الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة1 نوفمبر 2025 11:51
للمشاركة:

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 1

“ايران” الحكومية عن لاريجاني: السياسة الإيرانية ترتكز على الوحدة المقدّسة

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 2

“وطن امروز” الأصولية: الملك تشارلز يجرّد شقيقه أندرو من جميع ألقابه الملكية

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 3

“آرمان امروز” الإصلاحية: تكثيف الجهود الدبلوماسية لمصر وعمان؛ هل هناك اتفاق في الطريق؟

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 4

“آرمان ملي” الاصلاحية: وزير الخارجية يعلن عن استعداد إيران لـ”مفاوضات منصفة”

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 5

“آگاه” الأصولية: حروب إسرائيل وضعت الحريديم والعلمانيين في مواجهة بسبب قانون التجنيد

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 6

“ابرار” الإصلاحية عن ظريف: لدينا عتب لكن لا نجعل من جيراننا أعداء

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 7
مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 7

“سياست روز” الأصولية: جرائم واشنطن النووية وصمْت أوروبا وغروسي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 1 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025

تحدث خبير العلاقات الدولية علي بيكدلي عن تطوّرات خطيرة في السودان لم تنل ما تستحقه من اهتمام إعلامي وتحليل سياسي، رغم أنها قد تُشكّل محور تغييرات كبيرة في القرن الأفريقي قريبًا.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ السودان بات ساحة تنافس حادٍّ بين قوى اقليمية ودولية، على رأسها مصر، الإمارات وروسيا، حيث تعبّر هذه التفاعلات عن سباقٍ لتوسيع النفوذ، في بلد يعيش مرحلة حسّاسة ومفتوحة على احتمالات استراتيجية.

ونوّه بيكدلي إلى أنّ روسيا غيّرت مقاربتها تجاه السودان بعد قراءة أعمق للوضع الداخلي، حيث خلق تقارب موسكو وطهران في هذا الملف مصالح مشتركة بينهما، فيما لحقت مصر بهذا الاتجاه عبر دعم الجيش السوداني.

وربط الكاتب هذا التقارب بتحسّن نسبي في العلاقات الإيرانية – المصرية خلال الأشهر الأخيرة، مستنتجًا أنّ طهران تسعى لبناء نفوذ جديد هناك لتعويض ضغوط وتحدّيات واجهتها في ساحات أخرى.

كما لاحظ بيكدلي بُعدًا متعلّقًا بإسرائيل، حيث تمثّل المنطقة مصدرًا مهمًّا لتجارتها، مما يجعل تحجيم النفوذ الإسرائيلي هدفًا إيرانيًا مركزيًا في السودان ومحيطه.

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 9

في المقابل، حذّر الكاتب من الفظائع الإنسانية المرتكبة في السودان مؤخّرًا، مشدّدًا على أنّ ما يجري يتجاوز الحسابات الجيوسياسية إلى مأساة إنسانية، وأنّ دور الإمارات يُثارُ بشأنه انتقادٌ شديد باعتباره مؤثًّرا سلبيًا في مسار الأزمة.

في سياق منفصل، اعتبر الخبير السياسي شعيب بهمن أنّ الولايات المتحدة تسعى لاحتواء صعود الصين، حيث تدرك أنّ الصدام المباشر مكلفٌ وخطير، وقد يؤدّي إلى إعادة تشكيل النظام الدولي نحو تعدّدية أقطاب وتسريعِ انتقال القوّة شرقًا.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ سياسة الولايات المتحدة تجاه الصين ثابتة منذ سنوات، وتركّز على الاحتواء بهدف منع بكين من التحوّل إلى قوّة موازية تنافس الهيمنة الأميركية، أو من أن تفرض نظامًا عالميًا ثنائي القطب.

وقال بهمن إنه على الرغم من اختلاف الأساليب بين الإدارات الأميركية، فإنّ جوهر هذه السياسة لم يتغيّر، حتى لو شهدت رئاسة دونالد عهد ترامب مزيدًا من التقلّبات والضغوط المباشرة لتحقيق مكاسب تفاوضية.

وأشار الكاتب إلى أنّ الصين باتت اليوم لاعبًا محوريًا في الاقتصاد العالمي، مما يجعل واشنطن مضطرّةً لموازنة الضغوط، مع الحفاظ على قدر من المرونة، لأنّ مواجهة شاملة معها ستضرُّ بالاقتصاد الأميركي والعالمي على حدٍّ سواء، وتؤدّي بالفعل إلى اضطرابات واسعة في أسواق المال العالمية، وارتفاع أسعار الذهب وتباطؤ النمو الاقتصادي.

كما حذّر بهمن من أنّ تصعيد الصراع قد يدفع العالم نحو انقسام سياسي واقتصادي بين كتلتَيْن دوليّتَيْن، إذ تمتلك الصين قدرة جذب كبيرة، بفضل قوّتها الاقتصادية، ومبادرة “الحزام والطريق”، التي انضمَّتْ إليها أكثر من 150 دولة، بينما تراجع بريق النفوذ الاقتصادي الأميركي نسبيًا.

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 10

من جهته، رأى الخبير في شؤون السياسة الخارجية والعقوبات مسعود براتي أنّ اللقاء الأخير بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ مثّل تراجعًا أميركيًا جزئيًا أمام الصين، على خلاف ما حاول ترامب تصويره، حيث كشف حدود قدرة واشنطن على فرض إرادتها، ورسّخ صورة الصين كقوّة عالمية مكافئة في ميزان القوى الدولي.

وفي افتتاحية صحيفة “عصر ايرانيان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الاجتماع الذي لم يتجاوز ساعة وأربعين دقيقة – بدلًا من أربع ساعات كان ترامب قد تحدث عنها – انتهى من دون اتفاق جوهري أو مكاسب واضحة لواشنطن، بل حمل تنازلاتٍ أميركية مقابل التزامات صينية متواضعة.

ولفت براتي إلى أنّ النتائج المعلنة تضمنت خفض الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على الصين إلى النصف، تعليق عقوبات تجارية مرتبطة بالمادّة 301، وتراجعًا مؤقّتًا عن إجراءات كانت تُعَدُّ أدوات ضغط أساسية في الحرب التجارية، مقابل تعهّد بكين بمكافحة تهريب مخدّر الفينتانيل، تعليق بعض القيود على صادرات المعادن النادرة واستئناف شراء فول الصويا الأميركي من دون تقديم تنازلات استراتيجية كبيرة.

وخلص براتي إلى أنّ هذه التطوّرات تدلُّ على أنّ الصين باتت قوّةً ندّية للولايات المتحدة، وقادرة على الصمود أمام الضغوط وفرض شروطها في التفاوض، مما يعكس تراجع النفوذ الأميركي وبداية تحوّل حقيقي في بنية النظام الدولي، نحو تعدّدية قطبية أوسع.

مانشيت إيران: تشابكات السودان.. إيران وسط تنافس مصري- إماراتي- روسي؟ 11
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: