مانشيت إيران: انفجار الميناء.. التزامن مع مفاوضات عُمان النووية صدفة؟
ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية عن الانفجار في ميناء الشهيد رجائي: ظلمة في منتصف النهار

“آرمان ملي” الإصلاحية: انفجار بندر عباس.. مئات الجرحى وخمسة قتلى وستة مفقودين

“عصر قانون” الأصولية: مفاوضات على صوت الانفجار

“كيهان” الأصولية: انفجار كبير في ميناء شهيد رجائي؛ حادث أم عمل تخريبي؟!

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: إيران تسعى لتعزيز السلام

“هم ميهن” الإصلاحية: التقدّم السريع للمفاوضات

“وطن امروز” الأصولية عن عراقتشي: دخلنا مواضيع أكثر تفصيلًا وأكثر فنية

“ابرار” الإصلاحية: تفاصيل الجولة الثالثة من المفاوضات

“جوان” الأصولية عن المفاوضات: العودة إلى العواصم لبحث التفاصيل
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 27 نيسان/ أبريل 2025
اعتبر استاذ الجغرافيا السياسية علي رضا فرجي راد أنّ الجولات الأولى من المفاوضات وصفت بالإيجابية من الأطراف لأنها بحثت في العموميات ولم تدخل في التفاصيل الحساسة.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هذا التوجه يُظهر اهتمام الطرفين بالتوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أنه مع دخول المفاوضات مجال القضايا الفنية، من الطبيعي أن تصبح أكثر حساسية وتعقيدًا.
وأوضح فرجي راد إنّ المحادثات الفنية تتطلّب مناقشات أطول وأكثر تفصيلًا، على عكس المفاوضات العامة، وبالتالي لا يمكن توقع التوصل إلى اتفاق في اجتماع واحد أو اثنين، حيث يجب في كل خطوة مناقشة كل قضية بالتفصيل.
وأكد الكاتب أنّ الحذر يبدو أكثر وضوحًا في الجولة الثالثة، حيث لا يمكن بسهولة تقييم المفاوضات الفنية بشكل إيجابي، معتبرًا أنه لا يمكن الحكم على المفاوضات الفنية بأنها أحرزت تقدّمًا إلا عندما تتوصل الأطراف إلى اتفاق بشأن قضية أو قضيتين رئيسيّتين.
وذكّر فرجي راد بأنّ المفاوضين الفنيين لا يملكون عادة سلطة اتخاذ القرار النهائي، حيث ينبغي عليهم التشاور مع مسؤولي بلادهم بعد كل محادثة، والعودة إلى المفاوضات بعد المراجعات الداخلية.
وتطرّق الكاتب إلى تصريحات وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بشأن لقاء على مستوى رفيع في الثالث من الشهر المقبل، متمنّيًا معرفة المقصود بالمستوى الرفيع، أي إن كان يمكن أن يصل إلى مستوى الرؤساء والإعلان عن اتفاق نهائي.

بدورها ركّزت صحيفة “هم ميهن” الإصلاحية على الانفجار الذي وقع في ميناء الشهيد رجائي جنوب إيران، لافتةً إلى إنه إذا كان حادثًا ناجمًا عن إهمال وخطأ من المعنيين أو عملًا أمنيًا وتخريبيًا، فمن المهم مراجعة مجموعة بروتوكولات الأمن، وإعادة النظر في السياسات العامة التي تخلق الظروف لمثل هذه الأحداث.
وفي افتتاحيتها، استبعدت الصحيفة أن يكون تزامن الانفجار مع بدء المفاوضات على مستوى الخبراء بين إيران والولايات المتحدة مجرّد صدفة.
وأضافت “هم ميهن” انه رغم نفي الجيش الإسرائيلي ضلوعه في الحادث، إلا أنّ مثل هذه الحوادث تتم من قبل أجهزة أمنية أو مرتزقة وليس جيوش، خاصة أنّ واشنطن لا تعارض حصول عمليّات أمنية إسرائيلية رغم معارضتها الهجوم على المنشآت النووية.
لكنّ الصحيفة شدّدت على أنه لا يمكن ربط الانفجار فقط بالأطراف الأجنبية، حيث أنّ نقاط ضعف إيران في الاستخبارات والأمن هي جذور هذه الأحداث، فضلًا عن وجود نواقص سياسية واجتماعية تعمل على تعزيز الدافع إلى الخيانة والتجسّس.

من جهته تحدث خبير القضايا الدولية علي قادري عن المكانة والقوّة التي وصلت إليها الصين عالميًا، منوًهًا إلى أنّ تقدّمها جعل التعاون معها ليس خيارًا للدول الأخرى بل ضرورة.
وفي افتتاحية صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنه رغم ترحيب الصين بالمفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، فإنّ هذه المفاوضات قد تثير بعض المخاوف لدى بكين بعد حملة التعريفات الأخيرة عليها من قبل واشنطن.
وقال قادري إنّ الصين تسعى في استراتيجياتها الجيوسياسية طويلة الأمد إلى تطوير طريق الحرير، كما تُعدُّ حاليًا أكبر مستوردٍ للنفط الإيراني، داعيًا لتبنّي سياسة ذكية وإقامة علاقة استراتيجية مع روسيا والصين من أجل توفير مثلّث استراتيجي قوي لتخفيف الضغوط الأميركية.
ووفق الكاتب فإنّ الشراكة بين إيران والصين تجاوزت حدود العلاقات الثنائية التقليدية وأصبحت رمزًا للمقاومة ضد الهيمنة، مما يوضح رؤية مفادها بأنّ البلدين وبغض النظر عن الضغوط الخارجية يؤكدان سيادتهما ويصوغان مصيرهما بنفسيهما.


