مانشيت إيران: هل تبدي إسرائيل اهتمامًا بالسلام مع سوريا؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“جوان” الأصولية عن القصف اليمني على إسرائيل: لا نوم هانئ للصهاينة للّيلة السابعة على التوالي

“جام جم” الصادرة عن هيئة الإذاعة والتلفزيون: الاحتلال مستمرّ مع الاعتداءات في سوريا

“اسكناس” الاقتصادية: نهاية أكثر السنوات حروبًا بعد الحرب العالمية الثانية

“جمهوري إسلامي” المعتدلة عن نائب الرئيس الأسبق جهانغيري: لا طريق أمامنا سوى المفاوضات

“وطن امروز” الأصولية: وجود أشخاص إشكاليين دق ناقوس الخطر في حكومة بزشكيان

“آرمان ملي” الإصلاحية: لعبة الأصوليين لحذف المتشددين

“كيهان” الأصولية: على اليائسين وفاقدي الأمل ترك رئيس الجمهورية وشأنه
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 29 كانون الأول/ ديسمبر 2024
قال أستاذ الجغرافيا السياسية عبد الرضا فرجي راد إنها المرة الأولى التي تحاول دولة عربية إقامة سلام مع إسرائيل لكنّ الأخيرة لا تبدي أي اهتمام بذلك، غامزًا بذلك لناحية الحكومة السورية الجديدة، بعد تصريحات في هذا السياق صدرت عن محافظ دمشق.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف فرجي راد أنه يمكن أن يكون سبب هذا الفتور الإسرائيلي هو أنها فقدت قلقها بشأن جبهة المقاومة ودخلت مرحلة التنافس الجيوسياسي كقوة إقليمية متفوّقة، مع وجود أولوية إقامة علاقات مع السعودية، واقتراب وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحكم الذي يسمح بالسيطرة على الملف النووي الإيراني.
ورأى الكاتب أنه لهذه الأسباب فإنّ الأولوية الأولى لإسرائيل في سوريا ليست إحلال السلام وإقامة علاقة مع النظام الجديد، كما أن تأكيد تل أبيب على إبقاء صفة الارهاب على شخصيّات النظام الجديد، وقضية الأقلّيات والحكم الذاتي للكرد، يؤكد التناقض مع سياسات تركيا المعلنة.
وختم الكاتب بأنه في ظل هذه التطوّرات والحقائق الجديدة، من غير المرجح أن تسمح إسرائيل بنشوء سوريا مستقرّة، مما سيترك آثاره على الكرد، العلويين، الدروز، وحتى رجال وشخصيّات النظام السابق.

في إطار منفصل، تحدث النائب السابق للشؤون الآسيوية في وزارة الخارجية الإيرانية إبراهيم رحيم بور عن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي إلى الصين، مشيرًا إلى أنها جاءت تحت تأثير التطوّرات المفاجئة والحاسمة في المنطقة.
وفي مقال له في صحيفة “ايران” الحكومية، أضاف رحيم بور أنّ الزيارة في هذا التوقيت تُظهر إرساء نهج عملي في مجال السياسة الخارجية وبداية اعتماد استراتيجية التعددية في الحكومة، كما أنّ العلاقات الإيرانية – الصينية تظهر فهمًا مشتركًا لأهمية تعزيز التفاعلات وتأمين مصالحهما رغم اختلاف وجهات النظر بشأنها، بحسب الكاتب.
وبرأي رحيم بور، فإنّ التعاون البنّاء بين إيران والصين سيلعب دورًا هامًا في دفع سياسة الصين في الشرق الأوسط المنضوية في إطار مبادرة الحزام والطريق، والتي تركّز على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستقرار في المنطقة مع تجنّب التورّط في الصراعات الإقليمية.
وأكد الكاتب أنّ فهم حقيقة أن العلاقة مع الصين لا ينبغي أن يتأثّر بأحداث قصيرة المدى ومؤقّتة، مما يعني أنّ التنفيذ العادل للاتفاقية الاستراتيجية بين طهران وبكين يمكن أن يكون أساسًا مناسبًا لتطوير العلاقات الثنائية.

من جهته، اعتبر الخبير في قضايا النقل والترانزيت محمد مهدي كريمي قهي أنه مع تسارع التطورات العالمية، ظهرت فرص التعاون الوثيق بين إيران والصين أكثر من أي وقت مضى، مما يتطلّب برأيه فهمًا صحيحًا للأوضاع الثنائية والحفاظ على مصالح البلدين بما يتماشى مع التطورات الجيوسياسية.
وفي مقال له في صحيفة “شرق” الإصلاحية، أضاف كريمي أنّ الحرب الروسية – الأوكرانية خلقت فرصًا اقتصادية لبعض الدول وخسائر لدول أخرى، في حين أنه مع إغلاق طريق الصين أوروبا عبر روسيا، اكتسبت كازاخستان مكانة بارزة كمركز اتصال بين الصين وأوروبا، حيث سجّلت نموًّا بنسبة 20% في حجم الترانزيت في الأشهر الأولى من العام الجاري.
وذكّر الكاتب بأنّ تاريخ إيران كطريق سريع للتجارة العالمية يعود إلى آلاف السنين، مؤكدًا أنّ إحياء الممر الشرقي – الغربي الذي يمر عبر إيران، سيعطي الأخيرة قدرة عبور تبلغ 30 مليون طن، كما سيمكّنها من ربط الصين ببندر عباس على المياه الخليجية عبر آسيا الوسطى، وهو أحد الممرات الستة لمبادرة الحزام والطريق الصينية.
وختم الكاتب بأنّ ايران تلعب دورًا هامًا في مبادرة طريق الحرير الجديد في مجال الاتصالات الإقليمية والدولية، داعيًا لإقامة تعاون مربح للجانبين.


