الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة12 نوفمبر 2025 11:08
للمشاركة:

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 1

“كيهان” الأصولية: جلسة مشتركة للبرلمان والحكومة لحل المشاكل

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 2

“جمله” الإصلاحية عن بزشكيان: الناس مستاؤون من الحكومة

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 3

“امروز” الاقتصادية عن أسعار الطيران: السماء صارت حكرًا على الأغنياء

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 4

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: لن أقبل بضعف أو تخلّف إيران

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 5

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني عن زيارة الرئيس السوري لأميركا: ترامب يفرش السجّادة الحمراء لزعيم القاعدة السابق

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 6

“عصر قانون” الأصولية: الشرع يُبدي إعجابه بخدعة ترامب على شكل هدية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 12 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025

رأى الكاتب الإيراني محمد عماد أعرابي أنّ على الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن يجمع بين صدقِهِ المعروف وكفاءة الإدارة العمليّة، المبنيّة على التخطيط المسبق وليس الارتجال، منتقدًا أداء الفريق الحكومي في مواجهة التحديات الوطنية.

وفي مقال له في صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أن فريق الرئيس كان يفترض أن يدرس مسبقًا مشاكل البلاد وإمكانات المحافظات، ويضع حلولًا عملية قبل تولّيه المنصب، بحيث لا يُفاجأ بتعقيدات الواقع بعد الانتخابات، بل يتحرّك بخطة واضحة لتنفيذ وعوده الانتخابية.

وأشار أعرابي إلى أنّ زيارة الرئيس إلى سيستان وبلوشستان كشفت غياب الإعداد الميداني، إذ كان الأجدر أن يقدّم للرأي العام تقريرًا عن تقدّم مشاريع تحلية المياه ونقلها من بحر عمان، بدلًا من القول إنّ أوضاع المحافظة لم تتحسّن منذ 50 عامًا.

ولاحظ الكاتب أنّ “البرنامج السابع للتقدّم” يضم حلولًا واقعية لأزمة الجفاف، من إصلاح أنماط الريّ والزراعة إلى استخدام المياه غير التقليدية، مستنتجًا أنه كان على الحكومة أن تجعل هذا البرنامج محور سياساتها، بدل طرح أفكار مثل “إخلاء طهران”.

وختم أعرابي بأنه لا وجود لأي طريق مسدود في البلاد، حيث أنّ المشاكل معروفة والحلول محدّدة، داعيًا الجميع للنهوض من أجل مساندة الرئيس في تحويل النوايا الصادقة إلى نتائج ملموسة تحفظ ثقة الشعب، وتمنع تكرار خيبات الماضي.

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 7

في ذات السياق، اعتبر معاون الرئيس الإيراني لشؤون التنمية الريفية عبد الكريم حسين‌ زاده أنّ صراحة بزشكيان في مواجهة الأزمات الكبرى تمثّلُ تحوّلًا جذريًا من “سياسة التعتيم” إلى “سياسة الثقة”.

وفي مقال له في صحيفة “ايران” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ حديث بزشكيان عن الجفاف، خطر الهبوط الأرضي ومستقبل طهران، لم يكن تعبيرًا عن يأس، بل عن شجاعة وواقعية ومسؤولية، مؤكدًا أنّ مواجهة الحقيقة المؤلمة أفضل من الهروب منها عبر التغطية الإعلامية أو الإنكار السياسي.

ولفت حسين زاده إلى أنّ أخطر ما ابتُلِيَتْ به الحكومات السابقة هو عادة تأجيل الحقيقة باسم المصلحة، مما أدى إلى تراكم الأخطاء وانهيار الثقة العامة، مشدّدًا على أنّ الإخفاء أخطر من التهويل، حيث يبقى المجتمع عاجزًا عن الفهم والمشاركة في الحل إن لم يُقَلْ له الصدق.

وقال الكاتب إنّ الرئيس الحالي اختار أن يخاطب الشعب بلا تجميل للواقع، احترامًا لوعي الناس لا تهديدًا لهم، حيث أنّ الشفافية هي أساس الحوكمة المسؤولة.

وختم حسين زاده بأنّ ما فعله بزشكيان ليس خطابًا سياسيًا، بل خطوة في إصلاح بُنيةِ الحكم، حيث أنّ الشعوب التي تعرف الحقيقة تصبر وتشارك، بينما الشعوب التي تُخدع تنهار ثقتها.

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 8

على صعيد آخر، وصفت صحيفة “جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني دخول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض بأنه يمثّل “المسمار الأخير في نعش حملة واشنطن المسمّاة الحرب على الإرهاب”، مذكّرةً بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحوّل إلى الداعم الأبرز للشرع، الذي كان أبرز قادة القاعدة السابقين.

وأضافت الصحيفة أن تصريحات ترامب عن الشرع، التي وصفته بـ”الرئيس الذي يمكن التعامل معه”، أثارت غضب عائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/ سبتمبر، لأنها تُظهر ازدواجية الموقف الأميركي من الإرهاب بين الشعارات والمصالح.

ونوّهت “جام جم” إلى أنّ التحرّكات الأخيرة في دمشق، خصوصًا احتمال انضمام النظام السوري إلى التحالف الأميركي ضد داعش، ليست عسكرية بحتة، بل محاولة لإعادة التواصل مع الغرب، تمهيدًا للخروج من العزلة، محذّرةً من أنّ واشنطن قد تستخدم هذا التقارب كورقة ضغط لتأمين قواعد مراقبة في الأراضي السورية، ومتابعة تحرّكات محور المقاومة، وحتى التمهيد لعلاقات بين دمشق وإسرائيل.

وخلصت الصحيفة إلى أنّ ماضي الشرع الدموي لا يزال يطارده، رغم محاولاته تجميل ماضيه، مؤكدةً أنه كان أحد المشاركين في عمليّات القاعدة ضد القوات الأميركية والشيعة في العراق.

وختمت “جام جم” بأنّ ما يجري هو “صفقة مشؤومة على حساب الشام الجريحة”، تكشف مجدّدًا عن أنّ الولايات المتحدة لا ترى في الإرهاب خطرًا، بل ورقة يمكن المتاجرة بها متى اقتضت مصالحها الاستراتيجية.

مانشيت إيران: بين الصدق والكفاءة.. مطالبات بتحويل وعود بزشكيان إلى نتائج ملموسة 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: