الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة11 مايو 2025 12:31
للمشاركة:

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات

 ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 1

“هم ميهن” الإصلاحية، عن الجولة الرابعة المفاوضات مع واشنطن والخلاف حول تخصيب اليورانيوم: التحدّي في مسقط

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 2

“وطن امروز” الأصولية: مواقف أميركية عشية الجولة الرابعة تدلّ على تزايد الارتباك

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 3

“ستاره صبح” الإصلاحية: اتفاق أم طريق مسدود؟

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 4

“جمله” المعتدلة: عشية زيارة الرئيس الأميركي إلى المنطقة؛ استعراض قوّة العم سام

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 5

“ايران” الحكومية عن خامنئي: يجب أن يصبح استهلاك البضائع الإيرانية ثقافة

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 6

“جمهوري اسلامي” المعتدلة: انتقاد بوريل للاتحاد الأوروبي بسبب دعمه لجرائم إسرائيل

 أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 11 أيار/ مايو 2025

اعتبر الناشط السياسي آرش رضائي أنّ برنامج التخصيب أصبح من أهم القضايا المطروحة في المفاوضات الإيرانية – الأميركية، حيث تعتمد الولايات المتحدة موقفًا مزدوجًا من القضية، في حين تصرُّ إيران على الحفاظ على هذه القدرة كجزء من حقوقها.

وفي افتتاحية صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف الكاتب أن مخاوف الغرب تكمن في أن تستخدم طهران هذه التكنولوجيا لإنتاج مواد للأسلحة النووية سرًّا، مؤكدًا أنّ توقّع تفكيك البرنامج النووي بالكامل ليس أمرًا غير عملي فحسب، بل قد يؤدي إلى إفشال المفاوضات.

وعدّد رضائي سيناريوهات عدة محتملة بحال وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، وهي:

1. إعادة فرض العقوبات الدولية باستناد أوروبا إلى القرار 2231

2. انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي أو تقليص قدرة الوكالة على الوصول إلى المواقع النووية

3. التوصل لاتفاق جزئي يحدّ من التخصيب إلى مستوى 3.67% ويفرض عمليّات تفتيش صارمة

وبرأي الكاتب فإنّ الاحتمال الأخير قد يعزّز إشراف الوكالة الدولية ويضع معايير مشتركة في المنطقة – مثل تحديد نسبة التخصيب أو حظر إعادة معالجة الوقود النووي – مشيرًا إلى أنّ أحد التحديات هو تأثير الجهات الأخرى مثل إسرائيل، وسط تحذيرات من أنّ المصالح السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتيناهو قد تعرّض المفاوضات للخطر.

وختم رضائي بأنه رغم إمكانية التوصل إلى اتفاق واقعي، إلا أنّ التناقضات الأميركية وإصرار واشنطن على مطالب غير عملية يزيد من خطر فشل المسار، حيث أنه رغم إثبات تجربة الاتفاق النووي أظهرت فعالية الدبلوماسية، لكنّها تتطلّب المرونة والثقة المتبادلة.

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 7

بدوره رأى محلّل الشؤون الدولية قاسم محب علي أنّ تصريحات مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط ستيفن ويتكوف عن وقف المفاوضات إذا لم تكن الجولة الرابعة مثمرة، دعاية بهدف ممارسة الضغط، حيث أنّ الخروج من المفاوضات ليس من مصلحة الولايات المتحدة ولا إيران.

وفي افتتاحية صحيفة “شروع” الاقتصادية، أوضح الكاتب إنّ الجانبين يتحدثان عن سلمية الأنشطة النووية الإيرانية، لكن الاختلاف يكمن في تعريف السلمية، ففي حين تفضل واشنطن وقف إيران لتخصيب اليورانيوم في الداخل واستيراد ما تحتاجه، تصر طهران على استمرارها في التخصيب تحت إشراف الوكالة.

ووفق محب علي فإنه من مصلحة إيران حل هذه الأزمة، لأنه حتى لو لم تصل لحرب فإنّ استمرار الوضع الراهن سيسبّب المزيد من الضرر لإيران، مذكّرًا بأنّ الظروف السياسية تغيرت الآن، مما قد يُجبر طهران على تعليق أنشطتها النووية كما حدث عام 2003، أو ربما توافق واشنطن على استمرار الأنشطة النووية بنسبة منخفضة كما حدث في 2015.

ولفت الكاتب إلى أنّ المصلحة الوطنية هي التي تحدد ما ينبغي فعله في أي وقت، ونظرًا لتعليقات ويتكوف عن توجه المفاوضات إلى مناقشة الصواريخ ثم الاقتصاد والثقافة، فمن الطبيعي أن يتم حل القضايا الأمنية، بما فيها النووية والإقليمية والصاروخية، ثم معالجة القضايا الاقتصادية.

وختم محب علي بأنّ أمام ايران فرصة تاريخية، لاسيّما وأنّ الرئاسة والكونغرس في أيدي الجمهوريين، وإذا تم التوصل إلى اتفاق شامل، فإنّ إيران تستطيع أن تطلب رفع كل العقوبات، على حد تعبير الكاتب.

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 8

في سياق منفصل، تناول الصحافي صابر غل عنبري التوتر في العلاقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتيناهو، معتبرًا أنّ إلغاء زيارة وزير الدفاع الأميركي إلى إسرائيل، واستثناء تل أبيب من زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط، من المؤشرات الأخرى على هذا التوتر.

وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الخلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن كيفية التعامل مع بعض القضايا ليست جديدة، لكنّ الخلاف الحالي يختلف إلى حد ما عن الماضي، حيث أنّ السبب الرئيس للتوتر الحالي هو بعض التوجهات المتضاربة والصراعات على المصالح، وهي في جزء منها شخصية، بحسب غل عنبري.

ونوّه غل عنبري إلى أنّ ما يزعج ترامب هو فكرة أنّ نتنياهو يحاول تجاوزه واللعب معه عبر الضغط على النظام الأميركي، فكانت إقالة مستشار الأمن القومي مايك والتز كانت بمثابة صدى لغضب ترامب على نتنياهو.

وقال الكاتب إنّ ترامب يعتقد بأنّ نتنياهو يريد هندسة السياسة الأميركية في الشرق الأوسط نحو إيران وتركيا والسعودية، وحتى غزة، في حين بات ترامب يشعر بأنّ نهج نتنياهو عقبة أمام تقدّم السياسة الأميركية والتوصل إلى اتفاقيات تاريخية.

وختم غل عنبري بأنه لا ينبغي المبالغة في تحليل التوتر بين ترامب ونتنياهو، كما لا يمكن تسميته “أزمة” في العلاقات العميقة والاستراتيجية بين واشنطن وتل أبيب، والتي تعمّقت أكثر خلال العامين الأخيرين، ملاحظًا أنّ استمرار هذا التوتر قد يؤدي إلى تسريع نهاية حكم نتنياهو.

مانشيت إيران: المفاوضات النووية.. سيناريوهات محتملة في ظل الخلافات 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: