مانشيت إيران: هل ترى الصين وروسيا في الهجوم الأميركي على إيران تهديدًا قد يطالها؟
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية: اللواء حاتمي يؤكد أنّ جرائم تل أبيب وواشنطن ستقابل برد حاسم

“آرمان امروز” الإصلاحية: رد إيران القوي على الاعتداء الأميركي

“آرمان ملي” الإصلاحية: القواعد الأميركية تحت نيران الصواريخ الإيرانية

“آگاه” الأصولية: الرد الحاسم على الولايات المتحدة

“ابرار” الإصلاحية عن بوتين: الاعتداء على إيران غير مبرّر مطلقًا

“قدس” الأصولية: رد إيران التاريخي على الولايات المتحدة
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء 24 حزيران/ يونيو 2025
تحدث الخبير في الشأن الدولي جواد ميري عن تحذير السفير الأميركي السابق في روسيا مايكل مكفال من أنّ الهجوم الأميركي على إيران ستكون له آثار عالمية تتجاوز حدود الشرق الأوسط.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ قادة مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الصيني شي جين بينغ سيرون في هذه الخطوة مبرّرًا لسلوكيات عدوانية مماثلة، باعتبار أنّ الولايات المتحدة نفسها باتت تشن “حروبًا استباقية”، تمامًا كما حدث في غزو العراق عام 2003، وهو ما كان محل رفض دولي واسع.
ولفت ميري إلى أنّ الخبر الجيّد الذي يروّج له الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تدمير قدرات إيران النووية لا يجب أن يطغى على التفكير في العواقب المتعدّدة الأبعاد، حيث من المتوقع أن ترد إيران بسرعة.
وختم الكاتب بأنّ تداعيات هذا الهجوم لن تظل محصورة في إيران أو منطقة الخليج، بل قد تؤدي إلى تصعيد كبير في مناطق مثل تايوان وأوكرانيا، مما ينذر بفوضى عالمية تهدّد النظام الدولي بأكمله.

بدوره أكد الأستاذ الجامعي عباس علي كدخدايي أنّ الهجوم الأميركي على المنشآت النووية السلمية الإيرانية يمثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وفي مقال له في صحيفة “ايران” الحكومية، أضاف الكاتب أنّ هذا الاعتداء يشكّل خرقًا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، التي تضمن في مادتها الرابعة حق الدول في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وشدّد كدخدايي على أنّ هذه المنشآت كانت تحت رقابة كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم تثبت أي انحراف في أنشطة إيران نحو التسلح النووي، مما يجعل الهجوم غير مشروع وفاقدًا لأي سند قانوني.
كما انتقد الكاتب تقاعس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرًا أن صمتها قد يُعد إخلالًا بمسؤولياتها الأساسية ويعرّضها للمساءلة الدولية، خاصة أنّ إيران كعضو ملتزم في المعاهدات الدولية لها الحق في تطوير الطاقة النووية السلمية، وأنّ الهجوم يشكل مساسًا بسيادتها وحقوقها العلمية والتنموية.
وختم كدخدايي بالدعوة إلى موقف دولي حازم ضد هذه الانتهاكات، مؤكدًا أنّ إيران ستواصل الدفاع عن حقوقها وسيادتها وتطوير برنامجها النووي السلمي.

مع “إيران… ٤٦ عامًا على المحك”. اضغط هنا لمتابعة تغطية “الجادة” لمجريات الحرب الإسرائيلية- الإيرانية

