الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة8 يوليو 2025 11:26
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 1

“وطن امروز” الأصولية: دعم مجموعة البريكس لإيران

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 2

“آرمان ملي” الإصلاحية: بزشكيان يطرح شرط العودة إلى المفاوضات

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 3

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: إذا أراد ترامب السلام فليتحرّك للسلام لا للحرب

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 4

“أگاه” الأصولية عن بزشكيان: ألقوا قنبلة على طاولة المفاوضات وقضوا على الدبلوماسية

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 5

“جوان” الأصولية: وعدُ ترامب مثل توقيع جون كيري!

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 6

“شرق” الإصلاحية عن بزشكيان: الثقة هي شرط العودة إلى المفاوضات

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 7

“ستاره صبح” الإصلاحية عن تلوّث الهواء: مستوى التلوث يصل 500.. الاختناق الصامت

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 8 تموز/ يوليو 2025

تناول المحلّل السياسي حسن هاني زاده زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى واشنطن، وهي الثالثة من نوعها بعد فوز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بولاية رئاسية ثانية.

وأكد في حوار له مع صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، اعتبر المحلّل السياسي أنّ الزيارة تحمل أهمية استراتيجية كبرى للمنطقة، حيث تناقش ملفّات حسّاسة عدة، أبرزها:

1-حرب غزة؛ التي لم تحقق لإسرائيل أي نتائج ملموسة بعد عامين، بينما تواجه انتقادات دولية متزايدة بسبب جرائمها ضد المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية.

2-الاتفاقيات الإبراهيمية؛ محاولة إحياء هذه الاتفاقيات بالتركيز على سوريا، مع ترجيح انضمام حكومة دمشق الجديدة إلى الاتفاق تنازلات أميركية.

3-الملف الإيراني؛ الضغوط الإسرائيلية على واشنطن لمنع أي تنازلات لإيران في المفاوضات المستقبلية.

4-لبنان واليمن؛ تخطيط إسرائيل لزيادة الضغط على لبنان لنزع سلاح حزب الله، ودراسة خطط مشتركة للتعامل مع التطوّرات في اليمن.

وختم هاني زاده بالتحذير من أنّ النتائج المتوقّعة لهذه الزيارة قد تؤدي إلى تصعيد جديد في المنطقة، خاصة في ظل الدعم الأميركي الكامل لإسرائيل والتحالف الشخصي الوثيق بين ترامب ونتنياهو، داعيًا إلى مراقبة التطوّرات المقبلة ذي بكل حذر.

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 8

بدورها تطرّقت صحيفة “هم ميهن” الإصلاحية إلى ما أثاره الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في حواره مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، ووصفت الحوار بالخطوة الإيجابية لكسر العزلة الإعلامية ضد إيران.

وانتقدت افتتاحية الصحيفة القيود المفروضة على الظهور الإعلامي للخبراء الإيرانيين في وسائل الإعلام الأجنبية، مشيرةً إلى أنّ غياب الإعلام الرسمي الإيراني عن الساحة الدولية سمح للإعلام المعارض بالسيطرة على الفضاء الإعلامي الناطق بالفارسية.

ولفتت “هم ميهن” إلى أنه من النقاط الإيجابية في الحوار الدفاع عن شرعية إيران وسياساتها السلمية، وفضح جرائم إسرائيل في المنطقة، ملاحظةً أنّ الفضاء الإعلامي الرقمي حاليًا بات معاديًا لإسرائيل، مما يتيح فرصةً لعرض الرواية الإيرانية بشكل أفضل.

كما انتقدت الصحيفة دعوة البعض إلى اغتيال شخصيات وتخصيص جوائز لذلك، وهي سياسة اعتبرها بزشكيان فعلًا مناهضًا للدولة وتُكبّد البلاد خسائر كبيرة، لافتًا إلى ضرورة تدخّل الأجهزة الأمنية والقضائية لوقف هذه الممارسات غير القانونية.

وختمت “هم ميهن” بذكر الحاجة الملحّحة لتعزيز الوجود الإعلامي الإيراني دوليًا، حيث أنّ غياب هذا الحضور يعني خسارة المعركة الإعلامية، محذّرةً من تراجع الهيكل السياسي الإيراني في الفضاء الإعلامي المحلّي بسبب المشاكل الهيكلية في هيئة الإذاعة والتلفزيون.

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 9

أما الكاتب الإيراني غلام رضا صادقيان، فقد رأى أنّ المقابلة الأخيرة لبزشكيان لم تكن بمستوى اللحظة السياسية التي تمرّ بها إيران، منتقدًا ما اعتبره تفريقًا غير مبرّر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، في حين أنّ الواجب برأيه كان التعامل مع الولايات المتحدة وإسرائيل كطرف واحد في الصراع.

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ بزشكيان تجاهل الإشارة الواضحة إلى طبيعة العلاقة العضوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مشدًدًا على أنه كان استعراض عشرات الأدلة على وحدة موقفهما ضد إيران، وليس مدح قدرة ترامب على جلب السلام إلى الشرق الأوسط.

ونوّه صادقيان إلى أنّ البعض قد يبرّر هذا الخطاب من ناحية التأثير على شخصية ترامب النرجسية، لكنه وصف ذلك بالتفكير الساذج، لأنً ترامب يسمع مديحًا أكبر من قبل دوائر النفوذ اليهودي في الولايات المتحدة.

وذكّر الكاتب بأنّ ترامب هو من هدّد علنًا بقتل قادة إيران، لذلك عندما يُسأل الإيرانيون عن “تهديد ترامب بالاغتيال”، كان الأجدر بهم أن يقلبوا السؤال على الصحفي ويذكّروه بمن بدأ بالتهديد، على حد تعبير صادقيان.

وقال الكاتب إنّ بزشيكان تحدث بشكل صادق عن خوض إيران حربًا وجودية، حيث يقتل قادتها وعلماؤها وتُقصف منازلهم، لكنه انتقد في الوقت نفسه انخفاض هذا الصوت تحت راية “المفاوضات”.

وختم صادقيان بأنّ مخاطبة مذيع أميركي لا تعني أنّ الرسالة موجهة فقط للأميركيين، بل للعالم بأسره، وخاصة الأحرار الذين عبّروا عن غضبهم من ممارسات الولايات المتحدة وإسرائيل حتى داخل الجامعات الأميركية.

مانشيت إيران: هل تفتح زيارة نتنياهو إلى واشنطن أبواب الحرب الأوسع؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: