الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة6 سبتمبر 2025 11:51
للمشاركة:

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 1

“هم ميهن” الإصلاحية عن روحاني: على معارضي الاتفاق النووي الصمت

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 2

“وطن امروز” الأصولية: بعد آليًة الزناد، روحاني يهاجم منتقدي الاتفاق النووي بشدّة.. اصمتوا!

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 3

“آرمان امروز” الإصلاحية: فيينا؛ بوّابة الخروج من الخلافات النووية

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 4

“آرمان ملي” الإصلاحية: طهران مستعدّة لمفاوضات عقلانية مع أوروبا والوكالة الدولية

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 5

“جمله” المعتدلة: الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي ليس على جدول الأعمال

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 6

“عصر ايرانيان” الأصولية: الفشل الأميركي؛ الدبلوماسية الشرقية النشطة وفشل سياسة الضغط

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 7

“قدس” الأصولية: الغرب يأخذ لبنان إلى الهاوية

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية السبت 6 أيلول/ سبتمبر 2025

انتقد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في الدورة العاشرة للبرلمان حشمت الله فلاحت بيشه الأداء السابق للسياسة الخارجية الإيرانية، معتبرًا أنّ الدبلوماسية الأحادية نتاج “مثالية عقيمة” أدّت إلى خسائر وطنية، حيث طُرحت شعارات، مثل الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، إغلاق مضيق هرمز وإنتاج قنبلة نووية، من دون جدوى عملية.

وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية أنّ الولايات المتحدة اعتمدت سياسة “الواقعية النشطة”، أي خلق واقع جديد، عبر ضرب المنشآت النووية وتقويض القدرات الإيرانية، بينما استنزفت أوروبا أدواتها، عبر تفعيل آليّة الزناد المدعومة بقرارات العقوبات الأممية، مشيرًا إلى أنّ المخرج يكمن في التفاوض المباشر مع الوكالة الدولية، لبناء نموذج قانوني يضمن حقوق إيران كعضو شرعي.

وانتقد فلاحت بيشه بشدّة دور من وصفهم بالمتطرّفين والموالين لروسيا، الذين أفشلوا فرص التوصّل إلى اتفاق مرتين: في نهاية رئاسة حسن روحاني، وبداية رئاسة إبراهيم رئيسي، متّهمًا إياهم بالتضحية بمصالح إيران لصالح حرب أوكرانيا.

وقال البرلماني الإيراني إنّ هذه التيّارات المشبوهة عطّلت أي مبادرة دبلوماسية، واستفادت اقتصاديًا من العقوبات، مطالبًا الحكومة بالكشف عن فساد هؤلاء وإبعادهم عن مراكز القرار.

وختم فلاحت بيشه بأنّ إعادة إعمار البلاد مسؤولية هؤلاء المستفيدين من الحرب والعقوبات، ولا يجب أن يتحمّل الشعب ثمن خيانتهم، على حد تعبيره.

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 8

بدوره رأى الخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي بور أنّ المفاوضات الأخيرة بين إيران والاتحاد الأوروبي كشفت مجدّدًا عمق الخلافات بين الجانبين.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، ذكّر الخبير في العلاقات الدولية بأنّ الأوروبيين يشدّدون على تعاون كامل مع الوكالة الدولية، بما يشمل وصولًا أوسع للمفتّشين، فيما تعتبر طهران أنّ بعض المواقع غير آمنة وترفض الانصياع الكامل.

ولفت بهشتي بور إلى أنّ خلافًا رئيسيًا اخر يتعلّق بالتخصيب بنسبة 60%، حيث تريد أوروبا حلّ هذا الأمر فورًا، بينما ترى إيران أنه شأن ثنائي مع الوكالة، مضيفا أنّ الأوروبيين يضغطون أيضًا من أجل مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وهو ما تتعامل معه طهران كوسيلة ضغط سياسي.

ووفق الكاتب، يركّز الاتحاد الأوروبي أكثر على الإعلان عن المحادثات مع إيران من دون وضع حلول عملية على الطاولة، بينما تضع إيران أولوية لمنع تفعيل آليّة الزناد.

وخلص بهشتي بور إلى أنّ الولايات المتحدة بسياساتها الصارمة، تعرقل أي فرصة للاتفاق، في حين أنّ روسيا لا تملك سوى تأثير محدود، عبر التصويت في مجلس الأمن، مستنتجًا أنه كان بإمكان إيران بذل جهد أكبر في مراحل سابقة، لكن الفرص الدبلوماسية ما زالت قائمة.

وختم الخبير بأنّ الحلّ لن يتحقّق إلا إذا غيّر الطرفان نهجيهما، وتجاوزا إرث الماضي، وجعلا الدبلوماسية المسار الرئيس بدلًا من مجرّد حوار شكلي بلا نتائج.

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 9

في سياق آخر، اعتبر الصحافي رضا رحمتي أنّ المناورات الصينية الأخيرة تمثّل حدثًا استراتيجيًا يتجاوز البعد العسكري لتصبح أداة سياسية ورمزية في مواجهة الولايات المتحدة، و لترسيخ قيادة الصين في الشرق.

وفي مقال له في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أن الرسالة الصينية موجّهة مباشرة لواشنطن، ومفادها بأنّ أي تدخّل عسكري أميركي في شرق آسيا سيكون مكلفًا، فيما تُظهر الصين أنها لم تعد مجرّد قوة اقتصادية، بل هي قادرة أيضًا على لعب دور أمني وعسكري.

وأكد رحمتي أنّ هذه المناورات ترسّخ صورة الصين كزعيم صاعد للنظام متعدّد الأقطاب، خصوصًا مع مشاركة قادة من دول منظمة شنغهاي والبريكس، مما يعكس تحوّلًا تدريجيًا في موازين القوى، رغم استمرار التفوّق العسكري الأميركي، منوّهًا إلى أنّ الهند تبقى هدفًا خفيًا لهذه التدريبات، إذ تسعى الصين لإضعاف دورها كقوّة موازنة للولايات المتحدة، رغم صعوبة استيعابها بسبب النزاعات الحدودية والتنافس الاستراتيجي.

أما إيران، فستستفيد برأي الكاتب بشكل غير مباشر، عبر تعزيز شرعية خطابها المناهض للأحادية، وتخفيف الضغط الأميركي نتيجة انشغال واشنطن بآسيا، إلى جانب فرص التعاون الدفاعي مع الصين وروسيا، واستخدام هذه التطوّرات كورقة تفاوضية مع الغرب.

وخلص رحمتي إلى أنّ هذه المناورات تمثّل جزءًا من حرب سرديّات بين الشرق والغرب، حيث تحاول الصين إقناع العالم بقدرتها على ضمان أمن جماعي مستقل، مما يعكس نضوجًا متزايدًا للكتلة الشرقية، وسعيًا لتوسيع حصّتها من القوّة العالمية.

مانشيت إيران: ما الحلّ بعد تصاعد التوتّر بين طهران وبروكسل؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: