مانشيت إيران: ما هي فوائد ومضارّ التوقيع على اتفاقية باليرمو؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“وطن امروز” الأصولية: عملية CNN النفسية السخيفة تكشف عجز ترامب

“جمهوري اسلامي” المعتدلة: ايران في طريقها للخروج من FATF السوداء

“آرمان امروز” الإصلاحية: كيف يمكن حل عقدة التخصيب؟

“اسكناس” الاقتصادية: التشابك المعقّد بين إيران والولايات المتحدة

“اقتصاد مردم” الاقتصادية عن نائب الرئيس: التخصيب على الأراضي الإيرانية خط أحمر

“كيهان” الاصولية: شك في استمرار المحادثات وثبات على الحقوق النووية
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 22 أيار/ مايو 2025
وصف رئيس منظمة ريادة الأعمال الوطنية في إيران حسين سلاح ورزي اتفاقية باليرمو بالأداة الدولية المهمة لمكافحة الجريمة المنظمة، مشيرًا إلى أنّ الانضمام إليها يحمل فوائد اقتصادية كبيرة لإيران.
وفي افتتاحية صحيفة “دنياي اقتصاد” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ الانضمام إلى باليرمو يساهم في تسهيل التجارة الدولية، خفض تكاليف التحويلات المالية وتحسين مكانة إيران في مجموعة FATF، مما يقلّل من تكلفة التجارة بنسبة 20% ويزيد من فرص الوصول إلى الأسواق العالمية والاستثمارات الأجنبية.
كما تفرض الاتفاقية بحسب سلاح وزري التزامًا بتعزيز الشفافية المالية ومكافحة الفساد، مما يعزّز ثقة المستثمرين ويُسهم في توجيه الموارد نحو قطاعات منتجة.
وقال الكاتب إنّ تأخير الانضمام إلى الاتفاقية حرم إيران من فرص تجارية واستثمارية كبيرة، وأدى إلى تفاقم التضخّم، داعيًا الجهات المسؤولة للتحلّي بنظرة وطنية تتجاوز المصالح الحزبية والسعي للانضمام العاجل إلى الاتفاقية وتعزيز الأنظمة الرقابية وتفعيل الدبلوماسية الاقتصادية.
وختم سلاح وزري بأنّ انضمام إيران إلى باليرمو هو خطوة أساسية للخروج من القائمة السوداء لمجموعة FATF، واستعادة الموقع المناسب في الاقتصاد العالمي وتحسين معيشة المواطنين.

بدوره تحدث خبير الشؤون الدولية محمد حسيني عن طبقات عدة خفيّة تكشف أبعاد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الخليج والاتفاقيات التي أبرمها.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، عدّد الكاتب أبرز هذه الطبقات، كتغيير الولايات المتحدة نمط تدخّلها في الشرق الأوسط، أي من التدخل المباشر إلى الدعم بالوكالة، سعي دول الخليج وجيرانها والقوى الكبرى إلى استقرار المنطقة، الأولوية الأميركية المتمثّلة بالقضايا التجارية والاقتصادية وتفضيل الحلول الدبلوماسية مع إيران.
ورأى حسيني أنّ الزيارة أظهرت وجود خلافات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن قضايا غرب آسيا، في حين أصبحت السعودية فاعلًا رئيسيًا في معادلات السياسة والأمن في المنطقة.
ولاحظ الكتاب استخدام ترامب لخطاب نفسي معقّد لإثارة التوتر بين إيران والدول العربية، مستنتجًا أنّ منطقة غرب آسيا ستظلّ مليئة بالشكوك، وأنّ التعقيد والغموض وعدم اليقين هي المكوّنات الثلاثة الرئيسية لقضايا المنطقة خلال عام 2025.

بدوره تناول أستاذ الجغرافيا السياسية عبد الرضا فرجي راد المواقف المتباينة بين إيران والولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ معاهدة منع الانتشار النووي تسمح لدول مثل إيران بتخصيب اليورانيوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبرًا أنّ موقف وزير الخارجية الأميركي المخالف لهذا الحق، ومطالبة إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، أثارا معارضة قانونية وسياسية من إيران.
ولاحظ فرجي راد أنه رغم التوترات، لا يزال الطريق مفتوحًا للحوار، حيث أكدت إيران مرارًا أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية. في حين لا تسعى الولايات المتحدة إلى تصعيد الأزمة وتدرك العواقب الوخيمة لأي حرب.
ونوّه الكاتب إلى الدور الدبلوماسي في القضية النووية، مشددًا على شخصية وطريقة تفكير ترامب الذي يعتبر نفسه رجل سلام ويواصل مع نظيره الروسي للحفاظ على الحلول السلمية.
ووفق الكاتب فإنّ سيناريو الحرب مع إيران لا يلقى ترحيبًا جماعيًا في الولايات المتحدة، مذكّرًا بالخلافات داخل الإدارة الأميركية بشأن العمل العسكري.


