مانشيت إيران: ما العقبات التي تواجه المفاوضات مع أميركا؟

“هم ميهن” الإصلاحية عن سبب انفجار ميناء “رجائي”: عمدًا أو إهمالًا؟

“وطن امروز” الأصولية: رد عراقتشي على خطاب نتنياهو: سنردّ سريعًا

“آرمان ملي” الإصلاحية عن زيارة بزشكيان إلى باكو: فصل جديد من العلاقات

“اسكناس” الاقتصادية: بوّابة تجارة إيران الذهبية غارقة بالنار والدخان

“جوان” الأصولية: مطالبة وطنية بمعاقبة المذنبين

“افكار” الأصولية عن وزير الداخلية: تم تأكيد وجود إهمال في انفجار الميناء

“عصر قانون” الأصولية: طريق وقف إطلاق النار المغلق
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الثلاثاء 29 نيسان/ أبريل 2025
رأى الدبلوماسي السابق والكاتب نصرت الله تاجيك أنّ انعدام الثقة الناتج عن الخلل النووي في الشرق الأوسط يسبّب القلق بين الدول ويُلقي بظلال ثقيلة على عملية صنع القرار، داعيًا للسعي إلى الحصول على ضمانات من شأنها أن تحل هذا الخلل من منظور أمني وسياسي.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، وصف الكاتب تغريدة وزير الخارجية العماني بعد الجولة الثالثة بالمشجعة، مشيرًا إلى أنّ أسبوعًا حافلًا ينتظر عواصم القرار.
وقال تاجيك إنّ المفاوضات الإيرانية – الأميركية تشكّل كابوسًا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرًا أنّ التهديدات الإسرائيلية تدلّ على أنه لا ينبغي لإيران أن تتخلّى عن أي جزء من برنامجها النووي.
ولاحظ الكاتب أنّ مخرجات اجتماعات الخبراء لا تتضمّن جانبًا تنفيذيًا أو تشغيليًا مباشرًا، حيث يقدّم الخبراء مجموعة من التوصيات والاستنتاجات عن القضايا التي تم التفاهم عليها والخلافات المتبقّية، أما مسؤولية اتخاذ القرار بشأن الاستمرار وكيفية التغلّب على هذه الخلافات فهي تقع على عاتق الوفود رفيعة المستوى وصنّاع القرار السياسي.
وختم تاجيك بأنّ ما يحسم الأمر في هذه المرحلة هو “الإرادة السياسية” لدى الجانبين والمرونة والواقعية في التعامل مع الخلافات، حيث أنّ توافر هذه الإرادة إلى جانب المرونة يمكن أن يسمح بإدارة هذه الخلافات وحلّها.

بدوره اعتبر رئيس تحرير صحيفة “جوان” الأصولية غلام رضا صاديان أنّ رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي على إسرائيل بشأن التهديدات المتجدّدة يعاني من خلل يتمثّل في محاولة فصل إسرائيل عن الولايات المتحدة.
وفي افتتاحية الصحيفة، أضاف الكاتب أنّ الأوساط السياسية والدبلوماسية تنظر إلى هذا الفصل كنقطة قوة لرد عراقتشي لسببين: الأوّل هو أنه وسيلة للتفرقة بين إسرائيل الولايات المتحدة، والثاني هو محاولة لإفهام الولايات المتحدة أنّ إيران تراها الطرف الوحيد في القضية من دون غيرها.
وفي افتتاحية الصحيفة، أوضح صاديان إنّ الفريق الإيراني يريد أن ينجح في المفاوضات مع الحفاظ على مصالح إيران وتجنّب إضاعة الوقت ونفاده، لافتًا إلى أنّ ذلك هو سبب سلبية تصريحات الوزير عراقتشي عقب الجولة الثالثة، على حد تعبيره.
وبرأي الكاتب فإنّ إيران لا يجب أن تتّخذ موقفًا ضد أوهام إسرائيل أو أن تطلب من الولايات المتحدة تفسيرًا بشأنها، بل التصرّف على أساس أنّ واشنطن وتل أبيب متشابهتان.
وختم صاديان بأنّ على طهران أن ترى في واشنطن وتل أبيب لاعبًا واحدًا في مواجهتهما، والعمل على إفشال لعبتهما.

من جهته، نوّه الباحث في الشؤون الدولية محمد علي رفيعي إلى أنّ الردع لا ينحصر بالقوّة العسكرية فقط، حيث أنّ الصورة الأكبر تشمل الدبلوماسية التي تعني ردع الطرف الآخر من خلال تنفيذ إجراء معيّن لإقناع الطرف الآخر بأنّ التكاليف تفوق فوائده.
وفي افتتاحية صحيفة “دنياي اقتصاد” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ المكوّنات الرئيسية للردع عبر الدبلوماسية تتمثّل بالتركيز على إقناع الطرف الآخر بأنّ الإجراء المقصود ليس في مصلحته، الاستفادة من العنصر النفسي عبر صياغة الرسائل الدبلوماسية الفعّالة وإظهار عزم الدولة، سواءً من خلال الكلمات أو الأفعال.
وبحسب رفيعي فإنّ الأمر لا يختلف سواء كان متعلّقًا بالعلاقات الخارجية أو الإدارة الداخلية، حيث أنّ إصدار السياسيين وعدًا بحل سلمي للداخل وفشلهم بعدها، يفقدهم مصداقيّتهم في نظر الرأي العام الداخلي.
وبحال وجود انقسام داخلي، وفق الكاتب، فإنّ أي إجراء من شأنه أن يسبّب استياءً بين الشعب، مؤكدًا أنّ الاستراتيجية الأهم في هذه الحالة هي القدرة على التحكّم في السرد وإرسال رسالة ذكية تقنع كلا الجانبين.
وشدّد رفيعي على أنّه من خلال عمليَّتَيْ الوعد الصادق، إظهار الاستعداد العسكري، عقد اللقاءات الدبلوماسية على المستوى الإقليمي وشرح السياسات المبدئية بالالتزام بالسلام الإقليمي والدولي، رسّخت إيران مصداقيّة رسائلها ومهّدت الطريق للوصول إلى اتفاق.


