مانشيت إيران: زيارة الشرع لباكو.. كيف تؤثر تحالفات سوريا الجديدة على طهران؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“وطن امروز” الأصولية: رسالة سلوك إدارة ترامب.. واشنطن لم تعد شريكًا موثوقًا

“آرمان امروز” الإصلاحية: السجلّ الأبيض للإصلاحيين في الحرب الأخيرة

“آرمان ملي” الإصلاحية عن حل مسألة العملاء: سد أماكن تسريب المعلومات والتشخيص الأمني

“هم ميهن” الإصلاحية عن حجاريان بشأن مواجهة المجتمع للحرب: ما كان هو حب الوطن

“آگاه” الأصولية: عن عراقتشي: في حال تفعيل آليّة الزناد سنُنهي دور أوروبا في الملف النووي

“ستاره صبح” الإصلاحية: دعوة نواب المجلس إلى تغيير النهج المُتَّبع في السياسات

“عصر ايرانيان” الأصولية: الاتفاق النووي.. مُتحفٌ للعبرة

“كيهان” الأصولية: نتيجة المفاوضات مع الولايات المتحدة أوروبا.. الحرب وآليّة الزناد
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 14 تموز/ يوليو 2025
أكد الأستاذ الجامعي زهير أصفهاني أنّ دبلوماسية إيران تجاه الولايات المتحدة تعاني من الغموض والارتباك، حيث لا يوجد صوت موحّد أو خطاب واضح، بل خطاب مشتّت يعيق اتخاذ قرارات فعّالة.
وفي حوار له مع صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف محلّل الشؤون الخارجية أنّ المفاوضات تُجرى في ظل ضعف الشفافية، مما يُضعف ثقة المجتمع في الجهاز الدبلوماسي ويثير الكثير من التساؤلات، مذكّرًا بأنّ الولايات المتحدة استغلّت مرارًا فرص الحوار لإضعاف الموقف الإيراني، كما حصل في انسحابها من الاتفاق النووي عام 2018.
وانتقد أصفهاني غياب الإرادة الواضحة لدى صنّاع القرار الإيرانيين، وافتقارهم لفهم دقيق لهياكل القوة والتحليل الاستراتيجي، مما أدى برأيه إلى قرارات خاطئة ومفاجآت كارثية، خصوصًا خلال الحرب الأخيرة.
ودعا الأستاذ الجامعي إلى تقوية عناصر القوة الوطنية، العسكرية، الاقتصادية والإعلامية قبل الدخول في أية مفاوضات جديدة، معتبرًا أنّ التفاوض الحقيقي لا يُبنى على الشعارات، بل على القوة الفعلية والمؤسسات الموثوقة.
وختم أصفهاني بالتشجيع على إعادة بناء الداخل الإيراني وتعزيز مكامن القوة ومعالجة الضعف، مؤكدًا أنّ ذلك هو النصر الحقيقي.

بدوره أشار المحلّل السياسي حسن هاني زاده إلى زيارة الرئيس السوري الشرع إلى باكو، معتبرًا أنها جزء من مخطّط أميركي – إسرائيلي جديد يستهدف زعزعة استقرار منطقتَيْ غرب آسيا وآسيا الوسطى.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ أبرز مهام الشرع هي تقويض محور المقاومة – خاصة حزب الله – وتصفية النخبة العلوية في سوريا، والتعاون مع إسرائيل ضمن مخطط يشمل التخلّي عن مرتفعات الجولان والانضمام إلى “اتفاقات إبراهيم”.
وقال هاني زاده إنّ إدلب باتت قاعدة للجماعات الإرهابية بدعم تركي وغربي، وإنّ الشرع كُلِّف بمهمتين رئيسيتين: الأولى تنفيذ هجمات ضد حزب الله في لبنان، من خلال عناصر هيئة تحرير الشام المتمركزة قرب الحدود السورية – اللبنانية، مع الضغط السياسي والدولي لنزع سلاح الحزب. والثانية، نقل مقاتلين من سوريا إلى أذربيجان عبر تركيا، بهدف زعزعة استقرار حدود إيران وروسيا وتهديد أمن آسيا الوسطى.
وحذّر الكاتب من هذه التحرّكات، التي أكد أنها تتم بإشراف الموساد والاستخبارات المركزية الأميركية، وتستهدف إيران، روسيا والصين، داعيًا هذه الدول إلى مراقبة الوضع عن كثب ومنع أذربيجان من التحوّل إلى بؤرة لعدم الاستقرار الإقليمي.

من جهته، تناول السياسي الإيراني علي دارايي تجربة “هيئة الدعاية الحربية” التي أُنشئت خلال الحرب العراقية – الإيرانية، والتي أدّت دورًا محوريًا في تنسيق الإعلام والدعاية الوطنية من خلال مقر موحد برئاسة مدير وكالة أنباء “إرنا”، وبتعاون مؤسسات الدولة كافة.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الحروب في القرن الحالي غيّرت من طبيعتها، حيث برزت الحروب الهجينة، الهجمات السيبرانية، الذكاء الاصطناعي، الطائرات المسيّرة، المرتزقة والجواسيس، إلى جانب استخدام الإعلام الجديد كعنصر أساسي في المعركة، مشدّدًا على أنّ الحرب الأخيرة على إيران أظهرت أن الإعلام بات فاعلًا مركزيًا في المعركة، حيث استُخدم لتقويض المعنويات ونشر الخوف والتأثير في الرأي العام.
ونبّه دارايي إلى غياب مقر مركزي مُنظّم للدعاية الحربية في مواجهة هذه التحديات، معتبرًا أنّ هذا الغياب أدى إلى ثغرات ملحوظة في إدارة المعركة الإعلامية.
ودعا الكاتب إلى ضرورة إنشاء “مقر وطني للدعاية الحربية” يتولى قيادة وتنسيق الجهود الإعلامية، باقتراح من رئيس الجمهورية وموافقة القائد الأعلى، ليواكب تطوّرات الحرب الحديثة ويواجهها بفعالية.


