مانشيت إيران: ما هو المشترك بين تل أبيب وواشنطن في الحرب على إيران؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“آرمان امروز” الإصلاحية: إطلاق نار أميركي مباشر على الدبلوماسية

“آرمان ملي” الإصلاحية: القواعد الأميركية في مرمى الصواريخ الإيرانية

“أكاه” الأصولية: بعد الفشل المتواصل لإسرائيل.. دخول واشنطن لمساعدتها

“ابرار” الإصلاحية: جريمة نووية أميركية.. إيران لن تبقى ساكتة

“اقتصاد ايندة” الاقتصادية: الرد القاسي قريب .. الخليج تابوت السفن الأميركية!
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 23 حزيران/ يونيو 2025
اعتبر الخبير في الشأن الدولي يد الله كريمي بور أنّ خلفية الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران جزء من خطة أوسع لإضعاف الصين وروسيا في الشرق الأوسط، وأنّ تغيير النظام في سوريا كان خطوة أولى ضمن هذه الخطة.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الولايات المتحدة وبريطانيا هيمنتا فعليًا على دمشق رغم الحضور التركي، بينما أصبحت إيران الهدف التالي بعد انهيار الدفاعات في لبنان، سوريا وغزة.
وقال كريمي بور إنّ من يجهل دور أجهزة الاستخبارات الغربية في هذا التصعيد يعاني من سذاجة سياسية، حيث أصبحت العلمية أكثر وضوحًا بعد انضمام الولايات المتحدة رسميًا للهجوم.
وبرأي الكاتب فإنّ النتيجتين الاستراتيجيتين من هذه الحملة هما: فقدان الصين نفوذها في المنطقة لأول مرّة، وتراجع روسيا تدريجيًا عن الشرق الأوسط، بالإضافة إلى استكمال السيطرة على الشرق الأوسط عبر محاولة إدخال إيران في المعسكر الغربي، مما سيضع الصين وروسيا في عزلة دولية.

بدوره ذكّر الناشط السياسي امير رضا واعظ اشتياني بأنّ الولايات المتحدة بدأت الحرب على إيران بالفعل عبر وكيلتها إسرائيل، لكنها سرعان ما تدخلت مباشرة بعد الفشل الإسرائيلي في المهمة المطلوبة.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية تم بخطأ في التقدير، إذ كانت إيران قد اتخذت تدابير أمنية مسبقة، مما جعل الضربات الأميركية غير مجدية.
وحذّر واعظ اشتياني من أنّ عدم الرد الإيراني سيزيد من جرأة واشنطن، ويدعو إلى رد قوي ومؤلم، منتقدًا الدور السلبي للمنظمات الدولية وخضوعها للوبي الإسرائيلي.
وطالب الكاتب بمحاكمة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل غروسي، مشدّدًا على أنّ الولايات المتحدة ارتكبت خطأًً استراتيجيًا سي ثمنًا باهظًا، وأنّ الرد الإيراني في العمليّات الأخيرة بات أكثر حدة.
وخلص واعظ اشتياني إلى أنّ مرحلة جديدة بدأت، حيث ستشهد إسرائيل تصعيدًا غير مسبوق، خاصة أنّ الشعوب لم تعد تكتفي بالمشاهدة، بل سترد بقوة على كل اعتداء، على حد تعبيره.

مع “إيران… ٤٦ عامًا على المحك”. اضغط هنا لمتابعة تغطية “الجادة” لمجريات الحرب الإسرائيلية- الإيرانية

