري والتقدّم في خطاب المقاومة.

ووفق الكاتب، فإنّ الولايات المتحدة تعاني من ردود فعل متوتّرة ومدمّرة نتيجة إدراكها الحتمي لهذا التحوّل، حيث تعكس تحرّكاتها المتسرّعة وانسحابها من المعاهدات والأعمال الاستفزازية خوفها من السقوط لا مظاهر قوة.

وبرأي متولّيان، تسعى واشنطن إلى بث الخوف، إقصاء إيران باعتبارها منافسًا وجوديًا وتأخير انحدارها عبر خلق الأزمات، غير أنّ الأزمات البنيوية الداخلية الأمريكية تدلّ على حتمية هذا الانحدار.

وخلص الكاتب إلى أن مهمة إيران لا تقتصر على المقاومة، بل تمتدّ إلى العمل كمهندس للنظام الجديد، مستندةً إلى رأس مالها البشري وخطابها الحضاري، لتكون قطبًا مؤثرًا في عالم متعدد الأقطاب قائم على العدالة.

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 9

بدوره، اعتبر الباحث حميد روشنائي أنّ ما جرى بعد ما يُعرف بـ”حرب الأيام الاثني عشر” جاء في سياق فشل الولايات المتحدة وإسرائيل في دعم معارضي الجمهورية الإسلامية، مما دفعهما إلى تبنّي سيناريو بديل مستوحى من تجربة سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، من خلال إثارة اضطرابات وعنف داخلي، تمهيدًا لتدخل عسكري أجنبي.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ تدخّل حلف الناتو في ليبيا شكّل نموذجًا ناجحًا لتنفيذ قرارات مجلس الأمن، وبدّد مخاوف واشنطن من التدخل الأحادي، واستمر حتى اغتيال القذافي.

وبرأي روشنائي، فإنه رغم سرعة تنفيذ الخطة في بدايتها، فإنها فشلت بسبب محدودية الدعم الشعبي لها، وغياب الأدوات اللازمة، إضافة إلى المسيرة الحاشدة التي شارك فيها نحو مليون شخص في 12 كانون الثاني/ يناير، مرجعًا هذا الفشل إلى فروق جوهرية بين إيران وليبيا، أبرزها تعدّدية النظام الإيراني، طبيعته العقائدية ووعي الشعب.

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 10

وختم الكاتب بأن سوء تقدير الغرب ساهم في تحويل الاحتجاجات إلى أزمة، وزرع الخوف لدى المجتمع بفعل أعمال العنف التي رافقتها.

بدوره، لفت الخبير في السياسات الخارجية قاسم محب علي إلى أنّ الوجود المتزايد للسفن الحربية الأميركية في غرب آسيا، إلى جانب الخطاب الحربي الصادر عن المسؤولين الأميركيين، يدلّ علو ارتفاع احتمالية نشوب حرب.

وفي مقال له في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنه بالنظر إلى الوضع الحرج الذي تمرّ به إيران وضعف احتمالية تبنّي سياسات داخلية جديدة، فإنّ احتمال الحرب يفوق احتمال التوصل إلى تسوية دبلوماسية.

كما لاحظ محب علي أنّ وجود استعدادات أوروبية وأطلسية لهذه المواجهة المحتملة، من خلال نشر بريطانيا طائراتها، وإعلان فرنسا استعدادها، ورفع إسرائيل حالة التأهب القصوى، يعزّز احتمالية الحرب، موضحًا إنّ قرارات البرلمان الأوروبي ومجلس حقوق الإنسان تشكّل تمهيدًا لما يُعرف بالتدخّل الإنساني، من خلال اتهام إيران بانتهاكات إنسانية واسعة.

واستبعد محب علي إخضاع إيران للمادة 42 بسبب الفيتو الروسي والصيني، مؤكدًا أنّ الولايات المتحدة غير معنية بالمسار الأممي، وأنّ إعادة إحياء القرارات السابقة، خاصة القرار 1929، كافية لتبرير سياساتها ضد إيران.

مانشيت إيران: أين إيران في النظام العالمي الجديد؟ 11
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: