الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة20 أكتوبر 2025 12:11
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟ 1

“عصر ايرانيان” الأصولية: انتفاضة أميركية ضدّ الاستبداد

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟ 2

“وطن امروز” الأصولية: مظاهرات بالملايين في الولايات المتحدة ضدّ سياسات ترامب

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟ 3

“آگاه” الأصولية: إسرائيل تهاجم مجدّدًا غزة منتهكةً اتفاق شرم الشيخ

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟ 4

“آرمان امروز” الإصلاحية: الدبلوماسية هي الوصفة الوحيدة للاتفاق النووي

“جام جم” الصادرة عن هيئة الإذاعة والتلفزيون: الحرس يكشف عن النسخ المطوّرة من صواريخ عماد وقدر

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟ 5

“سياست روز” الأصولية: ضوء أخضر أميركي لإبادة جماعية جديدة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2025

رأى أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي علي بيكدلي أنّ الاتفاق النووي انتهى فعليًا، ولم يَعُدْ للأطراف الغربية علاقة حقيقية به، موضحًا إنّ هذا الاتفاق كشف بوضوح حالة الانقسام الداخلي والثنائية السياسية في إيران.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح الاصلاحية”، أضاف المحلّل السياسي أنّ النقاشات الحادّة التي جرت بشأن الاتفاق داخل البرلمان، بما في ذلك حرق نصّ الاتفاق في قاعة الجلسات العامّة، تعبّر عن عمق تدخل التيّار المتشدّد في القرارات الكبرى للبلاد، متّهمًا هذه الفئة بأنها ضحّت بالاتفاق من أجل مصالحها الاقتصادية والسياسية، وبأنها سعت إلى تأجيج التوتّر مع الغرب على حساب معيشة الإيرانيين واستقرارهم الاقتصادي.

واستنتج بيكدلي أنّ إدراج آليّة الزناد في نصّ الاتفاق كان دليلًا على انعدام الثقة بالجمهورية الإسلامية منذ البداية، معتبرًا أنّ محاولات طهران الحالية لإثبات عدم قانونية هذه الآليّة – رغم دعم الصين وروسيا – تأتي في توقيت متأخّرٍ، ولن تُثمر عن نتائج ملموسة.

وخلص بيكدلي إلى أنّ الفرص الذهبية ضاعت بين الحكومة الإيرانية السابقة والحالية، وأنّ ما يجري اليوم هو مجرّد محاولات في اللحظة الأخيرة، خاتمًا بالتحذير من أنّ استمرار الخلافات الداخلية والسياسات غير الواقعية سيُبقي إيران في دوّامة العزلة الاقتصادية والسياسية.

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟ 6

في سياق آخر، قال السفير الإيراني السابق لدى الرياض محمد حسيني إنّ الاتفاق العسكري والأمني بين باكستان والسعودية يمثّل تحوّلًا مهمًّا في توازنات المنطقة، وقد يُسهم في تشكيل نظام أمني إقليمي جديد يقلّل من اعتماد دول الشرق الأوسط على القوى الأجنبية، ويُعزّز التعاون بين دول المنطقة.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز الاصلاحية”، أضاف الكاتب أنّ ميزان القوى بعد السابع من تشرين الأوّل/ أكتوبر مال لصالح إسرائيل، وليس لصالح دول مثل إيران، السعودية وتركيا، في حين أنّ الاتفاق الجديد يمكن أن يُعيد بعض التوازن ضد الهيمنة الاسرائيلية.

ووفق حسيني، فمن وجهة نظر السياسة الخارجية السعودية، يُجسّد الاتفاق توجّهًا إلى الشرق، وسعيًا إلى تنويع التحالفات وتخفيض الاعتماد الأمني على واشنطن، عبر نموذج “الأمن مقابل الاقتصاد”، حيث تُقدّم السعودية دعمًا ماليًا لباكستان مقابل مظلّة أمنية نووية محتملة، فضلًا عن تعزيز موقع السعودية التفاوضي مع إسرائيل في حال انضمامها إلى اتفاقيّات التطبيع، ومع تركيا وإيران كذلك.

ولفت الكاتب إلى أنه لا ينبغي لإيران أن تنظر إلى الاتفاق كتهديدٍ مباشر، بل كفرصة لتعزيز الاستقرار الاقليمي، خصوصًا أنّ العلاقات الثقافية والمذهبية والجغرافية بين إيران وباكستان تجعل التعاون بينهما ممكنًا في المستقبل.

وختم الكاتب بأنه على طهران أن ترحّب بانتشار هذه الاتفاقيّات الأمنية الاقليمية، وأن تعتبرها خطوة نحو بناء نظام شرق أوسطي أكثر استقلالًا وتوازنًا في مواجهة القوى الخارجية.

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟ 7

بدوره تناول الأستاذ الجامعي فؤاد إيزدي جذور الاحتجاجات الأخيرة في الولايات المتحدة، ملاحظًا أنّ شعارها الرئيس: “لا للملكية”، يكشف عن رفضٍ شعبي لما يرونه محاولة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحويل النظام السياسي الأميركي إلى نظام سلطوي يتركّز في يد شخصٍ واحد.

وفي مقالٍ له في صحيفة “جام جم” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، أضاف الكاتب أنّ تعامل ترامب مع شخصيّات مثل مستشار الأمن القومي الأسبق جون بولتون، إلى جانب الاعتقالات الواسعة والضغوط السياسية، يُظهر مسارًا متزايدًا نحو تقييد الحرّيات، مما فجّر موجةً من الغضب الشعبي في أكثر من 2000 مدينة أميركية، منوّهًا إلى أنّ جذور هذه الأزمة ليست وليدة عهد ترامب فقط، بل تعود جزئيًا إلى فشل المؤسّسات السياسية الأميركية في معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

وتابع إيزدي أنّ استمرار الاحتجاجات لا يعني بالضرورة سقوط الإدارة الأميركية، لكنه يكشف عن تآكل الثقة الشعبية بالنظام الديمقراطي الأميركي، مستنتجًا أنّ الساسة الأميركيين أمام خيارين: إما التراجع النسبي والاستجابة للمطالب الشعبية، أو التمسّك بالمسار السلطوي الذي يُفاقم الأزمة.

وختم الكاتب بأنّ ترامب يفضّل الخيار الثاني، مستفيدًا من هيمنة الجمهوريين في الكونغرس، ومن ضعف قدرة المحكمة العليا على كبح تجاوزاته، بعد أن عيّن ثلاثة من أعضائها، مرجّحًا أن يقود استمرار هذا النهج الولايات المتحدة إلى أزمةٍ داخلية، تهدّد ديمقراطيّتها وهيبتها السياسية في المستقبل.

مانشيت إيران: هل دفعت الخلافات الداخلية في إيران إلى نهاية الاتفاق النووي؟ 8
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: