الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة9 ديسمبر 2025 13:18
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 1

“آرمان ملي” الإصلاحية عن عراقتشي في أذربيجان: باكو وطهران وتطوير العلاقات

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 2

“قدس” الأصولية عن مشاركة ظريف في منتدى الدوحة: القدرات الدولية لظريف

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 3

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني عن سقوط الأسد: ثورة شكليّة

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 4

“اقتصاد آينده” الاقتصادية عن مشروع نقل مياه الخليج لأصفهان: سراب نقل الماء

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 5

“عصر قانون” الأصولية عن امتلاك متحدثة حكومية انترنت غير محجوب: الشريحة المتّصلة للمتحدّثة

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 6

“افكار” الاصلاحية في ذكرى سقوط نظام الأسد: سوريا لقمة سائغة للصهاينة

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 6

“اقتصاد بويا” الاقتصادية عن ارتفاع أسعار العملات الأجنبية: تحدّي العملة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 9 كانون الأول/ ديسمبر 2025

رأى الكاتب الإيراني هدايت جاويد أنه رغم الجدل الذي تثيره بعض مواقف وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف داخل إيران، إلا أنّ حضوره في المحافل الدولية غالبًا ما يصبُّ في مصلحة البلاد، لما يملكه من مقبولية دولية وقدرة على مواجهة الحملات المنظمة ضدّ إيران.

وفي مقال له في صحيفة “قدس” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الساحة الاقليمية والدولية المتوتّرة تحتاج إلى شخصيّات سياسية قادرة على رفع صوت إيران الحقيقي، مشيرًا إلى أنّ رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني يؤدي اليوم جزءًا من هذا الدور، فيما يستطيع ظريف أيضًا – رغم الانتقادات المرتبطة بالاتفاق النووي – أن يساهم بفاعلية في هذا المجال.

وتابع جاويد أنّ حضور ظريف في منتدى الدوحة 2025 كشف قدرته على مواجهة المغالطات، حيث ذكّر الدول العربية بدعمها المالي الهائل للرئيس العراقي الأسبق صدّام حسين، معتبرًا أنه إذا كان سيتم استعراض الماضي، فلا بدّ من طرح هذه الحقائق أيضًا.

وعلّق جاويد على حصول سجاد حاد بين ظريف ومسؤولين عرب بشأن حقل غاز آرش، إذ اتهم الكويت بأنها الطرف الذي تهرب مرارًا من التفاوض، مما وضع الأمين العام لمجلس التعاون في موقف دفاعي.

ووفق الكاتب، فإنّ دفاع ظريف القوي عن السياسة الخارجية الإيرانية في قلب عاصمة عربية، إضافةً إلى لقاءاته الجانبية – منها مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين – عكس دورًا دبلوماسيًا مؤثّرًا ساهم في إيصال مواقف الجمهورية الإسلامية بوضوح إلى المحافل الدولية.

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 8

خارجيًا، أكدت صحيفة “جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني أنّ ما جرى في سوريا خلال العام الأخير ليس ثورة، بل انقلابٌ صوريّ أفضى إلى فوضى أعمق وهيمنةٍ دامية مارسها الرئيس السوري أحمد الشرع بعد دخوله دمشق وسيطرته على الدولة.

وأضافت الصحيفة أنّ صعود الشرع ترافق مع مجازر واسعة ضد الأقلّيّات، خاصة العلويين العلويين في طرطوس والدروز في السويداء، فيما عجز نظامه عن معالجة الانهيار الاقتصادي الحاد، نتيجة فقدان العملة الصعبة، انهيار الصناعات وتراجع الاستثمارات، بينما بقيت وعود الدعم الخليجي فارغة.

ولفتت “جام جم” إلى أن الخطاب الذي يروّج له الشرع بالقول إنّ “سوريا لكل السوريين” يناقض الممارسات الإقصائية على الأرض، حيث تحوّلت أجهزة الأمن إلى أداة لتمزيق النسيج الاجتماعي عبر محاباة قبائل بعينها، مما عرّى الطابع المناطقي للنظام الجديد وسهّل التوغّل الإسرائيلي جنوبًا، على حدّ قول الصحيفة.

ولاحظت “جام جم” أنّ الانهيار الاقتصادي بلغ ذروته، حيث البنى التحتية مدمّرة، الزاعة منهارة بفعل الجفاف، التضخّم متصاعد والاعتماد على الواردات يتزايد، فيما عجّلت سياسات الانفتاح التجاري بتدمير الإنتاج المحلّي.

في ذات السياق، اعتبرت  صحيفة “جمله” الإصلاحية أنّ سقوط بشار الأسد قبل عام مهّد لانهيار سياسي واجتماعي عميق في سوريا، حيث دخلت البلاد مرحلة غير واضحة المعالم، وسط عجز القوى الاقليمية والدولية عن صياغة مستقبل مستقر للدولة.

وختمت الصحيفة بأنّ تفكّك الدولة بعد سقوط الرئيس السوري السابق بشار الأسد وتدخّل القوى الخارجية ــ من إسرائيل إلى تركيا ــ جعل سوريا ساحةً مفتوحة للغرباء، بينما يتواصل قمع الشرع لمعارضيه، حيث وثّقت تقارير حقوقية اعتقال 257 شخصًا العام الماضي، بينهم نساء وأطفال، من دون محاكمات، في ظل مؤشّرات صارخة على فشل المنظومة الحاكمة، بحسب “جام جم”.

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 9

في ذات السياق، اعتبرت  صحيفة “جمله” الإصلاحية أنّ سقوط بشار الأسد قبل عام مهّد لانهيار سياسي واجتماعي عميق في سوريا، حيث دخلت البلاد مرحلة غير واضحة المعالم، وسط عجز القوى الاقليمية والدولية عن صياغة مستقبل مستقر للدولة.

وأضافت الصحيفة أنّ الفراغ الذي خلّفه غياب السلطة المركزية جعل سوريا ساحة مفتوحة لصراعات القوى الخارجية، فيما فشلت البُنى السياسية الجديدة في تأسيس شرعية أو بناء توافق وطني، خصوصًا مع استمرار الانقسام بين المكوّنات القومية والدينية، وتزايد الشكوك بشأن قدرة أي طرف على إدارة البلاد.

وتابعت “جمله” أنّ الانهيار الاقتصادي الذي تفاقم خلال السنوات الماضية ــ نتيجة الحرب الطويلة، دمار البُنى التحتية وتوقّف الاستثمارات ــ جعل السوريين يواجهون أزمة معيشية خانقة، مشدّدة على أنّ معظم السوريين اليوم يفتقدون الخدمات الأساسية ويعانون من تضخّم غير مسبوق.

ونوّهت الصحيفة إلى أنّ استمرار هذا الوضع يهدّد بدخول سوريا مرحلة انهيار دائم، إذ لا توجد رؤية سياسية واضحة، ولا قدرة للسلطات الحالية على تأمين الأمن أو توفير الخدمات، ولا استعداد دولي لتمويل إعادة الإعمار في ظلّ استمرار الانقسام والصراع.

وخلصت “جمله” إلى أنّ أخطر ما يشهده المشهد السوري اليوم هو فقدان الأمل الشعبي، حيث يمرّ السوريون بين تجربة سقوط دولة وحاضرٍ غامض لا يحمل أي مؤشّرات على نهاية قريبة للأزمة.

وختمت الصحيفة بأنّ مستقبل سوريا مرهون بتفاهمات اقليمية ودولية لم تنضج بعد، لأنّ البلاد برأيها تقف أمام منعطف قد يحدّد مصيرها لسنوات طويلة، في ظل غياب قيادة جامعة ورؤية وطنية شاملة، على حد تعبير “جمله”.

مانشيت إيران: هل لا يزال صوت ظريف مؤثّرًا اقليميًا؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: