الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة14 يونيو 2025 09:54
للمشاركة:

إيران… ٤٦ عامًا على المحك

ما كان محظورً، وقع. وجدت #إيران نفسها أمام سيناريو حربٍ، لا مبالغة في وصفه بأنّه من الأسوأ. لعبت إسرائيل ورقة المباغتة، رغم أنّ النوايا كانت واضحة. لكنّ الحرب التي يريدها الطرفان بوابةً للتغييرات الاستراتيجيّة، لا تنتهي في يومٍ أو يومين. ردّت إيران بالدفعات الصاروخيّة، وربحت نقطةً في حرب الصورة، بعدما رأى العالم كيف تدكُّ صواريخها تل أبيب متجاوزةً طبقات المنظومات الاعتراضيّة الاقليميّة والإسرائيليّة.

يدركُ صنّاع القرار في طهران، وقد قُتل الكثير منهم في المباغتة الإسرائيليّة الأولى، أنّ بنيامين #نتنياهو يخوض معركةً مصيريّة بالنسبة له. ولذلك فهو مستعد على مختلف المستويات لحربٍ ضروس. لا مفرّ أمام طهران من ذلك أيضًا. ٤٦ عامًا هو عمر الجمهوريّة الإسلاميّة. تجربة فيها الكثير داخليًّا، وإقليميًّا ودوليًّا. يضعها نتنياهو على المحك، داعيًا الإيرانيين للقيام ضد النظام السياسي في بلدهم. المشهدُ قد يتكرّرُ لكن بصورةٍ مختلفة في إسرائيل، إذا فشلت خطّتها في إسقاط النظام السياسي الإيرانيّ. فهي أيضًا معرَضة لاهتزازاتٍ سياسيَة شديدة. هذا هو لبُّ الحربِ الجديدة، حتى وإن سكتت صواريخها قريبًا.

مع “إيران… ٤٦ عامًا على المحك”. اضغط هنا لمتابعة تغطية “الجادة” لمجريات الحرب الإسرائيلية- الإيرانية

إيران… ٤٦ عامًا على المحك 1
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: