الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة16 نوفمبر 2025 12:34
للمشاركة:

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 1

“وطن امروز” الأصولية: انتقاد محلّلين دوليين للإجراء الاستفزازي الأميركي في تجارب الأسلحة النووية

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 2

“صداى اصلاحات” الإصلاحية: تواصل الحراك قبيل اجتماع مجلس الحكّام

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 3

“آرمان امروز” الإصلاحية: “الوفاق” ليس صفقة سياسية ولا تحويلًا للحكومة إلى شركة مساهمة

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 4

“آرمان ملی” الإصلاحية عن ظريف: إيران لن تحني رأسها أمام التهديدات

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 5

“آگاه” الأصولية: الحرس الثوري يعلن احتجاز ناقلة مخالفة جنوب ساحل مكران

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 6

“ابرار” الإصلاحية: تحذير إيران من التحرّكات المخرّبة للولايات المتحدة والترويكا الأوروبية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025

أشار محلّل الشؤون الدولية مرتضى مكي أنّ الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية كثّفتا ضغوطهما عشية اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية لإصدار قرار جديد ضد إيران، رغم انتهاء العمل بقرار مجلس الأمن 2231، ورغم أنّ الملف النووي الإيراني عاد إلى طبيعته ولا يفترض أن يكون مطروحًا على جدول أعمال الوكالة.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ مشروع القرار المنشور في وسائل الإعلام يكرّر مطالب الاتفاق النووي والقيود الصارمة على البرنامج النووي، ويأتي امتدادًا لخطاب المدير العام رافائيل غروسي الذي يستخدم لغة غامضة بشأن المواد المخصّبة بهدف ممارسة ضغط سياسي.

وبرأي الكاتب فإنّ الأوروبيين والأميركيين يستغلّون أدوات الوكالة للضغط على إيران، انطلاقًا من اعتقادهم بأن طهران تمرّ بظروف سياسية واقتصادية وأمنية صعبة، حيث يمكن لاستمرار الضغوط أن يدفعها لتقديم تنازلات.

لكنّ مكي استدرك إنّ هذا النهج سيصل إلى طريق مسدود، لأنه يعقّد الحوار ويتجاهل أن إيران لا تستطيع التخلّي عن “أوراقها الفعّالة” بسهولة، خصوصًا تلك المتعلّقة بالغموض بشأن بعض الجوانب النووية.

ورغم تشاؤم الكاتب تجاه مسار الحوار مع أوروبا والوكالة، إلا أنه ترك هامشًا لإمكانية تغيير الوضع بحال توفّرت فرصة مناسبة، أو أعادت إيران النظر في بعض سياساتها بما يحفظ مصالحها الوطنية.

وختم مكي بأنه في ظل النهج الحالي للولايات المتحدة وأوروبا، يبقى فتح نافذة جديدة للتفاوض أمرًا غير مؤكد، لكنه غير مستحيل إذا تغيّرت بعض المعادلات.

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 7

بدوره، تحدث الخبير السياسي رسول سنائي راد عن محاولة جديدة لتشويه سمعة الجيش الإيراني وإضعاف مكانته الوطنية، عبر بثّ مقطع فيديو يظهر فيه شخصان يرتديان زيًا عسكريًا ويحملان علمًا ذا شعار غير تقليدي (علم النظام البهلوي)، بغرض الإيحاء بدعم الجيش لحركات معادية للنظام.

وفي افتتاحية صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ هذا المشهد ليس سوى “عرض مسرحي” يهدف لإرباك الرأي العام، وربط المؤسّسة العسكرية بالاضطرابات الداخلية، معتبرًا أنّ وعي المواطنين واحتجاجهم على هذا السلوك كشف زيف تلك المحاولة وأفشل مفعولها.

وقال سناني راد إنّ إعادة ترويج مثل هذه المقاطع عبر الفضاء الالكتروني يأتي في سياق خطة “انتقامية” تستهدف الجيش، بعد الدور الذي لعبه في مواجهة “حرب الـ 12 يومًا”، حيث أظهر شجاعة في الدفاع عن البلاد وعن جبهة المقاومة، لافتًا إلى أنّ العدو، بعد فشله عسكريًا، انتقل إلى محاولة ضرب معنويات الجيش وتشويه صورته، سواء عبر الهجمات الخارجية التي استهدفت قواعده، أو من خلال “عمليّات داخلية مدفوعة”.

وبحسب الكاتب، فإنّ الهدف الأكبر من مثل هذه التحرّكات هو دفع المجتمع نحو الفوضى، وإظهار الجيش كطرف مفكّك أو منقسم، بما يخدم مشاريع التفكيك والتمرد، في حين جاء الكشف عن هوية المنفّذين كدليل جديد على “إفلاس الخصوم” وعدم قدرتهم على إحداث شرخ حقيقي داخل المؤسّسة العسكرية.

وختم سناني راد بأنّ الجيش الإيراني، بطبيعته “الأيديولوجية والوطنية”، التزم بدوره في الدفاع عن البلاد منذ الحرب العراقية – الإيرانية، وحتى الأحداث الأخيرة، مستنتجًا أنّ محاولات تشويهه ليست سوى خطوة يائسة جاءت بعد “فشل العدو” في تحقيق أهدافه العسكرية والسياسية.

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 8

في سياق آخر، رأى الخبير في الشؤون الاقليمية كيوان تقوي نيا أنّ مجموع أصوات أطراف الإطار التنسيقي في العراق يُظهر أنّ رئيس الحكومة العراقية الأسبق نوري المالكي يمتلك اليوم ثقلًا سياسيًا وتفاوضيًا أكبر من محمد شياع السوداني، رغم كون الأخير رئيس الوزراء الحالي، معتبرًا أنّ تصريحات مستشار المالكي، عباس الموسوي، عن امتلاك الإطار التنسيقي لـ120 مقعدًا من دون احتساب مقاعد السوداني، تعزز ادّعاء المالكي عن الكتلة الأكبر القادرة على ترشيح رئيس الوزراء الجديد.

وفي مقابلة مع صحيفة “ستارة صبح” الاصلاحية، ذكّر الخبير الاقليمي بأنّ المالكي كان الداعم الأساس لصعود السوداني إلى رئاسة الوزراء، إذ كان الأخير محافظًا في عهد المالكي، وتمّ تقديمه بدعم مباشر منه، لكن بعد وصول السوداني إلى السلطة، ظهرت خلافات بين الرجلين نتيجة ميل السوداني لاتخاذ قرارات مستقلّة، مثل اجتماعه بالرئيس السوري أحمد الشرع من دون التشاور مع أطراف الإطار التنسيقي.

وأضاف الخبير الاقليمي أنّ السوداني سعى للحفاظ على توازن في العلاقات بين إيران والولايا المتحدة، وزار رموزًا دينية سنّية وشيعية لإظهار انفتاحه على جميع المكوّنات العراقية، كما تميّزت فترة حكومته بانخفاض التوتّرات الداخلية.

وحذّر تقوي نيا من أنّ عودة المالكي إلى السلطة قد تعيد العراق إلى دائرة الاضطرابات، نظرًا لرفض واشنطن له وسيطرتها على العائدات النفطية العراقية، إضافة إلى إمكانية تصاعد تحرّكات جماعات مسلّحة واحتجاجات يقودها أنصار الصدر.

وختم الخبير في الشؤون الاقليمية بأنّ استقرار العراق ومصلحته الاقليمية يتطلّبان رئيس وزراء يحظى بقبول واسع بين الشيعة، السنّة والكرد، رغم أحقّيّة المكوّن الشيعي في اختيار المرشح، منوّهًا إلى أن فترة حكم السوداني شهدت تحسّنًا في الخدمات وارتفاعًا في مستوى الرضى الشعبي، مما يجعل مقاربة التطوّرات من زاوية واحدة قراءة غير مكتملة.

مانشيت إيران: إلى أين ستؤدّي الضغوط الغربية على إيران؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: