الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة21 سبتمبر 2025 10:57
للمشاركة:

مانشيت إيران: “آلية الزناد”.. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 1

“هم ميهن” الاصلاحية حول قرار مجلس الأمن عودة العقوبات في الأيام القادمة: ما الذي يمكن فعله في الأيام السبعة؟

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 2

“جوان” الأصولية عن بزشكيان: لن توقفنا آليّة الزناد

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 3

“جمله” المعتدلة في تحليل للأوضاع بعد تفعيل “آلية الزناد”: نقطة الصفر في الدبلوماسية

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 4

“آرمان امروز” الإصلاحية: معادلات الزيارة الثانية لبزشكيان إلى نيويورك

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 5

“آرمان ملي” الإصلاحية عن الإجراءات المضادّة لعودة العقوبات الدولية: تعليق تعاون إيران مع الوكالة

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 6

“ابرار” الإصلاحية عن عراقتشي: هيمنة السياسة على جلسة مجلس حكّام الوكالة

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 7

“اسكناس” الاقتصادية: دبلوماسية إيران في امتحان نيويورك

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 21 أيلول/ سبتمبر 2025

قال الدبلوماسي الإيراني السابق فريدون مجلسي إنّ فرص إيران في منع تفعيل آليّة الزناد ضعيفة بسبب الخطابات الاستفزازية والتهديدات التي يطلقها بعض المسؤولين في البرلمان وخارجه ضد الولايات المتحدة، أوروبا وإسرائيل، مما يضرّ بالشعب الإيراني الساعي لحياة مستقرّة.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، دعا مجلسي الحكومة إلى تحمّل مسؤوليّتها في حماية رفاه المواطنين بدل إرضاء أقلية متشدّدة، والتخلّي عن الشعارات المتطرّفة، مثل تدمير إسرائيل أو إغلاق مضيق هرمز، لما لذلك من مخاطر حرب واصطفافات إقليمية ضد إيران، خاصة السعودية وباكستان.

وتابع مجلسي أنّ استمرار التهديدات يفتح الباب لتفعيل آليّة الزناد، ويجعل إيران عرضة لردود فعل استباقية، خاصة من إسرائيل التي قد تشن هجمات إذا شعرت بالتهديد.

ووفق الدبلوماسي السابق، فإنّ إنهاء العداء والشعارات يحتاج شجاعة سياسية، كما أنّ دعم فلسطين يجب أن يتمّ عبر الاعتراف بحكومتها ومقعدها في الأمم المتحدة بدل دعم الصراع المسلّح، منوّهًا إلى أنّ الظروف الإقليمية تغيّرت، حيث أصبح حزب الله وحركة “حماس” أضعف، مما يستدعي مراجعة السياسة الإيرانية وخطابها الخارجي لتحقيق الاستقرار وتجنّب العزلة والضغط الدولي.

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 8

من جهته، أكد الخبير في الشأن السياسي حسن بهشتي بور أنّ أي هجوم على المنشآت النووية السلمية يُعدُّ انتهاكًا للقانون الدولي ولسيادة الدول، ويقوّض مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونظام الضمانات النووية، مذكّرًا بأنّ الموقف الإيراني يستند إلى قرارات دولية مثل قرار مجلس الأمن 487.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أشار الكاتب إلى أنّ دعم روسيا والصين، ودول أخرى، لحظر الهجمات على المنشآت الخاضعة للضمانات، يعكس انقسامًا جيوسياسيًا داخل المؤسّسات الدولية، مضيفًا أنّ المقترح الإيراني في الوكالة الدولية يهدف إلى كسب دعم سياسي وقانوني دولي، وتحذير إسرائيل من تكرار هجمات مشابهة لما حدث في العراق وسوريا.

ووفق بهشتي بور، فإنه حتى في حال عدم إقرار القرار بفعل ضغوط الولايات المتحدة وحلفائها، فإنّ طرحه في الإعلام يساهم بخلق ردع دولي وصورة سلبية للمعتدين.

واعتبر الكاتب أنّ القرار المقترح ليس مجرّد أداة دفاعية، بل ورقة دبلوماسية تُبرز تناقضات القوى الكبرى، وتوضح إنّ الأمن النووي يرتبط مباشرة بالاستقرار الإقليمي والعالمي، مشيرًا إلى أنّ نجاح المبادرة مرهون بتعاون دول حركة عدم الانحياز ودول كبرى، كروسيا، الصين، الهند والبرازيل.

وختم بهشتي بور بأنه لا يمكن مطالبة الدول بالالتزام بالضمانات النووية (وفق المادة الثانية) من دون احترام حقوقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية (وفق المادة الرابعة)، المنصوص عليها في معاهدة منع الانتشار النووي.

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 9

بدوره، رأى خبير القضايا الدولية محمود عباس زاده مشكيني أنّ رفض رفع العقوبات عن إيران في مجلس الأمن يعكس طبيعة النظام الدولي الذي أنشأه الغرب بعد الحرب العالمية الثانية، لإضفاء شرعية على هيمنته الأحادية، حيث تبدو المؤسّسات الدولية ظاهريًا داعمة للقانون والديمقراطية، لكنها عمليًا تخدم مصالح الغرب.

وفي مقال له في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، أضاف مشكيني أنّ ذلك لا يعني استحالة تحقيق الأهداف السياسية والتنموية لإيران، بل يتطلّب تفكيرًا عميقًا واستفادة من دروس الماضي، لافتًا إلى أنّ الضغوط الغربية – بما فيها آلية الزناد – تهدف في النهاية إلى وضع الملف النووي الإيراني تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، تمهيدًا لأي هجوم محتمل.

لكنّ الكاتب لاحظ أنّ تفعيل آليّة الزناد لم يعد ذا تأثير كبير على إيران، إذ لم تُخفَّف العقوبات أصلًا، ولن يزيد تشديدها فارقًا كبيرًا.

وختم الكاتب بأنه على إيران تغيير قواعد اللعبة بعد قرار مجلس الأمن الأخير، والتعامل بواقعية مع المؤسسات الدولية، والتعلّم من التجارب السابقة لتوظيفها في إصلاح السياسات وتحقيق المصالح الوطنية رغم القيود الدولية.

مانشيت إيران: "آلية الزناد".. الشعارات المتطرفة جلبت العزلة؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: