الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة29 يونيو 2025 10:00
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 1

“ايران” الحكومية: وداع وطني

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 2

“وطن امروز” الأصولية: الشعب أدى ما عليه في جنازة شهداء الحرب

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 3

“آرمان امروز” الإصلاحية: لعبة الحرب والسلام بين الولايات المتحدة وإيران

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 4

“اسكناس” الاقتصادية: راية قوة إيران على أكتاف الشعب

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 5

“جوان” الأصولية: شاكرون للشهداء ومستعدون للمعركة

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 6

“سياست روز” الأصولية: وداع شهداء قوة إيران.. بيعة الشعب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 29 حزيران/ يونيو 2025

لاحظ الخبير السياسي مصطفى قرباني أنه مع إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، يُطرح سؤال محوري: هل بدّدت الحرب المخاوف الإسرائيلية من إيران أم زادتها؟

وفي مقال له في صحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الخاسر الحقيقي هو من فشل في تحقيق أهدافه، مشيرًا إلى أنّ المخاوف الأساسية للولايات المتحدة وإسرائيل من إيران تشمل: قدراتها النووية، صواريخها لباليستية، نفوذها الإقليمي، تماسكها الداخلي، اعتمادها على قدراتها الذاتية، تحالفها مع القوى الشرقية ومكانة القائد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي كرمز للوحدة الوطنية.

واعتبر قرباني أنّ هذه الأطراف تسعى إلى تحجيم دور إيران في كل هذه المجالات، عبر الضغط العسكري، الحرب النفسية وتحريض الداخل الإيراني ضد النظام، لكنه خلص إلى أنّ الحرب الأخيرة عززت هذه المخاوف بدل أن تضعفها، إذ لم تؤدِّ الحرب إلى إضعاف البرنامج النووي أو القدرات الدفاعية، ولم تزعزع التماسك الداخلي بل رفعت منسوب الدعم الشعبي لسياسات النظام، على حد تعبيره.

وقال الكاتب إنّ الرأي العام الإيراني، بما في ذلك النخب، أظهر تحوّلًا لافتًا نحو دعم الاستقلالية والسياسات الصارمة، بدل الميل للحلول الخارجية، كما أصبحت القوة الاجتماعية قوة دافعة لتقوية استراتيجيات النظام.

وختم قرباني بأنّ إيران خرجت من هذه الحرب أقوى وأكثر تماسكًا، وأنّ مخاوف العدو لم تُحل، بل تضاعفت، مما يجعل من الحرب عاملًا لتعزيز موقع إيران داخليًا، إقليميًا ودوليًا، ويُحبط رهانات الغرب على زعزعة استقرارها.

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 7

بدوره، لم يستبعد خبير الشؤون الدولية يد الله كريمي بور أن تقبل إيران بالمفاوضات غير المباشرة إذا ما احتُرمت حقوقها، وليس كاستسلام غير مشروط، كما أراد ترامب؛ بل بفضل مقاومتها للجبهة الأميركية – الإسرائيلية واحباطها لخطة الإطاحة بها عبر الخلايا الداخلية المدرّبة.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إيران لم تصمد فحسب، بل لا تزال لديها ذخيرة كافية لمواجهة إسرائيل، معتبرًا ما حصل من معركة استمرّت 12 يومًا هو الجولة الأولى من الحرب وليس نهاية الحرب.

وختم كريمي بور بأنّ النتيجة النهائية – سواء لهذه المفاوضات أو المعارك – هي رسم خريطة للشرق الأوسط الجديد، مستبعدًا أن تبني إيران وإسرائيل على المدى البعيد أسس وركائز هذا الشرق الأوسط.

واستنتج الكاتب أنّ المخرج الآخر والمختلف لإيران، هو اتفاق شامل مع الولايات المتحدة، موضحًا إنّ ذلك يتطلّب تجاوز هذا الحاجز الصلب، الذي هو ثمرة ما يقرب من نصف قرن من الكفاح الدؤوب والفهمً الاستراتيجيً والبصيرةً الثاقبة من كلا الجانبين، وهي رغبة باهتة اليوم في أروقة الإدارة الاستراتيجية الأميركية، على حد قول الكاتب.

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 8

من جهته، استعرض المحلل السياسي حسن شعبان نمطًا متكرّرًا من الأكاذيب الدعائية التي تبرّر الحروب الغربية في المنطقة، مذكّرًا بأنّ الحرب على العراق عام 2003 بدأت بادعاءات كاذبة عن امتلاك أسلحة دمار شامل، حتى اعترف وزير الخارجية الأميركي الأسبق كولن باول لاحقًا بأنها كانت جزءًا من حملة تضليل ممنهجة.

وفي افتتاحية صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ السيناريو نفسه يتكرّر اليوم مع إيران، حيث تُروَّج روايات لاقترابها من إنتاج قنبلة نووية، رغم أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد أن مستوى التخصيب لم يتجاوز 60%، أي بعيد عن الحد العسكري البالغ 90%.

ووفق شعبان، فإنّ هذا التهويل يُستخدم كذريعة للإبقاء على القواعد العسكرية الغربية، تبرير العقوبات وخلق سوق دائم للسلاح، منوّهًا إلى ازدواجية المعايير الغربية، حيث تُدان ضربات إيران رغم دقتها، بينما يُتغاضى عن تدمير إسرائيل لأكثر من 25 مركزًا طبيًا في غزة.

وتحدث الكاتب عن أمثلة سابقة من ليبيا إلى سوريا، حيث تم استخدام مزاعم كاذبة مثل الهجمات الكيميائية لشرعنة التدخلات العسكرية.

وختم بأنّ الإعلام الغربي يلعب دورًا محوريًا في إعادة ترتيب الحقائق وصياغة روايات تخدم الهيمنة الغربية، مستشهدًا بتحليلات تشومسكي وهيرمان عن صناعة القبول الشعبي عبر الإعلام الموجّه.

مانشيت إيران: هل انتهت الحرب فعلًا بين إسرائيل وإيران؟ 9

مع “إيران… ٤٦ عامًا على المحك”. اضغط هنا لمتابعة تغطية “الجادة” لمجريات الحرب الإسرائيلية- الإيرانية

جاده ايران تلغرام
للمشاركة: