عراقجي يعلن تقديم مقترح لأوروبا ويحذر: المخاطر في أعلى مستوياتها
أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي أنّه قدّم، بالنيابة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خطة معقولة وقابلة للتنفيذ إلى نظرائه في الدول الأوروبية الثلاث والاتحاد الأوروبي، بهدف تفادي أزمة غير ضرورية وكان يمكن تجنّبها في الأيام المقبلة.
وأوضح عراقتشي أنّ إيران تواجه، بدلًا من مناقشة جوهر الخطة، سلسلة من الأعذار والانحرافات الصريحة، بما في ذلك ما وصفه بـ”الادعاء السخيف” بأن وزارة الخارجية لا تمثّل المؤسسة السياسية بأكملها.
وأشار إلى أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أقرّ بأن المقترح الإيراني معقول، وفي هذا السياق شدد عراقتشي على أنّه يحظى بالدعم الكامل من جميع مؤسسات الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك المجلس الأعلى للأمن القومي.
ولفت عراقتشي إلى أنّ الجهاز الدبلوماسي للدول الأوروبية الثلاث/الاتحاد الأوروبي يبدو “خارج الخدمة”، داعيًا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى التدخل واختيار الدبلوماسية بدلًا من المواجهة، محذرًا من أنّ “المخاطر لا يمكن أن تكون أكبر مما هي عليه الآن”.
وأضاف أنّ إيران أدّت ما عليها مسبقًا من خلال توقيع اتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم القصف غير القانوني للمنشآت النووية الخاضعة للضمانات، بما فتح فصلًا جديدًا من التعاون مع الوكالة. كما أشار إلى أنّ بلاده قدّمت مقترحًا “إبداعيًا، عادلًا ومتوازنًا” يعالج المخاوف الحقيقية ويعود بالنفع المتبادل، ويمكن تنفيذه بسرعة لمعالجة النقاط الجوهرية وتفادي الأزمة.
وختم عراقتشي بالتأكيد على وجود طريق للمضي قدمًا، لكن شدّد على أنّ إيران لا يمكن أن تكون الطرف الوحيد الذي يتحمّل المسؤولية.

