الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة29 سبتمبر 2025 11:16
للمشاركة:

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 1

“هم ميهن” الإصلاحية عن موقع الرئيس وداعميه في الظروف الجديدة: بزشكيان بعد آليّة الزناد

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 2

“وطن امروز” الأصولية: كيف نفهم وقوف الصين وروسيا إلى جانب إيران في مواجهة العقوبات؟

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 3

“آرمان ملي” الاصلاحية: تقرير عن مواجهة سعيد جليلي لاقتراح حسن روحاني

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 4

“آگاه” الأصولية: تضامن الشعبين اللبناني والإيراني مع حزب الله في الذكرى الأولى لاستشهاد نصر الله

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 5

“ابرار” الإصلاحية: الخروج من NPT يحتاج إلى اجماع وطني

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 6

“اعتماد” الإصلاحية: النهاية السيّئة للاتفاق النووي

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 7

“اسكناس” الاقتصادية: لن يبقى التهديد من دون رد؛ يد إيران العليا في مواجهة آليّة الزناد

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 8

“اقتصاد مردم” الاقتصادية عن بزشكيان: البلاد مستعدّة لمواجهة كل الظروف الممكنة

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 9

“سياست روز” الأصولية: خطوط وحدود البرلمان للترويكا

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 29 أيلول/ سبتمبر 2025

ذكّر المحلّل السياسي غلام رضا نظربلند بأنّ الاتفاق النووي لم يُبنَ بين ليلة وضحاها، وبأنّ جميع الحكومات الإيرانية المتعاقبة شاركت في صنع مساره ومآلاته.

وفي مقال له في صحيفة “شرق” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ جذور هذا الملف تعود لأكثر من عقدين منذ كشف البرنامج النووي وزيارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مرورًا بفشل مفاوضات سعد آباد وإحالة الملف إلى مجلس الأمن، وصولًا إلى إدراج آليّة الزناد في الاتفاق نفسه.

وأكد نظربلند أنّ هذه المسيرة الطويلة تتطلّب اليوم مساءلة شاملة عن الأخطاء المتراكمة والقرارات التي أدّت إلى الوضع الراهن، محذّرًا من أنّ استمرار النهج السابق قد يفاقم الأزمات الاقتصادية والأمنية، حيث أصبح فهم فلسفة البرنامج النووي ومكانته ضرورة وطنية لإعادة صياغة الاستراتيجية المقبلة.

وبرأي نظربلند، فإنّ المرحلة الحالية تفرض على إيران اختبار قدرتها على إدارة الأزمات بأقصى درجات الصرامة، مع تعزيز المرونة الوطنية، خاصة أنّ دعم الصين وروسيا ليس مضمونًا إلا بوجود مصالح متبادلة حقيقية، بينما سيضاعف غياب هذا الدعم آثار العقوبات ويهدّد الاقتصاد الكلّي.

ودعا الكاتب الحكومة الإيرانية للاستعداد لشدّ الأحزمة والنظر إلى الداخل، مع توفير الأمن النفسي للمجتمع واستمرار الأنشطة الاقتصادية، مستنتجًا أنّ الصمود والثبات هما الخيار الوحيد في ظلّ فشل الدبلوماسية الغربية وتفعيل آليّة الزناد.

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 10

بدوره، أوضح عضو مجلس الشورى الإسلامي ميثم ظهوريان إنّ النص الوارد في الاتفاق النووي يشمل ثلاث فئات من العقوبات: الأميركية الثانوية، الأوروبية وقرارات مجلس الأمن، لافتًا إلى أنّ العقوبات الأميركية الثانوية هي الأكثر تأثيرًا اقتصاديًا، تليها الأوروبية، بينما تُعدُّ قرارات مجلس الأمن الأضعف، خاصة أنّ واشنطن وبروكسل قد أعادتا تفعيل عقوباتهما منذ 2018، مما يجعل أثر آليّة الزناد مقتصرًا على قرارات الأمم المتحدة فقط.

وفي افتتاحية صحيفة “عصر ايرانيان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ البنود الأممية، مثل تفتيش السفن أو حظر السلاح، لم تُطبق فعليًا في الماضي، وتحتاج إلى إذن الدولة المالكة للسفينة، ملاحظًا أنّ غالبية واردات إيران من السلاح تأتي من الصين وروسيا اللتين أعلنتا رسميًا عدم اعترافهما بعودة القرارات الأممية، مما يُفشل عمليًا تشكيل لجنة عقوبات جديدة ويُحيّد تأثير هذه القرارات.

وشدّد ظهوريان على أنّ الأثر الاقتصادي لآليّة الزناد سيكون في المقام الأول أثرًا نفسيًا، يتعلّق بتوقّعات الأسواق، مثل سعر الصرف والاستثمار الثابت، محذّرًا من تضخّم مستقبلي قد يتولّد من هذه التوقعات.

وختم الكاتب بأنّ السبيل الأساسي لمواجهة هذا الأثر النفسي هو التمسّك بموقف إيران المعلن مع الصين وروسيا بعدم الاعتراف بالآليّة، مشجّعًا على دحض الشائعات والمزاعم التي تزعم إضفاء الشرعية على الهجوم العسكري ضدّ إيران.

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 11

من جهته، استعرض الخبير الاقتصادي هادي حق شناس رؤيته لاختلاف مرحلة إعادة فرض العقوبات الجديدة عن تلك التي عاشتها إيران بين عامَيْ 2008 و2012، حيث أنّ العقوبات – رغم ضررها – تواجه اليوم اقتصادًا إيرانيًا أكثر تنوّعًا ومرونة.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ البنية التحتية للنقل – بما فيها موانئ، مطارات وطرق اتصال وسكك حديدية – شهدت توسّعًا ملحوظًا مقارنة ببداية الاتفاق النووي، مما يعكس مؤشّرًا على التنمية رغم القيود.

ونوّه حق شناس إلى أنّ إيران باتت تمتلك خبرة عملية في استخدام قدرات الدول المجاورة والبعيدة، ولم تعد في حالة صدمة كما في الماضي عند فرض العقوبات، بل تستثمر تجاربها السابقة لمواجهة التحديات الجديدة، مبيّنا أنً الدول الخاضعة للعقوبات تستطيع التعاون مع بعضها لتعويض آثار القيود، حيث أنّ فترة العقوبات المقبلة – رغم كلفتها على إيران – ستفرض أيضًا تكاليف اجتماعية وتجارية على الدول الأوروبية الثلاث.

وذكّر الكاتب بأنّ هذه الدول استخدمت آليّة الزناد بعد سنوات من الصمت، مما يرسّخ ذكرى مريرة لدى الإيرانيين ويضعف الرصيد الاجتماعي والسياسي لأوروبا، خصوصًا فرنسا، متوقّعًا أن يشهد الاقتصاد الإيراني تقلّبات في البداية، ثم يعود إلى التكيّف مع الظروف الجديدة كما في العقوبات السابقة.

مانشيت إيران: بعد العقوبات الأممية.. إيران إلى أين؟ 12
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: