مانشيت إيران: ما هي أهداف واشنطن من مشاركتها في الحرب ضد إيران؟
مانشيت إيران: ما هي أهداف واشنطن من مشاركتها في الحرب ضد إيران؟

“آرمان امروز” الإصلاحية: نهاية حرب الـ12 يوم المفروضة

“آرمان ملي” الإصلاحية: وقف إطلاق نار مشروط

“آگاه” الأصولية عن مجلس الأمن القومي الأعلى: لا ثقة بالعدو.. يدنا على الزناد

“ابرار” الإصلاحية: شكرًا لجنود الوطن

“عصر قانون” الأصولية: إيران.. يدها على الزناد

“قدس” الأصولية: التضامن الشعبي أهم مكتسبات حرب الـ12 يومًا
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 25 حزيران/ يونيو 2025
اعتبر أستاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران فردين قريشي أنّ العدوان المنسّق بين إسرائيل والولايات المتحدة على إيران كان له هدف مُعلن وآخر خفي.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الاستاذ الجامعي أنً الهدف المُعلن كان تدمير القدرات النووية الإيرانية، أما الهدف الحقيقي فهو إسقاط النظام السياسي في إيران.
وقال قريشي إنّ هذا الهدف اتضح من خلال طبيعة الأهداف التي لم تركّز على البنى التحتية النووية بقدر ما استهدفت إضعاف القوات العسكرية والأمنية، في محاولة لإضعاف مخاوف العناصر المعارضة للنظام وتشجيعها على التمرّد.
وأكد الكاتب أنّ العملية فشلت في تحقيق هذا الهدف منذ بدايتها، حيث تعزّزت وحدة الشعب الإيراني بشكل ملحوظ، وتزايدت المساندة الشعبية للنظام في مواجهة العدوان، فتوجّه العدو نحو الهدف المعلن وبدأ بقصف المنشآت النووية.
وبرأي قريشي فإنّ غياب أي تسرّب إشعاعي وبقاء مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% هما دليلان على فشل هذه الضربات، مما دفع إيران لقصف قاعدة العديد الأميركية في قطر، وهي مقر القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”.

بدوره، رأى السفير الإيراني السابق محسن باك آيين أنّ تدخّل الولايات المتحدة بشكل مباشر لدعم إسرائيل في حربها ضد إيران هدف إلى إنقاذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أزمته السياسية الداخلية أكثر من حفظ أمن المنطقة.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، ذكّر الكاتب بأنّ إيران خاضت خلال العقود الأربعة الماضية حربين مفروضتين: الأولى مع الرئيس العراقي السابق صدّام حسين بدعم وتحريض أميركي، بحجة حفظ الأمن،والثانية بذريعة منع إيران من امتلاك السلاح النووي، رغم عدم وجود أي أدلّة على نية طهران امتلاك هذا السلاح.
ولفت باك آيين إلى أنه في الحرب الحالية، عادت الولايات المتحدة مجدّدًا للتدخل تحت ذرائع واهية، وهاجمت منشآت نووية من دون إذن مجلس الأمن أو موافقة الكونغرس، مما يُعدّ خرقًا صارخًا للقانون الدولي، بينما كان إيران كان محسوبًا، قانونيًا، ومبنيًا على حق الدفاع المشروع، كما بقيت إيران ظلت ملتزمة بالـNPT وببرنامج نووي سلمي.
وختم الكاتب بأنّ الظروف الدولية اليوم تتغيّر لصالح إيران، وأنّ موقعها تعزَّزَ في العالم الإسلامي والمنطقة، فيما أصبحت صورة إسرائيل أكثر سلبية في أعين الشعوب. كما خلص إلى أنّ الوقت اليوم بات مناسبًا لتقوية الدبلوماسية الشعبية والانفتاح الإعلامي، وتمكين النخب الإيرانية من إيصال روايتهم عبر وسائل الإعلام الدولية.

مع “إيران… ٤٦ عامًا على المحك”. اضغط هنا لمتابعة تغطية “الجادة” لمجريات الحرب الإسرائيلية- الإيرانية

