مانشيت إيران: هل يشكل امتلاك إيران للسلاح النووي رادعًا أمام أعدائها؟
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية: بزشكيان خلال لقائه أعضاء جبهة الإصلاح: مستعدون للحوار حتى مع المعارضة

“اعتماد” الإصلاحية: عراقتشي في مقابلة مع فوكس نيوز حول المحادثات الدبلوماسية: لن نتراجع أبدًا

“آرمان ملي” الإصلاحية: شروط طهران للتفاوض مع ترامب

“ابرار” الإصلاحية: عراقتشي لفوكس نيوز: لماذا علينا شراء ما يُعتبر إنجازًا علميًا لنا؟

“جوان” الأصولية: بزشكيان للإصلاحيين: لا تخلقوا انقسامًا بيننا

“سياست روز” الأصولية: قلق كاذب على غزة وإرسال أسلحة إلى إسرائيل

“عصر ايرانيان” الأصولية: صمت العالم وصراخ غزة في وجه المجاعة والإبادة؛ العالم يتفرج
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 23/07/2025
أشار المحلل السياسي حسن بهشتي بور إلى الجدل حول امتلاك إيران للأسلحة النووية، حيث رأى بعض المؤيدين أن ذلك قد يعزز أمنها القومي، ويقلل من احتمالية تعرضها لهجوم عسكري، مستشهدين بتجارب مثل كوريا الشمالية والهند وباكستان، التي استخدمت الردع النووي لتعزيز وضعها الاستراتيجي.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أشار الكاتب إلى أن البعض يرى أن امتلاك السلاح النووي قد يقوّي موقف إيران التفاوضي ويفرض نوعًا من “السلام المسلح” في المنطقة، عبر خلق توازن ردع مع إسرائيل.
لكنه أشار أيضًا إلى موقف معارضي الخطوة، الذين يرون أن هذه الخطوة قد تستفز الولايات المتحدة وإسرائيل ودولًا أوروبية، ما قد يؤدي إلى عمل عسكري ضد إيران، إضافة لاحتمالية تشديد العقوبات الاقتصادية على طهران، مع عزلة دبلوماسية أعمق.
كما حذر الكاتب من احتمال أن يؤدي امتلاك إيران لسلاح نووي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، مع سعي دول مثل تركيا والسعودية ومصر إلى امتلاك أسلحة مماثلة، ما قد يُهدد الاستقرار الإقليمي.
كذلك، نبه المنتقدون إلى مخاطر انتشار الأسلحة النووية إلى جهات غير حكومية، وتأثير العقوبات المتزايدة على الوضع الداخلي الإيراني واستقرار النظام السياسي.

في سياق منفصل، أشار الخبير في الشؤون الدولية محمد بيات، إلى تصاعد التوترات بين إيران والدول الأوروبية مع اقتراب انتهاء مهلة الاتفاق النووي، في نهاية آب/ أغسطس المقبل، ما قد يُنذر بإمكانية تفعيل “آلية الزناد” في حال لم يتم التوصل لاتفاق بين إيران وأميركا.
وفي مقال له في صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، اعتبر الكاتب أن هذه الآلية تهدف إلى إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران، استنادًا إلى المادتين 46 و47 من الاتفاق النووي، في حال ثبت عدم التزام إيران بتعهداتها النووية، بناءً على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ورأى بيات أن هذه التطورات تُجبر إيران على التفكير في “لعبة عالية المخاطر” في “المنطقة الرمادية”، تشمل الضغط غير المباشر على مصالح الغرب وحلفائه عبر قطاعات الطاقة والشحن، وربما عبر حلفائها الإقليميين، لإرسال رسائل استراتيجية.
وأضاف الكاتب أنه على الرغم من أن العقوبات الأميركية والهجمات الإسرائيلية قلّلت من جدوى “آلية الزناد”، إلا أن التهديد بإعادة فرض عقوبات أممية لا يزال يُمثّل مصدر قلق نسبي لطهران، خاصة مع احتمالية خلق إجماع دولي ضدها وإدراج تلك المقررات مجددًا تحت الفصل السابع.
وختم الكاتب بأن انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018 أفقده مزاياه الاقتصادية في إيران، وأدى إلى تراجع التزامها ببنوده. وفي السياق الحالي، رأى الكاتب أن أوروبا لم تعد شريكًا محايدًا، بل طرفًا في المواجهة، وقد يؤدي تفعيل “آلية الزناد” إلى إعادة إيران تقييم علاقاتها مع القوى الأوروبية.

من جهة أخرى، أشار الخبير السياسي علي ودايع إلى أن فهم خوارزميات السلوك السياسي لقادة مثل ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمر ضروري لتحليل التفاعلات مع إيران وتوقّع مسارات المفاوضات.
وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، رأى الكاتب أن ترامب يتبع “نظرية الرجل المجنون”، حيث يتعمد خلق فوضى فكرية لدى الطرف الإيراني بهدف زعزعة استقراره التفاوضي ومنح الولايات المتحدة اليد العليا. وأكد الكاتب أن هذه الفوضى لا تقتصر على القيادة، بل تمتد إلى البنية المجتمعية والسياسية.
واعتبر ودايع أن الهجوم الإسرائيلي خلال فترة المفاوضات لم يكن مفاجئًا، بل نتيجة تنسيق بين ترامب ونتنياهو، اللذين يتقاطعان في المصالح رغم اختلاف أهدافهما الإستراتيجية، معتبرًا أن ترامب سمح تكتيكيًا لنتنياهو بشن الهجوم بعد انقضاء المهلة التفاوضية دون نتائج، وهو ما يوضح التناغم المرحلي بين الطرفين.
كما يؤكد الكاتب أن اميركا تستخدم إسرائيل كأداة تكتيكية ضمن إطار استراتيجي ثابت يضمن أمن تل أبيب، بغض النظر عن هوية الرئيس الأميركي.


