الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة18 أكتوبر 2025 11:15
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 1

“كيهان” الأصولية: انتهى الاتفاق النووي؛ الخسارات والخيانات مستمرّة

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 2

“ايران” الحكومية: معاني زيارة لاريجاني إلى روسيا

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 3

“آرمان ملي” الإصلاحية: أبعاد جديدة للعلاقات الاستراتيجية بين طهران وموسكو

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 4

“آرمان امروز” الإصلاحية: فكّ رموز مهمَّتَيْ لاريجاني الهامّتَيْن في روسيا

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 5

“آسيا” الاقتصادية: مع FATF في مواجهة آليّة الزناد

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 6

“جوان” الأصولية: مدمّرو الاتفاق النووي

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 18 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2025

أكد الأستاذ الجامعي والمستشار السابق لرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام غلام علي رجائي أنّ أي حوار بين إيران والولايات المتحدة لن ينجح من دون معالجة الخلافات بشأن الملف الصاروخي والقضايا الاقليمية، مشيرًا إلى أنّ المفاوضات ضرورة للطرفين، رغم استمرار الضغوط الأميركية، لأنّ الحرب لن تخدم أيًا منهما.

وفي مقابلة مع صحيفة “ستاره صبح” الاصلاحية، أضاف المستشار السابق لرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أنّ واشنطن تسعى لإضعاف محور المقاومة بعد اتفاق غزة، لكنّ إيران برأيه قادرة على الاستفادة من الظرف الاقليمي إذا بادرت إلى الحوار، مقترحًا استضافة السعودية جولة التفاوض المقبلة.

وقال رجائي إنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتعامل مع الملفّات الاقليمية بمنطق استعراضي ودعائي، وإنّ إيران لن تكون أداةً في حملاته السياسية، متوقّعًا أن تكون جولة المفاوضات المقبلة وجهًا لوجه مع الأميركيين.

وختم المستشار السابق لرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام بأنّ إيران لا تدخل المفاوضات من موقع ضعف، ولا تتنازل عن مبادئها، مشدّدًا على أنّ تاريخها الخالي من الحروب الهجومية يمنحها شرعية أخلاقية في أي تفاوض مقبل.

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 7

في سياق آخر، رأى الخبير في الشؤون الدولية حسن بهشتي بور أنّ غياب إيران عن اجتماع شرم الشيخ لم يكن خطأً دبلوماسيًا، بل موقفًا مبدئيًا نابعًا من رفض المشاركة في قمّة صاغت الولايات المتحدة جدول أعمالها مسبقًا، بما يتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ حضور إيران في هذا المؤتمر كان سيضعها أمام خيارَيْن، أحلاهما مرّ، حيث إما توجيه انتقادات حادّة تفضي إلى عزلها سياسيًا، أو الاكتفاء ببيانات دبلوماسية عامّة تُفهم ضمنيًا كقبولٍ بنتائج الاجتماع، مؤكدًا أنّ سياسة المقعد الشاغر كانت هذه المرّة الخيار الأنسب، على عكس الاجتماعات الدولية التي تُبنى على توافق جماعي.

ولاحظ بهشتي بور أنّ إيران كانت تفتقر إلى هامش المناورة في هذا التوقيت، مستنتجًا أنّ الأفضل لها هو المبادرة إلى عقد اجتماعات بديلة في إطار منظّمة التعاون الإسلامي، بالتعاون مع أطراف مثل حركة “حماس”، لتشكيل منبر إسلامي مستقلّ داعم للشعب الفلسطيني.

وختم الكاتب بأنّ المبرّر الحقيقي لغياب إيران عن القمّة لم يكن مجرّد دبلوماسية شكلية، بل احترامًا لمبادئها، ورفضًا لأيّ ترتيبات دولية تعطي الشرعية للاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة والضفّة.

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 8

وفي السياق، قال الخبير السياسي عبد الله متولّيان إنّ مشروع الشرق الأوسط الجديد الأميركي الذي استثمرت فيه واشنطن وحلفاؤها نحو ثمانية تريليونات دولار خلال العقد الماضي، بدأ ينهار تدريجيًا، مقابل صعود نظام جديد تقوده إيران، يقوم على المقاومة، الاستقلال، العدالة والقوّة الشعبية.

وفي مقالٍ له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ مشاريع مثل اتفاقيات إبراهيم وصفقة القرن فشلت في تحقيق أهدافها، إذ فقدت تأثيرها على الشعوب، بينما عزّز محور المقاومة بقيادة إيران حضوره السياسي، العسكري والاقتصادي، وتراجعت الهيمنة الأميركية في المنطقة.

ونوّه متوليّان إلى أنّ إيران أصبحت مركزًا لدبلوماسية إقليمية جديدة متعدّدة الأقطاب، تمتدّ نحو الشرق، كروسيا والصين، ضمن إطار ما يسمّيه بهندسة القوّة والنظام الجديد في غرب آسيا، محذّرًا من وجود عقبات جدية، مثل الضغوط الغربية، الانقسام الداخلي الإيراني، ضعف الأداء الإعلامي والتحدّيّات الاقتصادية.

وخلص الكاتب إلى أنّ تجاوز هذه التحدّيات ممكن عبر بناء مؤسّسات اقليمية مستقلّة، خلقِ قوّة ردع متعدّدة المستويات وتطوير اقتصاد مقاوم وممرّات طاقة إسلامية.

وختم متولّيان بأنّ المنطقة مقبلة على ولادة شرق أوسط جديد، ليس أميركيًا ولا إسرائيليًا، بل إسلاميًا تقوده إيران، شرط أن توظّف قوتها الإعلامية، الثقافية والاقتصادية بذكاء لتكون المهندس الرئيسي للنظام المقبل في غرب آسيا.

مانشيت إيران: هل تقترب طهران وواشنطن من مفاوضات مباشرة؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: