الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة7 سبتمبر 2025 10:46
للمشاركة:

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 1

“هم ميهن” الإصلاحية: ترامب غيّر حتى اسم وزارة الدفاع الأميركية.. رجل حرب أم سلم؟

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 2

“آرمان ملي” الإصلاحية عن لقاءات لاريجاني: التأكيد على الأمن المحلّي في الشرق الأوسط

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 3

“آگاه” الأصولية: الإعلان عن نية الولايات المتحدة للحرب

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 4

“اعتماد” الإصلاحية: المفاوضات مع الولايات المتحدة عقلانية

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 5

“ستاره صبح” الإصلاحية عن خبير اقتصادي: وصلنا إلى هنا بعد تجاهل آليّة الزناد

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 6

“سياست روز” الأصولية عن حرب غزة: 700 يوم من حرب الإبادة والتجويع

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 7 أيلول/ سبتمبر 2025

رأى الخبير الاقتصادي وأستاذ جامعة طهران ألبرت بغزيان أنّ تفعيل آليّة الزناد سيجعل العقوبات أكثر صرامة وقابلية للتنفيذ، بخلاف الماضي، حيث ستُلزّم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بفرض قيود على إيران.

في مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف أستاذ جامعة طهران أنّ الوضع الاقتصادي الإيراني هشّ وحساس، وأنّ استمرار العقوبات سيُكبّل الاقتصاد، ويمنع أي نمو حقيقي، ويجبر البلاد على الاكتفاء بالعيش اليومي.

وأشار بغزيان إلى أنّ العقوبات تمنح الطرف الآخر قوّة إضافية لتشديد القيود تدريجيًا، مما يضعف الاقتصاد الإيراني ويزيد اعتماده على الخارج، موضحًا إنّ جذور الأزمة الاقتصادية في إيران سياسية، وإنّ السياسات الخاطئة أغلقت فرص النمو القليلة، مثل قطاع السياحة، نتيجة القيود المفروضة على سفر الأجانب إلى إيران.

وانتقد الخبير الاقتصادي تأخّر المفاوضات وعدم أخذ آليّة الزناد على محمل الجد منذ البداية، حيث أنّ التوتر مع أوروبا كان برأيه غير ضروري، إذ كانت هناك علاقات اقتصادية تاريخية كان يجب الحفاظ عليها كجسر للتعاون، مؤكدًا أنّ أي خبير اقتصادي لا يتعاطف مع القيود، لأنّ التجارة يجب أن تظلّ مفتوحة، كما هو الحال بين القوى الكبرى رغم خلافاتها.

وشدّد بغزيان على أنّ التنمية الاقتصادية تحتاج إلى قرارات سياسية رشيدة، وأنّ مواجهة الضغوط الخارجية لا تتحقّق بالشعارات، بل بامتلاك قوّة اقتصادية صلبة تُعزّز قدرة البلاد على الصمود.

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 7

بدوره، اعتبر الأستاذ الجامعي محمد مهدي مظاهري أنّ الهجوم الإسرائيلي – الأميركي على المنشآت النووية والعسكرية في إيران يبرز أهمية السياسة الإقليمية متعدّدة الأطراف، وخاصة إشراك الدول المؤثّرة، مثل السعودية، في العملية الدبلوماسية النووية لكسب دعمها وثقتها.

وفي افتتاحية صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ مجلس التعاون دان بعض الهجمات الإسرائيلية، وهو تحوّلٌ يُظهر فاعلية هذا النهج.

وركز مظاهري على الدور المتغيّر للسعودية، حيث تحوّلت من لاعب أمني مثير للتوتّر إلى فاعل إقليمي شرعي، يعتمد على مشاريع اقتصادية ودبلوماسية فاعلة، وبرأيه فإنّ أبرز محاور هذا التغيير هي التالية:

  1. تقليل التوتر مع إيران، وتعزيز العلاقات منذ اتفاقية بكين 2023، بما يخدم أهداف النمو الاقتصادي.
  2. تطبيع تدريجي مع إسرائيل، رغم التعقيدات الناتجة عن حرب غزة، مع الاستفادة من الدعم الأميركي.
  3. الوساطة في الأزمات الاقليمية، كما في السودان وغزّة، مع الحفاظ على مواقفها تجاه واشنطن وتل أبيب.
  4. الدبلوماسية الاقتصادية عبر استثمارات واسعة في آسيا وأفريقيا، وتوسيع الشراكات التجارية.

وختم الكاتب بأنّ مصالح إيران والسعودية والخليج تلتقي اليوم في الأمن والاستقرار، مما يجعل الحوار والتنسيق المتواصل ضرورة لمنع حرب جديدة، وبناء نظام إقليمي أكثر استقرارًا.

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 8

في سياق آخر، أكد السفير الإيراني السابق لدى أذربيجان محسن باك-آين أنّ حزب الله ليس مجرّد قوة عسكرية، بل حركة سياسية، اجتماعية وثقافية ذات تأثير واسع في لبنان، ويتمتّع بقاعدة جماهيرية كبيرة تتجاوز الجنوب اللبناني، ويحظى بتأييد داخل شرائح من الجيش اللبناني أيضًا.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ حزب الله هو القوّة الوحيدة القادرة على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ولولاه لكان جنوب لبنان عرضة للاحتلال، لافتًا إلى أنّ كثيرًا من اللبنانيين والمسؤولين يعترفون بأنّ بقاء لبنان مرهون باستمرار قدراته الدفاعية.

وشدّد باك-آين على أنّ أي نقاش عن نزع سلاح حزب الله يعني فتح الباب أمام العدوان الإسرائيلي، إذ يسعى الاحتلال إلى توسيع حدوده وتحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى”، في حين أنّ الضغوط السياسية والاقتصادية لم تنجح في تقليص قوّة الحزب.

وختم الدبلوماسي السابق بأنّ فكرة نزع سلاح حزب الله غير واقعية في الظروف الحالية، لأنه لم يعد مجرّد قوة عسكرية، بل مكوّن راسخ في الحياة السياسية والاجتماعية اللبنانية، ووجوده ضروري لأمن لبنان واستقلاله، ولا يمكن لأي جهة داخلية أو خارجية تجاهل هذه الحقيقة

مانشيت إيران: ما الأثار المترتّبة على تفعيل أوروبا لآليّة الزناد؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: