مانشيت إيران: هل من الأفضل لإيران تطبيع علاقاتها مع الولايات المتحدة؟
ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“كيهان” الأصولية عن خامنئي: نحن أقوى بمئة مرة من زمن الحرب المفروضة

“ابرار” الإصلاحية: منظمة الأمم المتحدة تؤكد ملكيّة إيران للجزر الثلاث

“عصر ايرانيان” الأصولية عن قصف إسرائيل للصحافيين: قتل الحقيقة!

“ابرار اقتصادى” الاقتصادية: العقوبات و”FATF” عقبتان أساسيّتان أمام إيران في “بريكس”

“ستاره صبح” الإصلاحية: مؤيّدو حجب الانترنت في الساحة!
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 26 تشرين الأول/ أكتوبر 2024
رأى الكاتب الإيراني علي صالح ابادي أنّ هناك حربًا نفسية وحقيقية تدور بين إيران من جهة وإسرائيل والغرب من جهة أخرى، حيث يرسم الجانبان حدودًا لبعضهما البعض.
وفي صحيفة “ستاره صبح” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إيران تواصل نفس خطاب الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد الذي وجهه على منصة الأمم المتحدة وتوعّد فيه بتدمير إسرائيل وإخراجها من الخريطة، في حين تبقى إسرائيل مكانها ويخلق مثل هذا الخطاب الأمن لإسرائيل ويجعل الغرب والولايات المتحدة يقفان خلفها.
وتابع الكاتب: “في المقابل، إنّ الحرب النفسية تهزّ السوق في إيران، والدولار وصل إلى 70 ألف تومان جرّاء الحديث عن الحرب، وإذا لم يغيّر المتشدّدون نهجهم وتوجّههم، ولم يقبلوا الحقائق، فإنهم يستهلكون البلاد ويتسبّبون بتقليص موائد الناس”.
ولفت ابادي إلى أنّ الخطاب الراديكالي وسياسة التطلّع إلى الشرق في الممارسة العملية فشلت في إيران، حيث يشعر الناس بهذا الأمر في حياتهم.
ولاحظ ابادي أنّ الدول العربية نأت بنفسها عن إيران وأصبحت أقرب إلى إسرائيل والغرب، مرجعًا ذلك لرفع شعارات بلا عمل.
واختتم الكاتب بدعوة المسؤولين الإيرانيين لفهم قوة العدو والتوجّه نحو الدبلوماسية وتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة.

من جهته، انتقد الكاتب الإيراني مسعود براتي تصريحات وزير الاقتصاد الإيراني عبد الناصر همتي على هامش قمة زعماء مجموعة “بريكس” في روسيا.
وفي مقال له في صحيفة “عصر ايرانيان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ همتي اعتبر أنّ إيران تواجه ضغوط العقوبات وملف FATF، مما يجعل من الصعب على المصارف الإيرانية التواصل مع المصارف الأخرى، فضلًا عن أنّ تعزيز مكانة إيران في “بريكس” يتطلّب أوّلًا حل التحديات مع الغرب، أي العقوبات وملف FATF.
وتابع الكاتب: “لقد أثبتت التجارب السابقة في إيران أنّ هذا التوجّه ليس صحيحًا، خاصة وأنّ عضوية إيران في بريكس تمّت في ظلّ عقوبات مشدَدة من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، لكنّ الجهود الدبلوماسية للحكومة أدّت إلى حصول إيران على عضوية رسمية”.
ونوّه براتي إلى أنّ متابعة قضايا مثل FATF قد يُدخل إيران في حلقة مفرغة بلا نتائج، بينما يمكن تحقيق التقدم في العلاقات الاقتصادية من خلال التعاون مع دول “بريكس” بمعزل عن تلك التحديات، خاصة إذا تم تحديد الأولويات بدقة والسعي الجاد لتحقيقها، كما يمكن لإيران أن تستفيد من الفرص الاقتصادية المتاحة في “بريكس”، بغض النظر عن العوائق الناجمة عن العقوبات وغيرها، على حد تعبير الكاتب.

وفي السياق، أكد الكاتب الإيراني محسن حاجي ميرزايي أنّ مشاركة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في قمة “بريكس” التي عُقدت في مدينة كازان الروسية كانت هامة واستراتيجية، وانطوت على إنجازات جديدة.
وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، لفت الكاتب إلى أنّ هذه القمة جمعت قادة ومسؤولين من أكثر من 40 دولة، مما يعكس أهمية اللقاء على الصعيد العالمي، بحيث لا يمكن لأيّ دولة، سواء في الشرق أو الغرب، تجاهل مثل هذه التجمّعات الدولية، برأي ميرزايي.
وتابع الكاتب: “في ظلّ الطقس البارد في كازان، جرت محادثات دافئة بين رئيس جمهورية إيران والقادة المشاركين في القمة، وتمخّضت هذه الاجتماعات عن رؤى وتطلّعات تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الإيراني، كما ألقى الرئيس الإيراني ثلاث كلمات خلال اجتماعات بريكس وبريكس بلاس، حيث تطرّق إلى أهمية التعاون والتكامل بدلًا من التفرقة، داعيًا إلى تشكيل كتلة اقتصادية قوية بمشاركة الدول الأعضاء”.
ولفت ميرزايي إلى أنّ بزشكيان تحدّث عن التحوّل العالمي الحالي من الغرب نحو الشرق، حيث تلعب دول مثل الصين وروسيا والهند دورًا متزايد الأهمية، بجانب البرازيل وجنوب أفريقيا وتركيا، مشدّدًا على أنّ إيران لا تنظر إلى “بريكس” بنظرةٍ قصيرة الأمد، بل ترى فيها أفقًا طويل الأمد للتعاون الاقتصادي والسياسي.
وبرأي ميرزايي، فإنّ الأهداف قمة “بريكس” كان لديها أهداف طموحة، مثل تأسيس اتحاد اقتصادي مشترك، وإطلاق مصرف عالمي، وطرح عملة موحدة، وتسهيل التنقّل بين الدول الأعضاء بإلغاء التأشيرات.
وختم الكاتب بأنَ بزشكيان أجرى محادثات ثنائية مهمة مع رؤساء الصين وروسيا ومصر وأرمينيا وجنوب أفريقيا وفنزويلا وبوليفيا وبيلاروسيا والإمارات والهند، حيث ركّزت هذه المحادثات على تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والثقافي.


