الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة30 أكتوبر 2025 10:39
للمشاركة:

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 1

“آکاه” الأصولية عن القصف الإسرائيلي لغزة: انتهاء مسرحية شرم الشيخ

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 2

“اعتماد” الإصلاحية: نهاية حرب الرسوم الجمركية.. بداية المواجهة الهيمنيّة؟

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 3

“جمهورى اسلامى” المعتدلة: وقف إطلاق نار دموي في غزة

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 4

“دنياى اقتصاد” الاقتصادية: ثاني إبادة جماعية في دارفور

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 5

“عصر ايرانيان” الأصولية عن السنة الأولى لترامب: الشرير الخاسر

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 6

“تجارت” الاقتصادية: هندسة احتلال غزّة تحت غطاء وقف إطلاق النار

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 7

“كيهان” الأصولية: تورّط بريطانيا والإمارات في إعدام 2000 سوداني

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 30 تشرين الأول/ أكتوبر 2025

رأى الكاتب الإيراني رضا صالحي أنّ عامَ حكم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأول مثّل مزيجًا من “الشرور والخسارات”، إذ حاول إحياء الهيمنة الغربية عبر ما سمّاه “نظريّة الرجل المجنون”، لإرغام خصومِهِ على التفاوض، من دون أن يمتلك القدرة الفعلية على تنفيذ تهديداتِه.

وفي مقال له في صحيفة “عصر إيرانيان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ سياسات ترامب خلال عامِهِ الأوّل لم تُنتج سوى التوتّر والعزلة، إذ اتّسمت بالدفع نحو الحروب، ممارسة الغطرسة والفشل في تحقيق أي مكسب استراتيجي حقيقي.

وأوضح صالحي إنه رغم خطاب “أميركا أوّلًا”، لا يزال الأميركيون أسيري حلم “الاستعمار العالمي”، مثلما كان الحال بعد الحربَيْن العالميَّتَيْن.

وخلص الكاتب إلى أنّ “الرجل المجنون” يسعى لتعويض إخفاقاته بابتزاز الحلفاء، كفرض استثمارات قسرية على اليابان، كوريا الجنوبية والعرب بمئات المليارات من الدولارات، في حين يزداد سخط الأوروبيين من سلوك واشنطن.

وختم صالحي بأنّ التيّار الغربي داخل إيران لا يزال يعيش أوهام الاستثمار الأميركي، متغافلًا عن حقيقة أنّ واشنطن نفسها غارقة في أزمة أفولها، وأنّ من يراهن عليها إنما يخدم – بوعي أو بغير وعي – مشروع ترامب لتكبيل الدول المستقلّة.

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 8

في سياق متصل، اعتبرت الكاتبة الإيرانية نوشين محجوب أنّ “نهاية حرب الرسوم” بين الولايات المتحدة والصين لن تعني السلام، بل قد تفتتحُ طورًا من “المواجهة الهيمنية”، وذلك قبَيْلَ لقاء الخميس بين ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ على هامش قمّة آبيك.

وفي مقال لها في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضافت الكاتبة أنّ الكلفة الباهظة للحرب التجارية، وبعدها ملامح التهدئةٍ التكتيكية – مثل تليين بعض القيود على المعادن النادرة والتراجع عن تهديداتٍ جمركية – لا تبدّد عمق التناقضات البنيوية الممتدّة من السيطرة على سلاسل التوريد إلى التنافس الجيوسياسي في أوراسيا.

وتابعت محجوب أنّ هدف ترامب من أي هدنة ليس خفض التوتّر فحسب، بل توليد ردعٍ مزدوج، وكبح صعود بكين، مع توظيف الملفّ الأوكراني لتفكيكِ تقارب الصين وروسيا، من دون أن يعني ذلك قبولًا بمساومات كبرى.

ولفتت الكاتبة إلى أنّ تايوان ستبقى خطًا أحمر، حيث أنّ التحاقها بالصين يبدّل ميزان القوّة ضدّ واشنطن، لذا لن تساوم الولايات المتحدة عليها حتى لو تقدّم الاتفاق التجاري.

وختمت محجوب بأنّ مآل العلاقة سيتحدّد بمدى رضى الصين عن قواعد النظام القائم: فإذا تعمّقَ السخط، زادت فرص الانزلاق إلى “فخ توسيديد”، أو حربٍ هيمنية؛ أما التفاهمات التجارية فستظلّ برأي الكاتبة أدواتٍ لإدارة الأزمات لا أكثر.

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 9

من جهتها، قالت صحيفة “جام جم” الصادرة عن التلفزيون الإيراني إنّ القصف الإسرائيلي الليلي لقطاع غزة أعاد التشكيك في صلابة وقف إطلاق النار شرق المتوسط، مؤكدةً أنّ تل أبيب برّرت خرق الهدنة بحادثٍ عند رفح، فيما أعلنت حركة “حماس” التزامها ببنود الاتفاق.

وأضافت الصحيفة أنّ الغارات التي تلت القرار “الفوري والحاسم” أوقعت عشرات الشهداء من النساء والأطفال، بينما صرّح شّدد ترامب على أنّ الهدنة ستبقى، مع السماح لإسرائيل بـ”الرد”، في إشارةٍ إلى سعيهِ لتمديد “سلامٍ غير متكافئ” إقليميًّا، بوصفه قاعدةً لتوسيع “اتفاقات إبراهام”.

ووفق “جام جم”، فإنّ المعطيات الميدانية والإعلامية تُظهِر تصاعدًا في أعداد الضحايا، واستهداف عائلاتٍ بأكملها، فيما يلوّح قادة إسرائيل بمواصلة العمليّات تحت سقف الهدنة والرد بقوة على أي خرق.

ونوّهت الصحيفة إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الواقع تحت ضغطٍ سياسي داخلي، يلجأ إلى التصعيد لتثبيت ائتلافه، في وقتٍ تطلب فيه شخصيات أميركية نافذة كبح الهجمات وإعطاء مهلة بشأن ملف الأسرى، بينما تدفع واشنطن نحو ضبط السلوك الإسرائيلي لتثبيت مسار الهدنة.

وذكّرت “جام جم” بأنّ استراتيجية البيت الأبيض الأوسع تقوم على تعويم ترتيباتٍ أمنية – اقتصادية عبر إدماجٍ تدريجي، بما في ذلك الطرح إنشاء إدارةٍ تكنوقراطية وتمويلٍ كثيف لغزة، غير أنّ مقاومة “حماس” ومعادلة الشارع الاقليمي تعرقلان هذا المسار، بحسب الصحيفة.

وختمت “جام جم” بأنّ صمت الوسطاء الإقليميين أو تباطؤهم – كتركيا، قطر ومصر – فاقم كلفة الخرق، فيما حمّلت “حماس” هؤلاء مسؤولية ضبط الاتفاق ووقف “التطرّف العسكري”، مستنتجةً أنّ أيّ تسوية تتجاهلُ الحقوق والقيم المحليّة ستبقى هشّةً وعرضةً للانفجار.

مانشيت إيران: كيف يسير نهج ترامب بعد عامه الأوّل؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: