الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة2 نوفمبر 2025 11:48
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 1

“جوان” الأصولية: مناخ الفقراء في لعبة الأغنياء

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 2

“آرمان امروز” الاصلاحية: ضوء أخضر لاستئناف المفاوضات الإيرانية – الأميركية

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 3

“شرق” الإصلاحية بشأن المفاوضات والتحرّكات الأميركية: في برزخ اتخاذ القرار

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 4

“جملة” المعتدلة: تحذير عراقتشي الصريح لإسرائيل

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 5

“افكار” الأصولية: نظرة إلى أزمة الحريديم في المجتمع الصهيوني

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 6

“ابرار” الإصلاحية عن الداخلية: يجب عدم تحويل الظواهر الاجتماعية إلى قضايا أمنية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 2 شباط/ فبراير 2025

اعتبر السفير الايراني السابق في فنزويلا علي رضا قزيلي أنّ واشنطن ترى – في مقاربة ترتبط باستراتيجية الدفاع الوطني لعام 2025 ونهج الرئيس الأميركي دونالد ترامب القائم على شعار “أميركا أوّلًا” – أنّ أبرز مصادر الخطر تأتي من محيطها القريب في نصف الكرة الغربي، وليس من مناطق بعيدة كبحر الصين الجنوبي أو أوروبا الشرقية.

وفي افتتاحية “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ العنف، الجريمة المنظمة، تدفّقات المخدّرات والسلاح والجرائم المالية في أميركا الوسطى والجنوبية هي أمورٌ تمسّ الأمن الأميركي مباشرة، بخلاف الأزمات البعيدة التي تؤثّر على التوازن الدولي من دون أن تغيّر الحياة اليومية للأميركيين.

بناءً على ذلك، استنتج قزيلي أنّ الولايات المتحدة تتجه إلى أولوية تعزيز أمنها الداخلي والاقليمي قبل الانخراط الخارجي، مع الحفاظ على دور عالمي ولكن بشروط مختلفة، كالتدخّل حيث تخدم النتائج المصالح الأميركية المباشرة، وعدم الاهتمام باعتبارات السمعة أو الالتزامات التقليدية، مما يعني إعادة تقييم الضمانات الأمنية لحلفاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، زيادة الانتقائية في توزيع الموارد وتقليل الانخراط العسكري البعيد المكلف.

ويعتقد الكاتب بأنّ تطبيقات هذا النهج بدأت بالفعل، مثل تقليص تمويل مبادرة أمن البلطيق، وتوقّعات بسحب جزء من القوات الأميركية من أوروبا، حيث تعيد واشنطن صياغة قواعد الدور الدولي.

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 7

بدوره، اعتبر الخبير في الشؤون الدولية حسين كناني مقدّم أنّ ما يجري في السودان ليس صراعًا داخليًا طبيعيًا، بل جزء من خطة أميركية – إسرائيلية تهدف إلى إضعاف الدولة وتقسيمها تدريجيًا تحت غطاء “الاستقرار”.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ قوّات الدعم السريع تتحرّك بدعم أجنبي مالي وعسكري، لخلق فوضى تُبرِّر تدخّلًا دوليًا يفضي إلى تفكيك البلاد، على غرار سيناريو ليبيا.

وأكد كناني مقدّم أنّ الأميركيين والإسرائيليين يسعون لتغيير الخريطة السياسية في أفريقيا والشرق الأوسط، واستخدام السودان – لموقعه في البحر الأحمر والقرن الأفريقي – كحلقة في مواجهة “محور المقاومة”، مشيرًا إلى أنّ تل أبيب تنظر إلى السودان كنقطة مهمة لعزل داعمي فلسطين.

ووفق الكاتب، فإنّ بعض الدول العربية، خاصة مصر، تنحاز لهذا المسار خشية قيام دولة قريبة من محور المقاومة في السودان، ولمنع قيام حكومة مستقلّة تناهض الغرب وتتعاون مع خصومه، محذّرًا من أنّ صمت الدول الإسلامية قد يسمح بتكرار السيناريو الليبي.

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 8

في سياق آخر، تطرّق الخبير في شؤون الشرق الأوسط محمد محسن فايضي لمشروع قانون الإعدام في إسرائيل، الذي أعاد الوزير الإسرائيلي المتطرّف إيتامار بن غفير الدفع به مؤخّرًا إلى أروقة الكنيست بعد تجميده عقب أحداث تشرين الأوّل/ أكتوبر.

وفي مقال له في صحيفة “ايران” الحكومية، لفت الكاتب إلى أنّ عقوبة الإعدام كانت موجودة تاريخيًا في القوانين الإسرائيلية، ثم أُلغيت في الستينيّات بتأثير التوجّهات اليسارية والضغوط الدولية، مما جعل إسرائيل لعقود من دون تنفيذ هذه العقوبة ضدّ فلسطينيين أو إسرائيليين.

وخلص فايضي إلى أنّ التيّار اليميني المتطرّف يسعى لإقرار هذا القانون بدافع الردع ومنع تكرار تبادل الأسرى، حيث أنّ بقاء الأسرى الفلسطينيين في السجون يسمح بإعادة إنتاج ملفّات تفاوضية، مثل صفقة شاليط وما جرى بعد عملية “طوفان الأقصى”.

وختم الكاتب بأنّ الهدف المُعلن هو ردع العمليّات الفردية وتغيير معادلة الصفقات، بينما يحذّر جزء من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من أنّ تطبيق الإعدام قد يأتي بنتائج عكسية، ويحوّل منفذي العمليّات إلى رموز وطنية ويزيد زخم المقاومة بدل ردعها.

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 9

وفي إطار مختلف، قال خبير الطاقة فرزين سوادكوهي إنّ تفعيل آليّة الزناد سيُفاقم قيود العقوبات على إيران بشكل غير مسبوق، مما سيجعل بيع النفط أكثر صعوبة ويهدّد بفقدان السوق الصينية، وهي الزبون الرئيس لطهران.

وفي مقابلة له مع صحيفة “ستاره صبح” الاصلاحية، أضاف سوادكوهي أنّ الضغط الدولي سيدفع الصين إلى شراء النفط من مصادر أخرى، مما سيكبّد إيران خسائر كبيرة، ويؤدّي إلى انخفاض صادراتها ما بين 100 و200 ألف برميل يوميًا، وزيادة كلفة البيع والخصومات.

وحذّر الخبير في مجال الطاقة من أنّ هذا التراجع سيعمّق عجز الميزانية ويزيد الضغط الاقتصادي، خاصة في ظلّ الركود والتضخّم القائمين أصلًا، مما يضع الطبقات المتوسّطة والفقيرة في مواجهة ضغوط معيشيّة أشد.

ونوّه سوادكوهي إلى أنّ اضطراب السوق السياسي سيضرب أوّلًا سوق الصرف، مما يرفع سعر الدولار ويُشعل موجات تضخم جديدة تستفيد منها فقط ما يسميه “تجار العقوبات”، منتقدًا طباعة كميّات كبيرة من النقد يوميًا، مقابل غياب أدوات تغطية مالية، وهو ما يزيد توقّعات موجات تضخم إضافية.

وختم الخبير في مجال الطاقة بضرورة ضبط سوق الصرف، بوصفه العامل المحرّك لجميع الأسواق وحياة المواطنين اليومية.

مانشيت إيران: هل تعيد واشنطن تعريف دورها العالمي؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: