الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة29 ديسمبر 2025 13:13
للمشاركة:

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟ 1

“سياست روز” الأصولية عن إطلاق ثلاثة أقمار اصطناعية إيرانية: الثلاثية المشرّفة

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟ 2

“آرمان ملى” الإصلاحية: وساطة عراقية بين طهران وواشنطن؟

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟ 3

“اقتصاد بويا” الاقتصادية: إنهيار مستوى المعيشة مع ارتفاع قيمة الدولار

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟ 4

“شرق” الإصلاحية: هل سيكون هناك سقف لارتفاع سعر الدولار؟

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟ 5

“آكاه” الأصولية عن إطلاق إيران ثلاثة أقمار اصطناعية: خطوة إيرانية كبيرة في الفضاء

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 29 كانون الأول/ ديسمبر 2025

رأى أستاذ العلوم السياسية في جامعة طهران صادق زيبا كلام أنّ عنوان “إيران الأزمات في 2025 وإيران الحذر في 2026″، يعكس بدقة انتقال إيران من عام شديد الاضطراب إلى عام يطغى عليه القلق من تصاعد الأزمات، مذكّرًا بأنّ أن فشل مفاوضات 2025، تداعيات الحرب التي استمرّت 12 يومًا، ثم تفعيل آليّة الزناد وعودة قرارات مجلس الأمن، هي عوامل أدخلت السياسة الخارجية الإيرانية في مأزق طويل الأمد ما زالت آثاره مستمرّة.

وفي مقابلة مع صحيفة “شرق” الإصلاحية، أضاف زيبا كلام أنّ ما جرى خلال تلك الأيام لا يمكن توصيفه كحرب شاملة، محذًّرا من أنّ أي مواجهة حقيقية في 2026 ستكون مختلفة جذريًا، ولن تقتصر على ضربات محدودة، بل قد تطال البنى التحتية الحيوية، مثل الصناعات الكبرى، النفط والغاز، البتروكيمياويات، السدود، المصافي ومحطّات الكهرباء.

وربط أستاذ العلوم السياسية مسألة اندلاع حرب واسعة بسلوك طهران نفسها، ولا سيما في حال الإصرار على إنتاج واسع للصواريخ بعيدة المدى، أو التحرّك لإعادة تشغيل المنشآت النووية المتضرّرة.

وختم زيبا كلام بأنّ دعمه لبزشكيان في الانتخابات جاء لمنع تشديد داخلي أكبر على الحريات السياسية والاجتماعية، وليس انطلاقًا من توقّعات بتحسّن اقتصادي أو انفراج جذري في العلاقات مع الغرب.

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟ 6

على صعيد آخر، اعتبرت صحيفة “آكاه” الأصولية أنّ الإطلاق المتزامن لثلاثة أقمار صناعية إيرانية يمثل خطوة نوعية في مسار تطوير البرنامج الفضائي الوطني، ويعكس انتقال إيران من مرحلة التجارب المحدودة إلى توسيع الاستخدامات التطبيقية للتقنيات الفضائية، خصوصًا في مجالات الاستشعار عن بعد والخدمات المعتمدة على البيانات.

وأضافت الصحيفة أنّ الأقمار الثلاثة “بايا”، “ظفر 2” والنموذج الثاني من “كوثر”، تم إطلاقها إلى مدار قريب من الأرض على ارتفاع يقارب 500 كيلومتر، باستخدام الصاروخ الروسي “سايوز” من قاعدة فوستوجني، وذلك ضمن برنامج تطوير التطبيقات الفضائية التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف تعزيز قدرات الرصد وإدارة الموارد والبنى التحتية.

ولفتت “آكاه” إلى أنً قمر “بايا” المعروف أيضا باسم “طلوع 3” يعدُّ من أكثر الأقمار الإيرانية تطوّرًا في مجال التصوير الفضائي، بقدرة تصوير تصل إلى خمسة أمتار في النمط الأحادي وعشر أمتار في النمط الملوّن، مما يتيح استخدامه في إدارة الموارد المائية، الزراعة، مراقبة البيئة رسم الخرائط ورصد المخاطر الطبيعية، مع تطور ملحوظ مقارنة بالأقمار السابقة من حيث جودة الصور وسرعة إرسال البيانات.

وذكرت الصحيفة بأنّ قمر “كوثر 1.5” يجمع بين التصوير الفضائي الدقيق وتقنيّات الانترنت، بما يخدم الزراعة الذكية وإدارة الموارد والبيئة، ويفتح المجال أمام تطبيقات تجارية وغير عسكرية.

وختمت “آكاه” بأنّ هذا الإطلاق المتزامن يعزّز موقع إيران بين الدول العشر المتقدّمة فضائيًا، ويعكس توجها استراتيجيا نحو توظيف الفضاء في دعم الاقتصاد، البيئة والإدارة، مع توقًع الإعلان لاحقًا عن نتائج تشغيلية تفصيلية بعد بدء الاستفادة العملية من هذه الأقمار.

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟ 7

اقتصاديًا، قال الكاتب الإيراني محمد صفري إنً الجدل الدائر حول موازنة عام 2025 يكشف أزمة أعمق من مجرد أرقام، ملاحظًا أنّ الخطاب الرسمي الذي يكرر الحديث عن “خدمة الناس” واعتبارهم “ولي النعمة” لا ينسجم مع واقع معيشي يزداد قسوة يوما بعد يوم، في ظل تدهور اقتصادي مباشر يطال حياة المواطنين وكرامتهم.

وفي مقال له في صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ أسعار الدولار والعملات الأجنبية تشهد قفزات متتالية، فيما تلحق بها أسعار الذهب والسلع الأساسية، مما ينعكس مباشرة على معيشة الناس، من دون أن تُقابل هذه التطورات بقرارات واضحة أو سياسات فعالة تخفف من آثارها.

ونوّه صفري إلى أنّ المشكلة لم تعد في نقاش سنوي متكرّر حول الموازنة، بل في النهج الفكري السائد داخل المؤسسات المعنية بالتخطيط المالي، حيث تتكرّر السياسات نفسها التي تنتهي في كل مرّة إلى تضخّم وضغط معيشي متزايد.

وأشار الكاتب إلى مفارقة الإعلان عن تسهيلات ثانوية مثل استيراد السيارات بالقطار، في وقت تتكدّس السلع الأساسية في الموانئ وتتعطّل سلاسل الإنتاج الغذائي.

وختم صفري بأنّ استمرار هذا الوضع، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، سيؤثّر حتمًا على مشاركة الناس، مؤكدًا أن المشكلة داخلية بالدرجة الأولى، كما أقر بذلك وزير الخارجية عباس عراقتشي، وأن تجاهل هذا الواقع سيعمّق الأزمة بدل حلها.

مانشيت إيران: أبواب العام الجديد.. أين إيران داخليًا وخارجيًا؟ 8
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: