الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة28 سبتمبر 2025 14:39
للمشاركة:

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟ 

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  1

“ايران” الحكومية: رئيس الجمهورية يوضح أسباب فشل الجهود الدبلوماسية

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  2

“هم ميهن” الاصلاحية: تقييم الخبراء للوضع الراهن وخيارات إيران بعد تفعيل آليّة الزناد

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  3

“وطن امروز” الأصولية: انقسام أعضاء في مجلس الأمن الدائمين بشأن تفعيل آليّة الزناد

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  4

“آرمان ملي” الاصلاحية: مواجهة أوروبا مع تفاعل إيران

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  5

“آگاه” الأصولية: مزايا اتفاقية إيران وروسيا لإنتاج الكهرباء النووية

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  6

“ابرار” الاصلاحية: الأميركيون يترصّدون يورانيوم إيران المخصّب

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  7

“جمله” المعتدلة: شرط بزشكيان للقاء ترامب.. رفع الحظر

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 28 أيلول/ سبتمبر 2025

تحدث محلّل الشؤون الدولية مرتضى مكي عن الأوضاع السياسية، الاقتصادية والأمنية الجديدة التي ستواجهها إيران بعد تفعيل آليّة الزناد وعودة العقوبات.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، اعتبر الكاتب أنّ إيران تدخل مرحلة مختلفة تتطلّب إعادة النظر في استراتيجياتها النووية، الأمنية والاقتصادية، مشيرًا إلى أنّ الغرب بات يسعى لفرض شروط أقصى، تشمل تفكيك أنشطة التخصيب والحد من القدرات الصاروخية، في إطار دبلوماسية قسرية تستهدف إضعاف الجمهورية الإسلامية.

وأوضح مكي إنّ هذه السياسات الغربية تمثّل عودة واضحة إلى نهج تغيير النظام بدلًا من تغيير السلوك، مما يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، من دون أن يعني ذلك نهاية الدبلوماسية، مشجّعًا على تعزيز الرواية الإيرانية في الساحة الدولية والاقليمية.

وأكّد الكاتب أنّ السياسة الخارجية لإيران لا تنفصل عن أوضاعها الداخلية، وأنّ تقوية الاقتصاد الوطني، إصلاح البنية البيروقراطية والموازنة ودعم المؤسسات الاقتصادية هي عوامل أساسية لتعزيز موقف إيران الخارجي، مطالبًا الحكومة الإيرانية باتباع سياسات اقتصادية، اجتماعية وثقافية لكسب ثقة الشعب، بحيث تُترجم قوة الداخل إلى نفوذ خارجي أكبر.

وختم مكي بالكلام عن أهمية استثمار التوترات بين الصين، روسيا والولايات المتحدة لفتح مجالات جديدة تخفّف من تبعات العقوبات الأممية، محذّرًا من أنّ الدول الكبرى ستسعى دائمًا وراء مصالحها الأمنية ولن تعود إلى المسارات السابقة بسهولة.

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  8

بدوره قدّم أستاذ العلوم السياسية والخبير في العلاقات الدولية مير قاسم مؤمني تقييمه لرحلة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأخيرة إلى نيويورك، وما ترتّب عليها من آثار سياسية واقتصادية ودبلوماسية.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح” الاصلاحية، أضاف الخبير في العلاقات الدولية أنّ عرقلة الولايات المتحدة لوجود الوفد الإيراني كانت غير مسبوقة، ملاحظًا أنّ الخطابات الرسمية الإيرانية في الأمم المتحدة لم تحمل جديدًا، بل كرّرت المواقف السابقة بشأن التعاون ضمن الاتفاقيات الدولية.

وقال مؤمني إنّ الزيارة أبرزت تصميم الولايات المتحدة وأوروبا على إحداث تغيير في النظام السياسي الإيراني، حيث أنّ زيادة العقوبات وخفض العائدات النفطية إلى الصفر يمثلان مسارًا متعمّدًا لتحقيق هذا الهدف، مذكّرًا بأنّ أوروبا ليست مستقلّة في قراراتها، وبأنّ الرهان عليها كطرف تفاوضي كان خطأً منذ البداية.

وشدّد مؤمني على أنه لا يمكن التعويل على المنظّمات الدولية طالما بقيت تحت النفوذ الأميركي، مستنتجًا أنه رغم أهمية الصين وروسيا العالمية وعضويّتهما الدائمة في مجلس الأمن، إلا أنهما أثبتتا عدم القدرة أو الرغبة بمواجهة واشنطن لصالح إيران.

وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى أنّ إيران تُركت مع شعبها وحدها في هذا العالم، مما يجعل دور الثقة بين الشعب والحكومة أكثر إلحاحًا، داعيًا إلى إصلاح إداري عميق يوقف الاعتماد على كوادر غير كفؤة، ومحاسبة المسؤولين عن القرارات الخاطئة والفساد الذي أضعف التنمية. 

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  9

من جهته، اعتبر الصحافي مهدي خالدي أنّ زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى بيروت – بعد أقلّ من شهرين من توليه منصبه – تأتي في ظروف إقليمية ودولية معقّدة ضاعفت من أهمية هذا التحرّك.

وفي مقال له في صحيفة “قدس” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الزيارة الثانية إلى بيروت – ورغم ارتباطها بإحياء ذكرى استشهاد أمين عام حزب الله الأسبق السيد حسن نصر الله – تحمل رسائل استراتيجية تتجاوز الطابع البروتوكولي.

ولفت خالدي إلى أنّ الرسالة الأولى من الزيارة هي تأكيد إيران على استمرار دعمها لحزب الله في مواجهة ضغوط نزع سلاحه، خصوصًا مع اقتراب أوروبا من تفعيل آليّة الزناد ضد إيران.

ووفق الكاتب، فإنّ حضور لاريجاني يوجّه أيضًا رسالة إلى الرياض بضرورة إعادة النظر في سياساتها تجاه حزب الله، خصوصًا بعد لقاء لاريجاني بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وختم خالدي بأنّ هذه الزيارة – في ظلّ تصاعد التوتّران مع الغرب وإسرائيل – تحمل إنذارًا مباشرًا بأنّ المقاومة بيدها الزناد، وبأنّ أي عمل متهوّر ضد إيران قد يفتح الجبهة البرية ويطيح بالخطوط الحمراء التقليدية.

مانشيت إيران: طهران تحت العقوبات الدولية.. الغرب يعود لنهج تغيير النظام؟  10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: