الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة29 مايو 2025 09:28
للمشاركة:

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 1

“ايران” الحكومية عن خامنئي لوزير الداخلية والمحافظين: اذهبوا إلى الناس واستمعوا لكلامهم

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 2

“وطن امروز” الأصولية عن خامنئي: مكافحة الفساد هي الواجب المؤكد للمدراء

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 3

“هم ميهن” الإصلاحية: الرسالة البريطانية المرموزة

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 4

“افكار” الأصولية عن قائد الحرس الثوري: يدنا على الزناد وبالمرصاد

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 5

“آرمان ملي” الإصلاحية: إيران وأوروبا على طريق واحد

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 6

“اعتماد” الإصلاحية عن زيارة بزشكيان إلى عمان: زيارة أكثر من رسمية

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 7

“اسكناس” الاقتصادية: نمو مؤقّت وغير كاف في التجارة بين طهران ومسقط

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 29 أيار/ مايو 2025

تطرّقت صحيفة “اعتماد” الإصلاحية إلى محادثات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال زيارته إلى سلطنة عمان.

وفي مقابلات أجرتها الصحيفة مع نشطاء سياسيين، رأى الناشط الإصلاحي محمد صادق جوادي حصار أنّ زيارة بزشكيان إلى مسقط قد تعكس تحوّلًا في دور الأخيرة من وسيط إلى طرف فعّال في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وذلك بفضل ثقة الطرفين بها.

وأكد جوادي حصار أنّ إيران تسعى لتقوية علاقاتها الاستراتيجية وتتصرّف بمرونة بما يخدم مصالحها الوطنية، كما أنها قد تتفاوض بشأن التخصيب من دون التخلّي عن حقها فيه، معتبرًا أنّ المعرفة النووية أداة ضغط لتحقيق المطالب القومية، خاصة أنّ بعض المطالب الأميركية – مثل التخصيب الصفري – غير واقعية.

أما الناشط السياسي الأصولي ناصر إيماني فلاحظ أنّ زيارة بزشكيان إلى مسقط ركّزت أساسًا على تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، وليست بالضرورة مرتبطة بالمفاوضات مع الولايات المتحدة، من دون استبعد مناقشتها.

وأشار إيماني إلى أن الإعلام الغربي يخلق صورة مشوّشة عن المفاوضات، مما يربك الرأي العام، مستنتجًا أنّ التوصل إلى اتفاق يتطلّب وقتًا ويتأثّر بعوامل دولية، مثل مواقف أوروبا وإسرائيل وروسيا والصين.

كما خلص إيماني إلى أنّ استمرار المفاوضات ضروري وغير عبثي، وأنّ إيران ستصل في النهاية إلى اتفاق يحقّق مصالحها الوطنية.

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 8

وفي سياق متصل، تناول المحلّل السياسي طاهر جمشيد زاده التوترات السياسية والدبلوماسية المتعلّقة ببرنامج إيران النووي.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، ذكّر المحلّل السياسي بالمراحل التفاوضية التي مر بها الملف النووي.

وأوضح الكاتب إنّ المسار التفاوضي بدأ عام 2003 إثر إعلان إيران عن تخصيب اليورانيوم، مما أدى إلى مفاوضات مع الترويكا الأوروبية، لتوافق طهران بعدها في بيانَي سعدآباد وباريس (2003–2004) طوعًا على تعليق التخصيب بهدف بناء الثقة.

لاحقًا، ومع فشل الغرب في الوفاء بالتزاماته، استأنفت إيران التخصيب عام 2005، مما أدى إلى إحالة ملفّها إلى مجلس الأمن وصدور قرار 1696 للمطالبة بتعليقه. وفي عهد بوش، أصبح التعليق شرطًا مسبقًا للتفاوض، واستمر هذا الموقف حتى الاتفاق النووي في عهد أوباما، الذي اعترف بحق إيران في التخصيب لكن بشروط صارمة.

ومع عودة دونالد ترامب إلى الحكم في 2025، وبعد زيارته لدول الخليج وتحت ضغط إسرائيلي وداخلي، تغيّر موقفه وأعلن عن ضرورة تصفير التخصيب الإيراني، مما فجّر الأزمة مجدّدًا.

ووفق جمشيد زاده، فإنّ الحل يكمن في الدبلوماسية الخلاقة، لافتًا إلى مبادرة سلطنة عمان كوسيط جديد تقترح حلولًا مثل تعليق مؤقّت للتخصيب أو تجميده أو التوصل إلى اتفاق مؤقّت مقابل تخفيف العقوبات.

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 9

من جهته، أكد الخبير في شؤون غرب آسيا محمد حسب الرسول على الدور المحوري للتكنولوجيا النووية في تعزيز مكانة الدول وتنميتها العلمية والاقتصادية، معتبرًا أنها حق مشروع، وليس ترفًا أو مسألة محصورة في الاستخدامات العسكرية.

وفي افتتاحية صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، تحدث الكاتب عن المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن بوساطة مسقط، والتي تأرجحت بين التفاؤل وانعدام الثقة، خاصة في ظل التهديدات الإسرائيلية المتكرّرة والضغوط الغربية المتزايدة.

وبرأي حسب الرسول فإنّ إيران لديها أربعة عناصر أساسية تُشكّل نقاط قوتها في هذه المفاوضات، هي:

1-الشرعية القانونية، حيث تؤكد المعاهدات الدولية، خصوصًا معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT)، على حق الدول في استخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية، مما يمنح إيران أساسًا قانونيًا لمشروعها النووي السلمي.

2- الشرعية التاريخية، حيث تعاونت إيران خلال السبعينات مع شركات غربية في تطوير برنامجها النووي، بما يثبت أنّ المشروع ليس طارئًا ولا عدائيًا، بل له جذور قانونية وتاريخية.

3- الملكية العامة للمشروع، حيث يعتبر الشعب الإيراني البرنامج النووي حقًا وطنيًا ومصدرًا للفخر، وهو ما رسّخ وعيًا عامًا بأهميته وحوّله إلى عنصر يوحّد الصف الداخلي.

4- العقيدة الوطنية، حيث يستند الموقف الإيراني إلى أيديولوجيا تقوم على الاستقلال الوطني واتخاذ القرار السيادي، مع تمجيد العِلم والمعرفة كقيم عليا في مسار تطور البلاد.

وختم الكاتب بأنّ هذه العناصر مجتمعة تشكّل مرتكزات استراتيجية لإيران في إدارة ملفّها النووي بثقة وتوازن.

مانشيت إيران: هل تحلّ مبادرة عمان عقدة التخصيب؟ 10
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: