الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة22 نوفمبر 2025 12:20
للمشاركة:

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 1

“هم ميهن” الإصلاحية: قرار من مجلس حكّام الوكالة ضد إيران.. نحو مجلس الأمن؟

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 2

“وطن امروز” الأصولية تناقش أهداف العقوبات الأميركية: حرب التقدّم

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 3

“عصر ايرانيان” الأصولية: قرار ضدّ إيران رغم تهاونها.. الخروج من NPT؟

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 4

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: يُثمر الحوار عند سماعنا صوتًا مختلفًا

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 5

“آرمان ملی” الإصلاحية: مسار طهران والوكالة المعقّد

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 6

“آگاه” الأصولية: زيلينسكي يتخلّى عن شرق بلاده.. آخر ألعاب المهرّج!

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 7

“سياست روز” الأصولية: تجاهل 20 ألف طفل شهيد في غزة في يوم الطفل!

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 22 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025

تناول الدبلوماسي الإيراني السابق كوروش أحمدي القرار الأخير لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أنه ليس إجراءً تقنيًّا، بل خطوة سياسية تهدف إلى إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن القديمة ضد إيران.

وفي مقال له في صحيفة “دنياي اقتصاد” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ القرار الذي صاغته الترويكا الأوروبية مع الولايات المتحدة يطالب الوكالة بتقديم تقارير دورية تُذكّر بقرارات مجلس الأمن المتعلّقة بتعليق أنشطة تخصيب إيران والرقابة على مخزونها النووي.

وخلص أحمدي إلى أنّ الهدف غير المعلن هو تمهيد الطريق لإحالة الملف الإيراني مجدّدًا إلى مجلس الأمن إذا لم تستأنف طهران تعاونها مع الوكالة، مشيرًا إلى أنّ ميزان الأصوات لا يزال يسمح للدول الغربية بفرض إرادتها داخل مجلس المحافظين رغم تصويت الصين وروسيا ضدّ القرار.

وحذّر الكاتب من أنّ استمرار عدم تعاون إيران بعد الهجوم العسكري على منشآتها النووية مفهوم فقط بشكل مؤقّت، لكنه قد يؤدّي لاحقًا إلى ضغوط أشدّ، وإلى إعادة فرض العقوبات عبر المسار القانوني الدولي.

وختم أحمدي متسائلًا عن قدرة إيران على الاستمرار في هذا الوضع، وسط هشاشة اقتصادية واجتماعية داخلية، واستمرار حالة “لا حرب ولا سلم”.

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 8

من جهته، اعتبر خبير العلاقات الدولية حسن هاني زاده أنّ قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية ضد إيران قرارٌ سياسي بالكامل، وُضع بمشاركة أميركية وأوروبية بهدف الضغط على طهران والحد من قدراتها النووية.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هذا القرار أدّى فعليًا إلى انهيار اتفاق القاهرة الذي كان يُفترض أن يكون إطارًا للتعاون التقني بين إيران والوكالة، بعدما فقد أساسه القائم على الثقة المتبادلة.

وانتقد هاني زاده دور المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، الذي وصفه بأنه تجاوز الحياد وانحاز للمصالح الغربية عبر تقاريره وآليات المتابعة، لافتًا إلى أنّ إيران درست بعد القرار خيارات مثل تقليص التعاون مع الوكالة، أو حتى وضع شروط تمهيدية للخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي، مع الحاجة إلى تقييم حذرٍ لهذه الخيارات.

وشدّد الكاتب على أنّ قطع التعاون تمامًا لن يكون في صالح إيران، في حين أنّ استمرار حد أدنى من التفاعل مع الوكالة هو وسيلة لمنع تشكيل إجماع دولي أكبر ضدّها، داعيًا ليكون الرد الإيراني متدرّجًا ومدروسًا ويجمع بين الحفاظ على المصالح الوطنية وترك الباب مفتوحًا أمام الدبلوماسية.

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 9

في سياق آخر، قال الخبير في الشؤون الدولية حسن بهشتي بور إنّ لقاءات نائب رئيس الجمهورية الإيراني محمد رضا عارف مع رؤساء وزراء روسيا، الصين، الهند وباكستان تمثّل فرصة عملية لتفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والاستراتيجية الموقّعة سابقًا.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ اللقاء مع رئيس الوزراء الروسي على وجه الخصوص يمكن أن يزيل العوائق التي حالت دون تنفيذ الاتفاقيات، موضحًا إنّ مشاركة عارف في قمّة شنغهاي تمنح إيران حضورًا إعلاميًا إيجابيًا في إطار الدبلوماسية العامة.

وأوضح بهشتي بور إنّ منظمة شنغهاي – التي تضم دولًا تمثّل 43% من سكّان العالم – تملك قدرات جيوسياسية هائلة، إلا أن هذه القدرات لم تتحوًل إلى مكاسب اقتصادية ملموسة لإيران، حيث لا تزال تجارتها الفعلية مع الدول الأعضاء أقل بكثير من إمكاناتها، منوّهًا إلى أنّ غياب الآليّات المالية الفعّالة يحرم إيران من استغلال هذه الفرص، رغم الثقل الجيوسياسي الذي تمنحه شراكتها مع روسيا في قطاع الطاقة.

وذكّر الكاتب بأهمية الدعم الصيني والروسي لإيران داخل مجلس الأمن، حيث يمكن لمعارضتهما مطالب الغرب أن تضعف فاعلية أي عقوبات محتملة.

وختم بهشتي بور بأنّ تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن يعكس بقاء باب المفاوضات نصف مفتوح، مستدركًا أنّ الخطوط الحمراء لدى الطرفين مستمرّة، مما يجعل المرحلة الحالية مزيجًا من الضغط والفرصة والدبلوماسية، ويحدّد مستقبلها استعداد الأطراف لتقديم تنازلات عملية.

مانشيت إيران: تحرّك الوكالة الدولية ضد طهران.. قراءة في الخلفيات والخيارات المقبلة 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: