الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة17 نوفمبر 2025 11:26
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 1

“ايران” الحكومية عن عراقتشي: سياسة إيران.. دبلوماسية بلا إملاءات

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 2

“هم ميهن” الإصلاحية: احتمال استئناف المفاوضات

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 3

“وطن امروز” الأصولية عن عراقتشي: المفاوضات لها قواعد

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 4

“افكار” الأصولية عن خطيب زاده: المفاوضات مع واشنطن ستكون مسلّحة

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 5

“آرمان امروز” الإصلاحية: مصر؛ مركز المفاوضات بين إيران والوكالة الدولية

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 6

“آرمان ملي” الإصلاحية: طلب لبدء المفاوضات النووية

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 7

“آگاه” الاصولية: لا للمفاوضات مع الكاذبين

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025

لاحظ الخبير في السياسة الخارجية علي بيكدلي أنّ التحرّكات الدبلوماسية بين إيران والغرب تزداد مع اقتراب اجتماع مجلس الحكّام، في وقت وصل فيه الطرفان إلى طريق مسدود لا يمكن لأي طرف تحمّل استمراره، مستنتجًا أنّ المَخرجَ الوحيد هو القبول بشكلٍ من أشكال التفاوض، ولو كان محدودًا أو غير مباشر، حيث أنّ أيّ تصعيد جديد في الشرق الأوسط سيكون مكلفًا لواشنطن.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنه خلال الأسابيع الأخيرة، تحرّكت أطراف عدّة ـ من الأوروبيين إلى بعض الدول العربية وحتى فرنسا ـ لتهيئة مساحة للحوار، مما يدلّ على وجود إرادة دولية لعدم تجدّد التوتّر، في حين أنّ المشكلة لا تقتصر على مبدأ التفاوض بحد ذاته، بل تتعلّق بطبيعة المفاوضات: مكانها، مستواها وجدول أعمالها.

وبرأي بيكدلي، فإنّ طهران تركّز في هذه المرحلة على منع صدور أي قرار سلبي عن الوكالة الدولية أو مجلس المحافظين، لأنّ مثل هذه القرارات قد تعيد فتح باب العقوبات أو الضغوط القانونية، مما يدفع إيران لإعطاء هذا الملف أهمية مضاعَفة، مقارنةً بالسنوات السابقة.

وخلص الكاتب إلى أنّ الخطوة الأكثر إلحاحًا هي حلّ الخلافات الفنية مع الوكالة، باعتبارها مدخلًا لخفض التوتر وإعادة بناء حدٍّ أدنى من الثقة، حيث يمكن بعد ذلك الانتقال إلى مفاوضات أوسع مع الغرب، معتبرًا أنّ الوقت الحالي مناسب لطهران لتقديم مبادرة دبلوماسية جديدة تخفّف الضغوط وتفتح المجال أمام فرص سياسية أخرى.

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 8

أما الصحافي والكاتب إحسان شيخون، فقد رأى أنّ مشروع القرار الذي قدّمته فرنسا وألمانيا وبريطانيا ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية ليس خطوة فنية، بل استمرار لسياسة الضغط التي تلجأ إليها أوروبا لتعويض تراجع دورها الإقليمي والدولي.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ هذه الدول – بدلًا من الحوار الذي توصي به الوكالة – اختارت التصعيد لأنها لم تتعلّم من إخفاقاتها في التعامل مع الملف النووي منذ 2003.

وقال شيخون إنّ القرار الأوروبي يفتقر للشرعية، خاصة بعد مشاركتها في الهجوم الذي استمرّ 12 يومًا على إيران من دون تفويض أممي، كما سلّط الضوء على ثلاث مشكلات بنيوية في السياسة الأوروبية، وهي: التماهي مع الولايات المتحدة، التناقض الأخلاقي في اتهام إيران بعدم الالتزام رغم فشل أوروبا في تنفيذ وعودها، وازدواجية المعايير في قضايا الأمن الاقليمي.

وختم الكاتب بأنّ هذا القرار لن يغيّر سلوك إيران ولن يخفّض التوتّرات، لأنّ طهران لا تستجيب للضغط، ولأنّ أوروبا لا تقدّم أي ضمانات أو حوافز حقيقية، محذّرًا من أنّ ما تفعله أوروبا قد يكرّر أخطاء العقدَيْن الماضيين ويُضعف الدبلوماسية بدل دعمها.

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 9

من جهتها، تناولت صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية عودة ملف التفاوض إلى صدارة النقاش السياسي في إيران، ليس بسبب تغيّرٍ في موازين القوى الدولية، بل نتيجة ضغوط اقتصادية متزايدة وعودة العقوبات وتطوّرات اقليمية حسّاسة. 

وأضافت الصحيفة أنّ هذا المناخ يعكس تساؤلات داخل المجتمع وداخل بعض مؤسّسات الدولة، بشأن ضرورة إعادة النظر في منهج التعامل مع العالم.

وتابعت  “ستاره صبح” أنّ النقاش الداخلي بات أكثر حدّةً بعد تصريحات رسمية مثيرة، مثل إعلان وزير الخارجية عباس عراقتشي استعداد إيران لـ”المفاوضات والحرب” معًا، وتصريح نائبه سعيد خطيب زاده عن “مفاوضات مسلّحة” مع الولايات المتحدة.

ولفتت الصحيفة إلى مهاجمة عراقتشي في كلمته خلال مؤتمر دولي عن القانون الدولي النهج الأميركي، حيث اعتبر أنه يجرّ العالم إلى مرحلة ما قبل تأسيس الأمم المتحدة، ويعيد العلاقات الدولية إلى “شريعة الغاب”، مشدّدًا على أنّ إيران لن تتخلّى عن حقوقها، خصوصًا في مجال الطاقة النووية، وأنها ستستخدم الدبلوماسية من دون أن تستسلم للضغوط أو الإملاءات. 

وانتقدت “ستاره صبح” السلك الدبلوماسي بشدّة، منوّهةً إلى أنّ المشكلة الأساسية تكمن في ضعف فهم مسؤولي الخارجية لمفاهيم السياسة الدولية، كما تساءلت عن سبب حديث وزير الخارجية ونائبه بلغة عسكرية، بينما يُفترض أن يقتصر هذا الخطاب على المؤسّسة العسكرية.

وختمت الصحيفة بأنّ استخدام مصطلحات مثل “المفاوضات المسلحة”، هو أمر غير احترافي، ويضرّ بمكانة الدبلوماسية الإيرانية.

مانشيت إيران: هل تكسر طهران الجمود قبل اجتماع مجلس الحكّام؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: