الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة27 سبتمبر 2025 12:31
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 1

“ايران” الحكومية: قبول الحوار ورفض التسلّط

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 2

“وطن امروز” الأصولية: معجزة حزب الله

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 3

“آرمان امروز” الإصلاحية: صوت السلام الإيراني في الأمم المتحدة

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 4

“اعتماد” الإصلاحية عن عراقتشي: أوروبا ستكون الخاسرة

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 5

“جمله” المعتدلة عن تحذير لاريجاني للغرب: تطبيق آليّة الزناد سيوقف علاقات ايران مع الوكالة الدولية

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 6

“ستاره صبح” الإصلاحية: نهاية ماراثون الدبلوماسية

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 7

“قدس” الأصولية عن نصر الله: مهندس بيئة المقاومة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 27 أيلول/ سبتمبر 2025

اعتبر الأستاذ الجامعي والمحلّل السياسي زهير أصفهاني أنّ تفعيل آليّة الزناد تمثّل تهديدًا مباشرًا لإيران، حيث يمكن أن يتحوّل إلى ذريعة لاعتداءات إسرائيلية جديدة، أو أعمال عدائية أخرى تمسّ سيادة البلاد.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف الأستاذ الجامعي أنً الدعم الغربي لإسرائيل – وخاصة من الولايات المتحدة – يجعل من أي قرار لمجلس الأمن أو تحرّك دولي ضد إيران مدخلًا لمغامرات عسكرية، مما قد يفاقم التوتّرات ويُعيد المنطقة إلى أجواء الصراع.

وقال أصفهاني إنّ إسرائيل تسعى لاستغلال هذا المناخ لتمرير أجنداتها الأمنية، واختبار ردود أفعال طهران، محذّرًا من أنّ الأشهر المقبلة قد تشهد خطوات مماثلة مدعومة أميركيًا، مما يتطلّب برأيه الحكمة، بُعْدَ النظر واستثمار كامل قدرات الجهاز الدبلوماسي لتغيير المعادلة لصالح البلاد.

ودعا المحلّل السياسي لضرورة استمرار المفاوضات كخيار وحيد لتجنّب التصعيد العسكري، رابطًا بين نجاح الدبلوماسية الإيرانية في هذه الظروف وتعزيز الوحدة الوطنية، التماسك السياسي الداخلي وتجنّب الانقسامات الفئوية.

وانتقد أصفهاني سلوك المتطرّفين الذين يرفعون مطالب متشدّدة، ويضغطون على الحكومة لاتخاذ قرارات قد تضرّ بالمصالح الوطنية والنظام السياسي، مستنتجًا أنّ حساسية الوضع الحالي تستوجب من صانعي القرار تقديم المصلحة العليا للبلاد على الاعتبارات الحزبية أو الأهواء السياسية، لتفويت الفرصة على خصوم إيران.

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 8

من جهته، قدّم الخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي بور قراءة معمّقةً لخطاب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى التركيز على تحديد العدو المشترك لدول غرب آسيا من خلال توصيف إسرائيل وداعميها بأنهم “المزعزع الرئيس للسلام” ومنتهكو القواعد الدولية.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هذا المحور جاء لتوضيح مواقف إيران، تغيير الرواية الغربية عن الصراع في الشرق الأوسط وإظهار أنّ إيران تواجه تهديدًا وجوديًا، ملاحظًا أنّ بزشكيان لم يكتفِ بالنقد، بل عرض مبادرة لإنشاء نظام أمني واقتصادي جديد في المنطقة، قائم على التعاون الاقليمي والدولي كبديل لنهج “السلام من خلال القوة” الأميركي – الإسرائيلي.

وعدًد بهشتي بور ثلاثة محاور استراتيجية في خطاب بزشكيان: تحديد التهديد الخارجي المتمثّل بإسرائيل، تقديم حل قائم على التعاون، التنمية المشتركة واحترام سيادة الدول، وإزالة أكبر عقبة أمام بناء الثقة عبر تأكيد السلمية النووية.

ولفت الكاتب إلى أن تأكيد بزشكيان على أن إيران لم ولن تسعى إلى القنبلة النووية يُعَدُّ خطوة مهمة لإزالة أعذار الضغط الغربي وتعزيز الموقف الأخلاقي لإيران، وختم بأنّ هذه المحاور الثلاثة تُشكل ثالوثًا استراتيجيًا ينقل التهديد إلى فرصة، ويضع إيران في موقع القوّة البنّاءة والداعمة للسلام والاستقرار الإقليمي.

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 9

في سياق آخر، رأى الصحافي علي رضا حقيقت أنّ تاريخ 27 سبتمبر/ أيلول 2024 لم يكن نهاية لحزب الله، بل بداية مرحلة جديدة في تاريخ المقاومة، مذكّرًا بأنّ السيد حسن نصر الله شكّل امتدادًا لكلّ الآمال القومية العربية التي خابت منذ عهد الرئيس المصري الأسبق جمال الناصر، إذ حوّل عقلية “إسرائيل التي لا تُقهر” إلى هزائم إسرائيلية متتالية في أعوام 2000، 2006 و2024.

وفي مقال له في صحيفة “وطن أمروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ صمود المقاومة بعد اغتيال قائدها وتكبيد الجيش الإسرائيلي خسائر فادحة في جنوب لبنان شكّلا صفعة قوية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكّدًا أنّ نصر الله جسّد نموذج “الناصر الحقيقي” الذي حقّق ما عجزت عنه الأنظمة العربية.

وبرأي حقيقت، فإنّ استشهاد نصر الله كشف عجز إسرائيل عن تحويل اغتياله إلى نهاية للمقاومة، بل دفعها إلى مرحلة جديدة من العزلة الدولية وتراجع الردع، منوّهًا إلى أنّ التاريخ يعيد نفسه، حيث كلّما ظنّت إسرائيل أنها حقّقت نصرًا، زرعت بذور هزيمتها المستقبلية.

وبيّن الكاتب أنّ عملية الاغتيال التي أرادها نتنياهو رمزًا لانتصار دائم، تحوّلت إلى نقطة انكسار عالمي لإسرائيل، مشجّعًا قادة العالم على الاعتراف بفلسطين وبناء جيش مشترك لمواجهة إسرائيل.

وختم حقيقت بأنّ ما يجري اليوم ليس نهاية المقاومة، بل بداية تاريخ جديد سيكشف للإسرائيليين فشل مشروعهم طويل الأمد.

مانشيت إيران: هل يقود تفعيل آليّة الزناد لهجوم جديد على إيران؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: