الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة16 سبتمبر 2025 10:37
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 1

“ايران” الحكومية عن بزشكيان في قمة الدوحة: يجب بدء محاسبة المعتدين ومعاقبتهم

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 2

“هم ميهن” الإصلاحية: قادة الدول الإسلاميّة يندّدون بهجوم نتنياهو

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 3

“وطن امروز” الأصولية: بزشكيان يؤكد على ضرورة التوحّد لمواجهة الكيان الصهيوني ومعاقبة قادته

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 4

“كيهان” الأصولية عن بزشكيان: نحن مدينون للفلسطينيين بالتصريحات الجريئة والإجراءات العملية

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 5

“قدس” الأصولية: قمّة الدول الإسلامية الطارئة تنتهي من دون إجراءات عملية

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 6

“جمهوري إسلامي” المعتدلة: تأكيد قادة الدول الإسلامية في قطر على تشكيل تحالف لمواجهة الكيان الصهيوني

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 7

“جمله” المعتدلة عن اسلامي: يجب إدانة الاعتداءات على المنشآت النووية الإيرانية

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 8

“اعتماد” الإصلاحية: أوّل ظهور علني لكروبي بعد 16 عامًا من الإقامة الجبرية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 16 أيلول/ سبتمبر 2025

رأى الخبير السياسي محمد علي حسن نيا أنّ منظمة التعاون الإسلامي، وبعد أكثر من نصف قرن على تأسيسها، ما تزال عاجزة عن مواجهة إسرائيل بجدية، رغم أنها تأسّست على خلفية إحراق المسجد الأقصى ودعمًا للقضية الفلسطينية.

وفي مقال له في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر شكّل نقطة تحوّل أجبرت القادة العرب والإسلاميين على إعادة التفكير في دور المنظّمة.

وأوضح حسن نيا إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر إلى إعادة تشكيل التوازن الإقليمي عبر هجمات متتابعة على غزة، لبنان، سوريا اليمن، العراق وحتى قطر، مما جعل بعض الدول العربية تدرك أنّ محور المقاومة وإيران ليس وحدهما المستهدفين، مشيرًا إلى انقسام عربي بين محور مصر – قطر الداعي إلى تشكيل “ناتو عربي”، ومحور الإمارات – السعودية المتمسّك بالحلول الدبلوماسية.

وتحدث الكاتب عن التحرّكات الأميركية لاحتواء الموقف وضمان استمرار الاتفاقيات الاقتصادية مع إسرائيل، مستناجًا أنّ أكثر السيناريوهات فعالية يتمثّل بإنشاء شبكة عقوبات واسعة ضد إسرائيل؛ مثل تعليق اتفاقيات السلام، مقاطعة الملاحة والتجارة، دعم فلسطين إنسانيًا وقطع علاقات الطاقة والتجارة مع تل أبيب.

وختم حسن نيا بأنّ هجوم إسرائيل على قطر جعل قادة الدول الإسلامية أكثر واقعية تجاه التطبيع وخطر التوسّع الإسرائيلي على أمنهم جميعًا.

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 9

وفي السياق، حذّر السفير الإيراني السابق لدى جمهورية أذربيجان محسن باك أيين من أنّ النهج التوسّعي لإسرائيل يهدف إلى تحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى”، حيث أنه بحال عدم توقفه، سيتمدّد ليهدّد الدول القريبة والبعيدة على حد سواء، متوقّعًا مواجهةً بين أنقرة وتل أبيب يتعلّق بالوجود الإسرائيلي وأهدافه في المنطقة، خاصة في سوريا.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف السفير السابق أنّ إسرائيل تسعى للسيطرة على سوريا وتقسيمها بدعم أميركي، فيما تحاول تركيا الحفاظ على وجودها هناك لحماية أمنها القومي ومنع التهديدات الكردية.

وأشار باك أيين إلى أن الرأي العام التركي معادٍ لإسرائيل، مما يصعّب على الأخيرة تحقيق أهدافها بالقرب من الحدود التركية، منوّهًا إلى أنّ تركيا بموقعها الجغرافي ودورها الإقليمي تقف عائقًا أمام الخطط التوسّعية الإسرائيلية، مما يجعلها هدفًا حقيقيًا لإسرائيل، ليس فقط بسبب “حماس” بل لموقعها الاستراتيجي.

وختم الكاتب بأنّ المواجهة التركية – الإسرائيلية قد تتطوّر إلى صراع مباشر، حيث سيؤثًر دور تركيا الإقليمي بقوّة في مسار التطوّرات المقبلة في المنطقة.

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 10

في سياق آخر، أكد أستاذ الجغرافيا السياسية وخبير العلاقات الدولية مير قاسم مؤمني أنّ آليّة الزناد ليست سوى أداة ضغط أميركية تُنفَّذ عبر أوروبا والوكالة الدولية، وأنّ اسمها يُخفي خطة أوسع ضد إيران.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف أستاذ الجغرافيا السياسية أنّ الغرب – بقيادة واشنطن – يحوّل الملف النووي إلى ذريعة لتشديد العقوبات وإضافة قيود جديدة، مع إثارة قضايا الصواريخ وحقوق الإنسان، رغم أنها كانت مستبعدة سابقًا من الاتفاق النووي.

وتوقّع مؤمني أن يتمّ تفعيل الآليّة قريبًا، بما يؤدي إلى عودة العقوبات الصارمة وتراجع دعم الدول الصديقة لإيران، مما يستدعي البحث عن حلول داخلية لمواجهة هذه المرحلة، منتقدًا ضعف استقلالية الوكالة الدولية، كأداة للولايات المتحدة وحلفائها.

ولفت خبير العلاقات الدولية إلى أنّ السياسة الأميركية ضد إيران تُصاغ بالتنسيق مع إسرائيل، في حين أنّ أوروبا مجرّد منفّذ لهذه السياسات، وليست قادرة على تحمّل تكاليف المواجهة.

وقارن مؤمني الملف النووي الإيراني بذريعة أسلحة الدمار الشامل في العراق، مشدًدا على أنّ واشنطن تستغلّ ذرائع، مثل حقوق الإنسان، لتغيير الأنظمة أو الضغط عليها.

وخلص الكاتب إلى أنّ إيران أضاعت فرص المفاوضات حين كانت في موقف أقوى، والآن تواجه خطة غربية ممنهجة تستهدفها سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا.

مانشيت إيران: هل يولد تحالف إسلامي ضد إسرائيل من قمّة الدوحة؟ 11
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: