الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة28 مايو 2025 12:44
للمشاركة:

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 1

“كيهان” الأصولية: خمس جولات تفاوض عن التخصيب.. أين رفع العقوبات؟

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 2

“ستاره صبح” الإصلاحية عن اعتقال معمًم إيراني في السعودية: رجل دين يصنع الأعباء

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 3

“ثروت” الاقتصادية: ارتفاع التضخّم بالتوازي مع انخفاض قيمة العملات الأجنبية

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 4

“آكاه” الأصولية: ايلات.. الميناء الاستراتيجي المهجور

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 5

“جمهورى اسلامى” المعتدلة: دق ناقوس خطر نقص المياه وضرورة ترشيد الاستهلاك

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 6

“شرق” الإصلاحية عن زيارة بزشكيان لعمان: في أرض الأصدقاء

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 28 أيار/ مايو 2025

اعتبر الكاتب الإيراني علي صالح آبادى أنّ بعض الشخصيّات المؤثّرة في النظام الإيراني بسبب غياب الفلسفة السياسية وضعف الفهم للعلاقات الدولية يُطلق تصريحات عبثية ومكلفة تضر بمصالح البلاد.

وفي مقال له في صحيفة “ستاره صبح”، أضاف الكاتب أنّ هؤلاء الأشخاص الذين يتستّرون بشعارات راديكالية، كانوا قد أحرقوا الاتفاق النووي وردّدوا شعارات “الموت لأميركا” و”تدمير إسرائيل”، مما أدى إلى فرض العقوبات والضغوط والتهديدات العسكرية على إيران، في حين أصبح واضحًا أنّ نفس الاتفاق الذي أحرقوه لم يكن سيّئًا.

وتابع آبادي أنّ الحكومة الحالية تسعى جاهدة للحصول على نفس نسبة التخصيب (3.67٪) عبر وساطة سلطنة عمان، حيث يتوجّه المسؤولون إلى هناك على أمل إقناع الأميركيين بقبول استمرار التخصيب في إيران.

وأشار الكاتب إلى أنّ الهجوم على سفارة السعودية في طهران عام 2016 قبل أيام من تنفيذ الاتفاق النووي، وكذلك الهجمات على القنصلية السعودية في مشهد والسفارة البريطانية، هي عوامل قدّمت ذرائع مجانية للغرب لتشديد الضغط على إيران، مما أجهض ثمار جهود طويلة من التفاوض.

وقال آبادي إنّ الهجوم الأخير من قبل رجل دين إيراني معروف هو غلام رضا قاسميان على حكام السعودية باتهامات بالفساد والفجور، قد يُفشل محاولات تحسين العلاقات مع الرياض، التي كان من الممكن أن تُستثمر لدفع المفاوضات والتقليل من الضغوط.

وختم الكاتب بالإشادة بموقف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي الذي دان فيها هذه التصريحات، واصفًا كلام عراقتشي بالمسؤول.

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 7

على صعيد آخر، رأت صحيفة “كيهان” الأصولية أنّ المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، والتي جرت في خمس جولات بوساطة عمانية، لا ينبغي أن تقتصر على ملف التخصيب النووي، بل يجب أن تركّز على رفع شامل ومؤثر للعقوبات الاقتصادية، خاصة في المجال المصرفي.

وأضافت الصحيفة أنّ مطالب إيران يجب أن تكون كبيرة واستراتيجية، مثل إعادة فتح نظام “سويفت”، استئناف التحويلات بالعملات الأجنبية ورفع العقوبات النفطية والمالية، على أن تكون كل خطوة إيرانية مقابل خطوات واضحة وقابلة للتحقق من الجانب الأميركي.

وعلى حد تعبير “كيهان”، فإنّ بعض وسائل الإعلام الإصلاحية تتبنّى مواقف غربية وتروّج لمطالب مثل تقليص التخصيب، بدلًا من التأكيد على حقوق إيران ومصالحها، مما يعطي ذريعة للأميركيين لطلب تنازلات غير منطقية.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ التجربة الإيرانية في ظل حكومة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي أثبتت إمكانية إدارة البلاد حتى في ذروة العقوبات، كما أثبتت أنّ السوق الإيراني أكثر تأثّرًا بالسياسات الداخلية من الحصار الخارجي، مرجعةً زيادة اضطراب سوق الصرف إلى سياسات خاطئة لبعض المسؤولين وليس للعقوبات وحدها.

ووفق “كيهان” فإنّ الولايات المتحدة لا تزال تحاول فرض نموذج البرنامج النووي الليبي على إيران من خلال سياسة الضغط الاقتصادي لإثارة اضطرابات داخلية، من دون فهمها للفوارق الجوهرية بين إيران وليبيا، حيث أنّ إيران تملك قيادةً وشعبًا ناضجًا يختلفان عن تجارب العراق وليبيا وأوكرانيا.

وذكّرت الصحيفة بأنّ واشنطن التي تفرض تعرفة على حلفائها وتنهب ثروات الخليج ليست طرفًا موثوقًا لرفع العقوبات بعد خمس جولات نقاش بشأن التخصيب، متسائلة إن كانت واشنطن التي نهبت ثلاثة آلاف مليار دولار من العرب ستلغي عقوبات إيران فعلًا!

وختمت الصحيفة بدعوة وفد التفاوض الإيراني للدخول إلى المفاوضات وهو مسلّحٌ بتجربة إدارة العقوبات، ويطرح مطالبه بقوة من دون التأثّر بأصوات داخلية ضعيفة، معتبرةً أنّ الحصار كان بمثابة “جامعة” خرّجت كوادر قادرة على التغلّب على القيود الغربية بابتكار واستقلالية.

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 8

في سياق متصل، أكد الكاتب الإيراني فریدون مجلسی أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى للوصول إلى اتفاق مع طهران، حيث أنّ غياب التوافق لا يخدم أحدًا.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملى” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ ترامب رغم امتلاكه أدوات ضغط عديدة – من العقوبات الاقتصادية إلى التهديدات العسكرية والسيبرانية – إلا أنه رجل صفقة بطبيعته، ويقارب السياسة بمنطق الربح والخسارة، لا المبادئ.

ونوّه مجلسي إلى أنّ ترامب لن يغامر بخيارات مكلفة وغير مضمونة النتائج، بل يفضّل الدبلوماسية من منطلق حسابات انتخابية واقتصادية، ويريد لتحقيق مكاسب بأقل تكلفة ليعرضها كإنجاز.

وشدّد الكاتب على أنّ الشعب الإيراني أيضًا يدرك ثقل العقوبات ويتوق للتنمية، مما يجعل الحل السلمي الخيار الأنسب للطرفين، داعيًا جميع الفاعلين السياسيين إلى دعم الدبلوماسية وتجنّب التصعيد.

وختم مجلسي بأنّ التوصل إلى اتفاق ليس تنازلًا، بل تعبير عن الواقعية وتقديم المصلحة الوطنية على الشعارات الحماسية، حيث أنّ الاتفاق قد يفتح المجال لمعالجة قضايا أخرى، كالقضية الفلسطينية، عبر حل الدولتين ووقف الاستيطان.

مانشيت إيران: مستقبل العلاقات السعودية- الإيرانية تحت الاختبار؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: