الجادّة: طريقٌ في اتجاهين
قراءة طويلة5 أبريل 2025 11:43
للمشاركة:

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 1

“ابرار” الاصلاحية: لا للحرب.. في أوج القوة الدفاعية

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 2

“اعتماد” الإصلاحية: عقب رسوم ترامب الجمركية.. سقوط حر للأسواق العالمية

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 3

“اسكناس” الاقتصادية: لعبة بتشديد الضغط على طهران..  حل أميركي لإضعاف الصين

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 4

“آرمان امروز” الإصلاحية عن بزشكيان: طريق المفاوضات سالك

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 5

“آرمان ملي” الاصلاحية: إيران والولايات المتحدة في ماراثون المفاوضات؟

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 6

“هم ميهن” الإصلاحية: رسالة نشطاء المجتمع المدني في إيران إلى الأمم المتحدة: لا للحرب

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 5 نيسان/ أبريل 2025

تناول الكاتب والدبلوماسي السابق عطا الله مهاجراني تصريحات مستشار القائد الأعلى الإيراني علي لاريجاني بشأن إمكانية تصنيع ايران للسلاح النووي في ظروف وشروط معيّنة.

وفي  مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، ركّز الكاتب على نقاطة عدة، منها أنّ واشنطن التي تمتلك أكثر الأسلحة النووية تقدمًا وتعمل على تحسين نوعيتها وكميتها باستمرار، والوحيدة التي استخدمتها في التاريخ، لا يمكنها أن تكون حاملة لواء النضال ضد الأسلحة النووي، مذكّرًا بأنه قبل الثورة الإيرانية عام 1979، أخذت تل ابيب من الشاه نفطًا بقيمة مليار ومئتي مليون دولار مقابل خمسة رؤوس نووية، وقد أورد المسؤولون الإسرائيليون ذلك في مذكراتهم.

وأكد مهاجراني أنه لا يمكن الاستهانة بقدرة إيران، مرجعًا أسباب تغيير العقيدة النووية الإيرانية إلى الأسس الفقهية والدينية والسياسية، خاصة بما يتعلّق بالأحكام المتوقّفة على أوقات معينة ومتطلّبات محددة.

واعتبر الكاتب أنه في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة ومواقف إسرائيل، يمكن تفسير هذا التغيير على أنه منطقي ويصب باتجاه المصالح الوطنية والثورية الإيرانية.

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 7

بدوره تحدث استاذ الجغرافيا السياسية عبد الرضا فرجي راد عن التكهّنات بشأن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من قبل مسؤولين رسميين، لكنه استبعد حصول مفاوضات مباشرة.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف فرجي راد أنّ ايران تريد التحدث مع وسيط لمعرفة ما يريده الأميركي، إن كان تقليص البرنامج النووي أوالتخلّي عن البرنامج الصاروخي أو دعم المقاومة.

وبرأي الكاتب فإنه إذا كان الأمر أنّ الولايات المتحدة تريد تخلّي إيران عن البرنامج الصاروخي والمقاومة، ستتراجع إيران عن المفاوضات، بينما إذا كانت الولايات المتحدة مرنة ومستعدّة للتفاوض على اتفاق نووي، فسيتحوّل الأمر إلى مفاوضات مباشرة.

ولفت فرجي راد إلى أنها المرة الأولى التي يصرح فيها مسؤول إسرائيلي برفض الطريق الدبلوماسي، محذّرًا من أنّ هذا الرفض قد يكون مبنيًا على معلومات لدى الجانب الإسرائيلي بأنّ الحكومة الأميركية قرّرت اختبار الحوار.

ولاحظ الكاتب أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يذكر يستفزّ الولايات المتحدة لمهاجمة إيران في الأسابيع الماضية، مرجعًا ذلك إلى معلومات لدى الإسرائيليين عن نوايا الحكومة الأميركية وترامب نفسه.

وقال فرجي راد إنّ زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفاييل غروسي إلى إيران في الأيام المقبلة تكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة الحرجة، وقد تؤدي إلى خفض التوترات.

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 8

من جهته، ركّز كبير خبراء الدراسات الأميركية مرتضى بنا نجاد على حرب الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة والصين، مشيرًا إلى أنّ هذا النزاع سرعان ما تحوّل إلى ساحة معركة على التكنولوجيا والاستثمار والنفوذ العالمي.

وفي افتتاحية صحيفة “اسكناس” الاقتصادية، أضاف الكاتب أنّ هذا الصراع يمكن إرجاع جذوره لعوامل عدة، منها:

1-    مساعي ترامب منذ فترته الأولى إلى تقليص العجز التجاري الكبير مع الصين

2-    تحول الصين بسرعة إلى قوة تكنولوجية عالمية، مما أثار مخاوف الولايات المتحدة من أن يشكل هذا التقدم تهديدًا للأمن القومي الأميركي.

3-    حرب التعريفات الجمركية كجزء من منافسة جيوسياسية أوسع، حيث تتنافس الدولتان على النفوذ في آسيا وأفريقيا ومناطق أخرى من العالم.

وشدًد الكاتب على أنّ حرب الرسوم الجمركية بين واشنطن وبكين تمثّل منافسة أعمق على الهيمنة العالمية، وسيكون لها عواقب بعيدة المدى على الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية ومستقبل النظام العالمي.

وخلص بنا نجاد إلى أنّ هذه الحرب الجمركية تسلّط الحاجة إلى نظام تجاري متعدّد الأطراف قادر على التعامل مع النزاعات التجارية بشكل عادل وفعّال.

مانشيت إيران:  هل يمكن تغيير العقيدة النووية الإيرانية؟ 9
جاده ايران تلغرام
للمشاركة: