الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة6 نوفمبر 2025 11:00
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 1

“جوان” الأصولية عن فوز ممداني: صوت غزة العالي في انتخابات نيويورك

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 2

“آرمان ملى” الإصلاحية: مسلم يصبح عمدةً لنيويورك

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 3

“جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني عن ترامب: خسارة مقامر نيويورك مقابل ممداني

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 4

“جمهورى اسلامى” المعتدلة: الإبادة الجماعية مستمرّة في غزة

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 5

“جمله” الإصلاحية عن فوز ممداني: مشكلة جديدة لترامب والجمهوريين

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 6

“قدس” الأصولية عن فوز ممداني: صناعة أميركية جديدة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 6 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025

رأت صحيفة “جمله” الإصلاحية أنّ فوز المهاجر المسلم زهران ممداني في انتخابات بلدية نيويورك شكّل صدمة سياسية جديدة لمعسكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب والجمهوريين، معتبرةً أنّ هذا الانتصار قد يُعيد التوازن إلى المشهد الانتخابي الأميركي الذي يقوم على تداولٍ منظّم للسلطة بين الحزبَيْن الكبيرَيْن.

وأوضحت الصحيفة إنّ ممداني، الذي يُعرِّفُ نفسه بأنه “مسلم واشتراكي ديمقراطي”، استطاع أن يستقطب أصوات الطبقة العاملة والمتوسّطة عبر وعودٍ اقتصادية جريئة، في مدينة تُعَدُّ الأغلى عالميًا والأعلى في معدّلات الجريمة والتشرّد.

وأضافت “جمله” أنّ تصريحات ممداني المعارضة لسياسات إسرائيل، والمؤيّدة لحقوق الفلسطينيين منذ عملية “طوفان الأقصى”، فضلًا عن رفضه للهجمات الأميركية على إيران، جعلت منه شخصية مثيرة للاهتمام داخل إيران، إذ يُنظر إليه كوجهٍ ديمقراطي مختلف عن النمط التقليدي في السياسة الأميركية.

وختمت الصحيفة بأنّ التحدّي الحقيقي أمام ممداني سيكون في قدرته على تنفيذ وعوده داخل نيويورك، لأنّ فشله في معالجة قضايا الفقر والعدالة الاجتماعية سيبدّد حلمه في الترشح إلى البيت الأبيض، رغم امتلاكه حضورًا خطابيًا يشبه ترامب وقدرته على خلق جدالات إعلامية واسعة.

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 7

من جهته، اعتبر الناشط الإصلاحي الإيراني ياسر هاشمي رفسنجاني أنّ تصريحات القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي عن الشروط الثلاثة للتعاون مع الولايات المتحدة لا تمثّل نهاية احتمالات التفاوض، بل تؤسّس لمرحلة جديدة من “إعادة تعريف الدبلوماسية” بين طهران وواشنطن.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هذه المرّة لم تضع واشنطن الشروط، بل أعلنت طهران شروطها الخاصة، وهي: إنهاء الدعم الأميركي لإسرائيل، سحب القواعد العسكرية من المنطقة والتوقّف عن التدخّل في شؤون دولها.

وأكد رفسنجاني أنّ تحديد شروطٍ للتعاون يعني في جوهره قبول مبدأ الحوار، لكن ضمن قواعد جديدة يكون فيها الطرفان متكافئين.

وتابع الكاتب أنّ طهران انتقلت من موقع الدفاع في المفاوضات إلى موقع المطالبة، لتُظهر أنها لم تعد مستعدّة لأي حوار لا يعترف بمصالحها وأمنها الاقليمي.

ولفت رفسنجاني إلى أنّ هذا التحوّل الاستراتيجي يعكس لغة جديدة في السياسة الخارجية الإيرانية، حيث لم يكن مقصودًا إغلاق باب المفاوضات، بل فتحه على أسس متبادلة لا تخضع لإملاءات أميركية.

وختم الكاتب بأنّ المرحلة المقبلة لن تشهد “توقّف الدبلوماسية”، بل “إعادة تعريفها”، بحيث تتحوّل المفاوضات من وسيلة للضغط، إلى عمليّة تفاوض متكافئة، تعكس مصالح كلا الجانبين وتضع نهاية لعصر التنازلات أحادية الجانب.

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 8

اقتصاديًا، لاحظت صحيفة “مردم سالارى” الإصلاحية أنّ سوق السيارات في إيران يعيش ما وصفته بـ”فاجعة الأسعار”، حيث تُباع السيّارات المستعملة بأسعار تفوق أضعاف قيمتها في الأسواق العالمية، بل وحتى أغلى من سيّارات “فول أوبشن” في دبي.

ونوّهت الصحيفة إلى أنّ الرسوم الجمركية التصاعدية والضرائب المركّبة على مجموع السعر الأساسي وتكاليف النقل والتأمين، جعلت سيارات مثل “هيونداي سانتافه 2017″، التي لا تتجاوز قيمتها في دبي 700 مليون تومان (6600 دولار تقريبًا)، تُعرض في إيران بما يصل إلى سبعة مليارات تومان (66 ألف دولار)، أي عشرة أضعاف سعرها الحقيقي.

كما جاء في التقرير أنّ سيارة “هيونداي سوناتا 2018” تُباع في إيران بستة أضعاف سعرها العالمي، بينما تُعرض “تویوتا کمری 2008” بسعر يتجاوز مليارًا و700 مليون تومان، أي 25 ألف دولار، رغم أنّ سعرها في دبي لا يتعدى 280 مليون تومان (2600 دولار).

ووفق “مردم سالارى”، فإنّ الفارق الأكبر يظهر في سيارات الفئة الفاخرة، مثل “بورش ماكان”، التي تباع في دبي بين مليار إلى ملياري تومان (10-20 ألف دولار)، بينما تصل في السوق الإيرانية إلى 19 مليار تومان (180 ألف دولار)، أي ما يعادل 20 ضعفًا، كما تُتداول سيارات “تویوتا لندکروز” المستعملة في إيران بسبعة أضعاف سعرها في دبي.

وختمت الصحيفة بأنّ هذا الانفجار في الأسعار سببه الرئيس هو منع استيراد فئة من السيارات، إلى جانب الاحتكار وتذبذب سعر العملة، مما جعل سوق السيارات المستعملة في إيران من أغلى أسواق العالم، حيث تُباع الخردة بأسعار السيارات الفاخرة الجديدة.

مانشيت إيران: هل يعيد خامنئي تعريف الدبلوماسية بين واشنطن وطهران؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: