الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة24 سبتمبر 2025 12:00
للمشاركة:

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 1

“كيهان” الأصولية عن خامنئي: المفاوضات مع الولايات المتحدة هي طريق مسدود تمامًا

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 2

“آرمان ملى” الإصلاحية عن خامنئي: لا فائدة من التفاوض مع الولايات المتحدة

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 3

“ثروت” الاقتصادية: آليّة الزناد.. حرب نفسيّة ضدّ إيران

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 4

“جمله” الإصلاحية عن خامنئي: لا نمتلك قنبلة نووية ولا نريد امتلاكها

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 5

“آگاه” الأصولية عن خامنئي: الاتحاد والقوّة بدلًا من التوسّل

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 6

“ستاره صبح” الإصلاحية عن زيارة بزشكيان لنيوبورك: الفرصة الأخيرة في نيويورك

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 24 أيلول/ سبتمبر 2024

ذكّر الكاتب الإيراني إلهام ابراهيمي بأنّ الخلاف بين إيران والولايات المتحدة مستمرّ منذ عام 1979، حيث وصل الآن إلى نقطة الغليان بعد الهجوم على المواقع النووية، مما جعل العلاقات بين البلدين في حالة عداء.

وفي افتتاحية صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الرؤساء الإيرانيين الذين وصلوا إلى السلطة عبر تصويت الشعب، امتنعوا عن الجلوس إلى طاولة واحدة مع نظرائهم الأميركيين، خوفًا من المتطرّفين وتجّار العقوبات، مشيرًا إلى أنّ الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة سياسته الخارجية مادلين أولبرايت انتظرا على طريق الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي عام 2000 ليتصافحا ويتحدّثا معه، إلا أنّ خاتمي تجنّب ذلك خوفًا من معارضيه.

ووفق إبراهيمي فإنّ الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني كان يسعى لإقامة علاقات مع الولايات المتحدة، وقد أثارت مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما غضب المتطرّفين.

وقال الكاتب إنّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان – الذي تحدث مرارًا عن ضرورة التفاوض والاتفاق مع الغرب والولايات المتحدة – يواجه الآن مفترق طرق في نيويورك، وهو احتمال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وخلص إبراهيمي إلى أنه بحال لقاء بزشكيان بترامب والتقط معه صورة، فسيسعد 16 مليون ناخب، ولكنّ المتطرّفين سيبدأون باتخاذ مواقف متشدّدة، في حين أنّ عدم حصول اللقاء سيُفرح المتطرّفين في إيران، وستكون كل من الصين، روسيا وإسرائيل سعداء بمثل هذا الموقف، على حد تعبيره.

وختم الكاتب بأنّ عدم مواجهة ترامب سيزيد العقوبات أكثر فأكثر، وسيجبر الشعب على تحمّل تكاليف سياسة المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشجّعًا بزشكيان على العمل من أجل الوطن والشعب، من خلال التفاوض والحل في نيويورك، لرفع العقوبات وإبعاد شبح حالة شبه الحرب عن البلاد.

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 7

بدوره، اعتبر الكاتب الإيراني عباس حاجي نجاري أنّ إقدام الدول الأوروبية على تفعيل آليّة الزناد، وخططها لتشديد الضغط والعقوبات على الشعب الإيراني، يمكن أن يتحوّلا إلى فرصة جديدة لتعزيز القدرة الاقتصادية والسياسية للبلاد.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ ما كشف هذه الحقيقة هو ترحيب أعداء الشعب الإيراني بإجراء الأوروبيين الذي يمثّل آخر سهم في جعبتهم لإخضاع الشعب الإيراني، لافتًا إلى أنّ وزير الخارجية الأميركي مارك روبيو طالب إسرائيل بعدم السماح لإيران بامتلاك أي أسلحة تهدّد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وهي نقطة كان قد طرحها الاتحاد الأوروبي أيضًا كأحد شروط عدم تفعيل آليّة الزناد.

وبحسب حاجي نجاري، فإنّ الحرب المفروضة التي استمرّت 8 سنوات مع العراق، وتلك التي استمرّت 12 يومًا مع إسرائيل، استهدفتا وحدة الأراضي الإيرانية، استقلال وازدهار الشعب، ولكنّ النتيجة كانت إظهار عظمة، استقلال، وحدة، وتماسك الشعب الإيراني.

ولاحظ الكاتب أنّ تفعيل آليّة الزناد يأتي في ظل إعلان إيران عن استعدادها للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتوصل إلى اتفاق معها، مما يُظهر أنّ الداعمين الرئيسيين لإسرائيل ينظرون إلى هذه الآليّة كمرحلة أخرى من الحرب ضد إيران.

وقال حاجي نجاري إنّ الأوروبيين يقدّمون بهذا الإجراء مساعدة بالوكالة، بهدف استغلال الحرب النفسية والإدراكية، وإثارة التحديات الاقتصادية داخليًا في إيران، مما يؤدي إلى زيادة عدم الرضى الاجتماعي وخلق أزمة داخلية، لإضعاف المكوّنات الرئيسية لقوّة إيران.

وختم الكاتب بأنّ ما يحصل اليوم من قفزة في أسعار الذهب والعملات الأجنبية هو نتيجة لاستراتيجية عملاء العدو داخل البلاد، مشدّدًا على أنّ وعي الشعب الإيراني في هذا المجال هو العامل الأكثر أهمية في إفشال استراتيجية الأعداء.

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 8

اقتصاديًا، رأت صحيفة “اقتصاد بويا” أنّ السوق الإيرانية تترقّب بقلق ما سيحدث في نيويورك وواشنطن، حيث تؤثّر الأخبار أو الشائعات المتعلّقة بلقاء محتمل مع ترامب وبزشكيان على أسعار الدولار والذهب، وسط اعتماد الاقتصاد الإيراني على الأخبار والشائعات، بدلًا من التخطيط المستدام.

وأوضحت الصحيفة إنّ الاقتصاد الإيراني يئنّ تحت وطأة السياسة الخارجية والعقوبات منذ سنوات، حيث أصبحت جميع القطاعات الاقتصادية، من النفط إلى الأدوية، وحتى السلع الاستهلاكية اليومية، مرتبطة بمدى انفتاح أو انسداد العلاقات مع الولايات المتحدة وحلفائها.

وتابعت “اقتصاد بويا” أنه في ظل هذه الحالة من الترقّب، يشعر العديد من الإيرانيين بأنً العقارات والأراضي هي الملاذ الأكثر أمانًا لأموالهم، كما نقلت عن مواطنين قولهم إنّ حياتهم أصبحت مرتبطة بالسياسة، حيث تؤثّر أسعار الدولار على الإيجارات وأسعار الأدوية، مما يجعلها بعيدة عن متناولهم.

ونوّهت الصحيفة إلى تحذير الخبراء من أنّ أي اتفاق محتمل مع ترامب سيكون تأثيره قصير الأمد، بينما سيصل أي انفتاح مؤقّت إلى طريق مسدود إذا لم يتم إصلاح الهياكل الاقتصادية الداخلية، مثل الشفافية في النظام المصرفي ومكافحة الفساد.

وأرجعت “اقتصاد بويا” ردة فعل السوق المفرطة تجاه الأخبار السياسية لانعدام ثقة المواطنين والمستثمرين في السياسات الاقتصادية الداخلية، مستنتجةً أنه في غياب الشفافية والاستقرار، يترقّب الجميع ما سيحدث في الخارج، لتصبح أقل إشارة من البيت الأبيض بمثابة إشارة خضراء أو حمراء للسوق الداخلية.

وختمت الصحيفة بأنّ الاقتصاد الإيراني ضحية لمشاكله الهيكلية أكثر من اعتماده على الرؤساء الأميركيين، كالفساد المتفشي، عجز الميزانية المزمن، عدم الشفافية في التجارة الخارجية وهروب رؤوس الأموال، حيث يكمن العلاج المستدام لاقتصاد إيران في الإصلاحات العميقة والجدية داخل حدودها، وليس في أخبار نيويورك.

مانشيت إيران: ما هي معضلة بزشكيان في نيويورك؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: