مانشيت إيران: “رأينا أمطاركم فانتظروا سيولنا”.. الرد ضروري لردع إسرائيل
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“كيهان” الأصولية: تمخّض جبل صهيون فولد فأرًا.. حان دور الرد الإيراني المدمّر

“آرمان امروز” الإصلاحية: صدى الردع الإيراني على الهجوم الإسرائيلي

“اسكناس” الاقتصادية: الدفاع الجوي الإيراني أفضل من القبّة الحديدية

“جوان” الأصولية: حق الرد القوي على الهجوم الضعيف

“آرمان ملى”: الإصلاحية: قوة الدفاع الجوي الإيرانية
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2024
قال رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الأصولية حسين شريعتمداري إنّ الدفاع الجوي الإيراني تصدّى للهجوم الإسرائيلي بقوة فعّالة، بحيث وصف القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي الهجوم الإسرائيلي في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” بأنه كان مخزيًا.
وفي مقال له تحت عنوان “رأينا أمطاركم فانتظرو سيولنا”، أضاف الكاتب أنه رغم فشل الهجوم الإسرائيلي على إيران، إلا أنه يجب أن يكون هناك رد أقوى وأكبر من عملية الوعد الصادق 2.
وأشار شريعتمداري إلى أنّ الحديث عن عدم رد إيران على هجوم فاشل غير صحيح وغير مقبول، مشجّعًا على الرد بقوة وعنف لردع إسرائيل والولايات المتحدة.
من جهته، رأى الكاتب الإيراني قاسم غفوري أنّ الهجوم الإسرائيلي فشل فشلًا ذريعًا، لكنّ إسرائيل استغلّت القدرات الإعلامية الغربية بحثًا عن بطولة لتحسين وضعها الداخلي وتبرير تصعيد أعمال القتل في غزة ولبنان.

وفي مقال له في افتتاحية صحيفة “سياست روز” الأصولية، أضاف الكاتب أنَّ الدفاعات الجوية الإيرانية تمكّنت من تنفيذ ردع جوي كبير وأفشلت أهداف العملية الإسرائيلية، بحيث يمكن الاعتبار أنّ الهجوم كان معيارًا للبنية الدفاعية الإيرانية التي خرجت إلى حد كبير من الاختبار بنجاح، على حد تعبير غفوري.
وتابع الكاتب: “يمكن إيجاد بعض نقاط الضعف في الدفاع الجوي الإيراني وتعزيزها بالاعتماد على القدرات المحلية، لا سيّما أنَّ إيران تمكّنت من إظهار قوة أنظمتها المحلية، والتي ستكون عاملًا مهمًا في تعزيز المكانة العالمية لإيران”.
ولفت غفوري إلى أنّ رد فعل الدول الأخرى على هذا العدوان كان كبيرًا، واصفًا إدانة الهجوم الإسرائيلي من الأردن، والعراق، والإمارات العربية المتحدة، السعودية وباكستان بأنها تعبير عن تعاظم قوة الدبلوماسية الإيرانية.
واختتم الكاتب بأنّ الولايات المتحدة شريكة بشكل رسمي في الهجوم الإسرائيلي، مشدّدًا على أنّ عدم تكرار إسرائيل لانتهاك سيادة إيران يتطلّب ردًا قويًا.

في ذات السياق، لاحظ الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد أنّ إسرائيل لم تتجرّأ على مهاجمة المراكز النووية ومراكز الطاقة الإيرانية بسبب خوفها من هجوم مضاد إيراني.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إيران قادرة على مواجهة إسرائيل رغم عدم قدرتها على مواجهة القوة الجوية والبحرية الأميركية في نفس الوقت، والتي تدعم إسرائيل بكل الطرق.
وتابع الكاتب: “مشكلة إسرائيل الأساسية هي الجغرافيا، ولهذا السبب لا يمكن أن تكون لها اليد العليا، وإذا لم تكن قد انهارت بالفعل فذلك يعود للدعم المالي والعسكري والاستخباري الأميركي”.
ونوّه الدبلوماسي الإيراني السابق إلى أنّ المبدأ الأساسي لإسرائيل هو استياء الشعب الإيراني، لكنّها لم تتجرّأ على مهاجمة محطات إنتاج الغاز والكهرباء والبنزين لأنّ إيران تستعدّ لاستهداف المحطات الإسرائيلية.
وأكد فرجي راد أنّ إسرائيل تدرك ذلك جيّدًا، مما خلق رادعًا للحد من التوتر، وبتالي قد يقتصر أي رد إيراني مستقبلي على المراكز العسكرية.


