الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة13 أغسطس 2025 13:03
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 1

“عصر رسانه” الإصلاحية: الانضمام إلى FATF خطوة أولى لتنفّس التجارة الإيرانية

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 2

“عصر قانون” الأصولية عن فرض عقوبات على المقرّرة الأممية: مقرّر العدالة

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 3

“اسكناس” الاقتصادية: أوروبا في فخ آليّة الزناد

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 4

“ستاره صبح” الإصلاحية: انفجار سكاني في طهران والبرز بأكثر من ٢٥ مليونًا

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 5

“وطن امروز” الأصولية عن زيارة الأربعين: طريق العظمة

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 6

“اقتصاد آينده” الاقتصادية عن المتحدثة باسم الحكومة: ليس لدينا خطط لزيادة أسعار البنزين

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 13 آب/ أغسطس 2025

اعتبر الكاتب الإيراني كاوه رحماني أنّ إعادة تعيين علي لاريجاني أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي تمثّل مؤشّرًا على توجّه طهران نحو تفعيل علاقاتها مع دول الجوار ودعم قوى محور المقاومة، خاصة بعد الضربات التي تلقّتها هذه القوى عقب عملية “حماس” ضد إسرائيل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وفي مقال له في صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ مهمة لاريجاني معقّدة، إذ يواجه في العراق واقعًا جديدًا يتمثّل بضغوط حكومية على الحشد الشعبي لنزع سلاحه، وفي لبنان ظروفًا مشابهة، حيث يسعى رئيسا الجمهورية والحكومة قوى سياسية عدة – بدعم من الولايات المتحدة، إسرائيل، السعودية وربما تركيا – إلى نزع سلاح حزب الله.

وقال رحماني إنّ لاريجاني بدأ مهامه بزيارة العراق ولبنان، سعيًا لتوقيع اتفاق أمني ثنائي مع بغداد لتعزيز التنسيق ضد التهديدات المشتركة، مؤكدًا أنّ أمن إيران مترابط مع أمن جيرانها، غير أنّ ملف نزع سلاح الحشد الشعبي وحزب الله يظل محور خلاف حاد.

وبيّن الكاتب أنّ العراق يمثّل العمق الاستراتيجي لإيران في الغرب، ولبنان يشكل خط الدفاع الأول لمحور المقاومة في مواجهة إسرائيل، مما يجعل زيارة لاريجاني رسالة مباشرة لواشنطن وتل أبيب والعواصم العربية بأنّ إيران لا تزال لاعبًا فاعلًا في الساحة الإقليمية.

ورحماني إلى أنّ معارضة سفر لاريجاني إلى بيروت جاءت بدفع من المبعوث السعودي يزيد بن فرحان، ونُفذت عبر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، فيما مارس رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ضغوطًا لثني الرئيس جوزيف عون عن استقباله، وهو ما رفضه الأخير.

وختم الكاتب بأنّ حزب الله يعتزم تنظيم استقبال واسع للاريجاني، كما سينظر إلى أي محاولة لمنع الزيارة كخطوة استفزازية قد ترفع مستوى التوتر في لبنان.

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 7

على صعيد آخر، رأى رئيس لجنة الاستثمار في غرفة تجارة إيران فرشيد شكرخدایي أنّ عدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) يُعرقل انفتاح النظام المصرفي الإيراني على العالم، ويحرم البلاد من فرصة تسهيل التبادل المالي وفتح الحسابات للإيرانيين في الداخل والخارج، حتى في حال رفع العقوبات الأميركية.

وفي مقال له في صحيفة “تجارت” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ التجارة مع الدول الأخرى مشروطة بوجود قنوات مصرفية فاعلة، وأنّ غياب هذه القنوات يجعل من المستحيل تنفيذ عمليّات الاستيراد والتصدير بسهولة، حتى بالنسبة للسلع غير المشمولة بالعقوبات، مثل الغذاء، الدواء والتجهيزات الخاصة بالطاقة المتجدّدة، بسبب عدم القدرة على فتح اعتمادات مستندية (LC).

ولفت شكرخدایي إلى أنّ القبول بـ FATF، صياغة اللوائح الداخلية المرتبطة بها وربط البنوك الإيرانية بالنظام المالي العالمي، هي خطوات أساسية لخفض تكاليف التبادل التجاري وتحسين الوضع الاقتصادي، مؤكدًا أنّ أول أثر مباشر سيكون تقليل كلفة الصادرات والواردات.

وتابع الكاتب أنّ ضعف قيمة الريال الإيراني وحاجة الاقتصاد إلى استعادة الثقة يجعلان الانضمام لهذه الاتفاقيات ضرورة، معتبرًا أنّ ممثلي القطاع الخاص يتوقّعون من صانعي القرار تسهيل التحويلات البنكية وفتح الاعتمادات لتمويل التجارة، لأنّ رفض هذه الاتفاقيات يُبقي إيران في عزلة مالية خانقة.

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 8

من جهته، أكد الكاتب الإيراني محمد جواد اخوان أنّ مشروع “ممر زنغزور” ليس مجرّد خطوة لربط أذربيجان بأراضيها عبر أرمينيا، بل يمثّل جزءًا من استراتيجية أميركية ممتدة منذ ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، تهدف للتغلغل في أوراسيا ومحاصرة القوى الكبرى في آسيا، وعلى رأسها إيران وروسيا والصين.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أن واشنطن – بدعم مباشر من إسرائيل – سعت خلال السنوات الأخيرة إلى إعادة تشكيل موازين القوى في القوقاز الجنوبي، مستخدمة النزعة القومية التركية كأداة لإنشاء حزام جيوسياسي يخدم توسّع الناتو، ويقلّص نفوذ روسيا، ويعطّل مشروع “الحزام والطريق” الصيني.

ونوّه اخوان إلى أن الممر – الممتد من اسطنبول حتى حدود الصين – يستهدف تحويل بحر قزوين إلى بؤرة توتّر، محاصرة روسيا من الجنوب وإثارة النزعات الانفصالية والتكفيرية في غرب الصين، فضلًا عن تطويق إيران بأنظمة موالية للغرب وحلف شمال الأطلسي.

وخلص الكاتب إلى أنّ “ممر زنغزور” سيحوّل القوقاز وآسيا الوسطى إلى ساحة صراع بين القوى الكبرى، مما يفاقم النزاعات العرقية ويزعزع الأمن الإقليمي، مشدّدًا على أنّ الحضور الأميركي في المنطقة لم يجلب السلام يومًا، بل يهدّد الاستقرار خدمةً لأجندات جيوسياسية غربية.

مانشيت إيران: هل تسعى طهران لحماية الحشد وحزب الله من الضغوط؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: